«ألعاب الموت».. «النواب» يتحرك لمواجهتها و«التعليم» تكتفي بالتحذير

الأربعاء، 19 فبراير 2020 04:00 م
«ألعاب الموت».. «النواب» يتحرك لمواجهتها و«التعليم» تكتفي بالتحذير
الالعاب الالكترونيه

التكنولوجيا الحديثة لا يستطيع أحد أن يفرض عليها رقابة أو يمنعها ولا يمكن تحجيمها فالأمر في غاية الصعوبة، ولكن لا بد من زيادة الوعي لدى المواطنين بخطورة مثل هذه الألعاب.
 
الألعاب الإلكترونية باتت واحدة من أهم الصناعات الأكثر تداولا وربحا في العالم مع انتشار الهواتف المحمولة، الأمر الذي يسبب إدمان الممارس للعبة، وتمثل خطورة على حياة الأطفال والشباب آخرها «كسارة الجمجمة».
 
مجلس النواب بدأ التحرك لمواجهة خطورة الألعاب الإكترونية، حيث تقدم النائب إسماعيل نصر الدين، بطلب مناقشة عامة حول استيضاح سياسة الحكومة بشأن التصدى لبعض الألعاب الإلكترونية التى أصبحت تشكل خطراً على حياة الأطفال، خاصة الأجيال الجديدة، بعد انتشار عددا من الألعاب القاتلة.
 
وأوضح نصر الدين في بيان له، أن الفترة الأخيرة شهدت انتشار عدد من الألعاب الإلكترونية التى تمثل خطورة على حياة الأطفال والشباب، آخرها «كسارة الجمجمة» ومن قبلها الحوت الأزرق وما شابه من ألعاب كان لها دور في انتظار بعض الشباب، وتصيب آخرين بحالة اكتئاب، بالإضافة لألعاب تساهم في نشر العنف والسلوكيات المرفوضة داخل المجتمع المصري.
 
وطالب مجلس النواب، تخصيص ولو حصة أسبوعية بالمراحل التعليمية المختلفة للحديث حول خطورة انتشار هذه الألعاب، وأنها تكون سببا في بعض الأحيان للإصابة بالاكتئاب بل ويصل الأمر إلى الانتحار، وزيادة الوعي لدى الطلاب وعدم الانجراف خلف هذه الأشياء.
 
مصادر مسئولة، بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، أوضحت أن الوزارة شددت على المدارس بضرورة منع الطلاب من ممارسة لعبة كسارة الجمجمة أو أى ألعاب أخرى من شأنها إلحاق الضرر النفسى أو الجسدى بالطلاب، لافتة إلى أنه مع تحذير الطلاب من ممارسة هذه الألعاب تم تشجيعهم على ممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية والعلمية فى المدارس كلا حسب هوايته المفضلة.
 
«كسّارة الجمجمة» لمن لا يعرفها هي لُعبة أو كما تُسمى في عالم مواقع التواصل الاجتماعي «تحدّي»، يقوم فيه شخصان بالتغرير بشخص ثالث، وإقناعه أنهما يصوران مادة (فيديو) للتّسلية، وأنه يُتطلب منه لإنجاح العمل أن يقفز معهما إلى أعلى حتى إذا كانوا جميعًا في الهواء؛ أسقط الشخصان صاحبهما أرضًا؛ ليقع من فوره على جمجمته؛ وليُختَتَم الفيديو بأصوات ضحكاتهم المُتعالية.
 
وكان مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أكد أنه تابع بعض المواد المُصوَّرة والمُتداولة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى لما يسمى بـ«كسّارة الجمجمة».
 
وأكد المرصد أن الإسلام حرمها مؤكد أن تلك اللعبة ليست من مثُيرات الضَّحك لدى أصحاب الطبائع السّوية، ولا دُعابة فيها أو تسلية البَتَّة؛ إذ هي «لعبة الموت» في الحقيقة، وتؤدي إلى إصابات بالغة، وأضرار جسيمة، كاختلال القُدرات العقلية والإدراكية، وارتجاج المخ ونزيفه، وكسر الجُمجمة، وكسر العمود الفقريّ، وإصابة الحبل الشّوكيّ، والشّلل، والموت.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق