بعد معاداته أمريكا والغرب.. أردوغان يخون حليفه الروسى

الأربعاء، 20 نوفمبر 2019 09:00 ص
بعد معاداته أمريكا والغرب.. أردوغان يخون حليفه الروسى
أردوغان
كتب مايكل فارس

رفضت وزارة الدفاع الروسية بشدة، تصريحات تركيا الأخيرة وتهديدها باستئناف العمل العسكري في الشمال السوري ضد القوات الكردية، مشيرة أن التصريحات الأخيرة أثارت "دهشة" موسكو، وفق ما نشرته وكالات الأنباء الروسية.
 
وتأتي التصريحات الروسية، بعدما حذر وزير الخارجية التركي "مولود تشاوش اوغلو" من نية بلاده لمواصلة العملية العسكرية في الشمال السورية ضد من وصفهم "بالارهابيين" في حال لم تكمل الولايات المتحدة وروسيا تنفيذ كل ما هو وارد في الاتفاقات بشأن هذه المنطقة، في حين اعتبرت روسيا أن تهديد تركيا بمعاودة العمل العسكرية "قد يزيد الوضع سوءا"، حيث صرح المتحدث باسم الدفاع الروسية اللواء ايغور كوناشينكوف إن “وزارة الدفاع الروسية تعبر عن استغرابها من تصريح وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو بشأن مزاعم عدم تنفيذ روسيا لتعهداتها، وأيضا التهديدات بإطلاق العمليات العسكرية في شمال سوريا".
 
 موسكو أكدت أنها نفذت التزاماتها بالكامل بموجب الاتفاق الذي وقع بين الرئيسين التركي والروسي، وأوضحت أنه بفضل الإجراءات "التي اتخذتها روسيا الاتحادية أمكن تحقيق درجة كبيرة من الاستقرار في الوضع، وقد أكد المتحدث العسكري الروسي على أن تصريح وزير الخارجية التركي بالدعوة إلى استئناف العمليات العسكرية يمكن أن يؤدي فقط إلى تفاقم الوضع في شمال سوريا، لا إلى تسويته.
 
وزير الخارجية التركي "مولود تشاوش اوغلو"، قال، في كلمته وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء الأناضول "هل التزمتا بكل ما هو وارد في الاتفاقات؟ كلا لم تفعلا، ولكن عليهما القيام بذلك"، مشددا خلال كلمة ألقاها امام لجنة برلمانية أنه "في حال لم نحصل على النتيجة المرجوة سنقوم بما يلزم، لافتا إلى أن بلاده تريد القضاء على التهديد الارهابي الذي يدق أبوابنا"، على حد تعبيره.
 
من جهة أخرى، طالب قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، بإنشاء محكمة دولية خاصة بشمال شرق سوريا، لمحاكمة عناصر التنظيم عن الجرائم التي ارتكبوها، معتبراً أن ذلك هو الحل الوحيد لإيقاف الابتزاز التركي في المنطقة، وقد اعتبر "عبدي" أن الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" يستغل قضية التنظيم المتطرف لابتزاز العالم، مؤكداً امتلاك ميليشياته المعروفة إعلامياً باسم "قسد"؛ وثائق تثبت استخدام أنقرة لعناصر التنظيم في غزوها للشمال السوري.
 
قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، أكد أن الوثائق التي تحتفظ فيها قوات "قسد" تثبت بأن علاقة تركيا بتنظيم داعش ليست جديدة، وأنها وثيقة جداً ولا ترتبط فقط فيما يتعلق بالقضية الكردية، وإنما تعدت ذلك لتسهيل تحرك الإرهابيين عبر الحدود التركية مع سوريا، بالإضافة إلى تأمين شراء البترول من هؤلاء حينما سيطروا على بعض أنابيب النفط في سوريا.
 
وقد اتهم "عبدي" في وقتٍ سابق، تركيا بتشجيع تنظيم داعش الإرهابي على إعادة تنظيم صفوفه والعودة إلى المناطق التي تم طرده منها، محذرا في الوقت نفسه من هجمات محتملة قد يشنها التنظيم في دول غربية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق