"صوت الأمة" تكشف تفاصيل جديدة في أزمة معهد الأورام.. شهادة من إحدى الممرضات

السبت، 04 أبريل 2020 07:13 م
"صوت الأمة" تكشف تفاصيل جديدة في أزمة معهد الأورام.. شهادة من إحدى الممرضات
أزمة معهد الاورام
كتبت إيمان محجوب

تداعيات كبيرة أثارتها أزمة معهد الأورام ، فبين الانفجار الإرهابي الذي تعرض له معهد الأورام في الرابع من أغسطس ٢٠١٩، والذي تسبب في أضرار كبيرة في المباني وذعر المرضي، وبين انفجار فيروس كورونا وانتشاره في المعهد منذ ٢١ مارس الماضي وكشفه انفراد صوت الأمة، شهور قليلة تختصر مأساة معهد الأورام والمترددين عليه من مرضى السرطان الذين يحتاجون رعاية صحية خاصة.
 
كانت بداية زرع لغم الفيروس في معهد الأورام وكما ترويها إحدى الممرضات لـ"صوت الأمة"، حيث تقول أنا زميلة ( سيد) أول حالة أخذت العدوى وأصيبت بفيروس كورونا نعمل في معهد أورام الأطفال بأربعة أماكن مختلفة منذ الانفجار الإرهابي الذي تعرض له معهد الأورام وتضررت فيه بعض المباني، تم تحويل الطفلة أروى يوم السبت 21 مارس من مركز دار السلام للأورام بالملك الصالح وهي مريضة سرطان تعاني من ارتفاع درجة الحرارة وكحة لقسم أورام الأطفال بمعهد الأورام، وقد اثار انتباه الأطباء بقسم الطوارئ حالتها، فقاموا بعمل أشعة على الصدرـ وعندما قامت الدكتورة بفحصها اتضح في الاشعة وجود التهاب رئوي حاد مما يرجح إصابتها بفيروس كورونا.
 
وتضيف الممرضة، التي رفضت ذكر اسمها "بعد ذلك قامت دكتورة الطوارئ بالحديث مع رئيس قسم أورام الأطفال بمعهد الأورام بأن الحالة المحولة من مركز دار السلام احتمال إصابتها بفيروس كورونا ولابد من عزلها في مسشفى الحميات، إلا أن رئيس القسم قال "لا كورونا ولا حاجة دي أعراض بيشتكي منها معظم مرضى الأورام" وأصر على حجزها فى معهد الأورام  بالدور الرابع".
 
وتابعت الممرض "في هذا اليوم قام الدكتور محمد نبيل بالسهر مع المريضة ومتابعة حالتها وفي اليوم الثاني قامت الدكتورة مريم عماد بمتابعة الحالة وسحب عينات منها، وفي اليوم الثالث كان الممرض سيد محمود يتابع الحالة وحالات آخرى في الدور  الرابع بمعهد الأورام، وفي الفجر اشتكى من ارتفاع درجة الحرارة التي وصلت لـ40 درجة مرة واحدة وفي الساعة التاسعة صباحا تدهورت حالة الممرض سيد محمود وتم إبلاغ الإدارة، وبعد الكشف عليه في مستشفى حميات العباسية عاد لمعهد الأورام  بعد عزله في غرفة حتى تظهر نتيجة المسحة وبالفعل ظهرت النتيجة في اليوم الثاني وتأكدت إصابته بكورونا، وفي نفس اليوم  الساعة الخامسة أمر رئيس المعهد بخروج الطفلة أروى التي احتجزها في معهد الأورام مع علمه أنها مصابة بفيروس كورونا بدعوى تحسن حالتها الصحية في أربع أيام".
 
يمكنكم متابعة التفاصيل الكاملة لأزمة معهد الأورام بالضغط هنا.
 
وأكملت الممرطة "بعد ذلك تجمهر الأطباء أمام مكتب مدير معهد الأورام ورفضوا العمل حتى يتم عمل ماسحات لهم، ثم بدأ ظهور حالات كورونا  في طقم تمريض معهد الأورام، وأمر عميد المعهد بأن يتم عزل طاقم التمريض الذي خالط الحالة في بيوتهم لمدة أسبوع دون إجراء ماسحات للكشف عن إصابتهم بالفيروس".
 
وتابعت الممرضة "ذهبنا لبيوتنا وخالطنا اولادنا واسرنا دون الكشف علبنا  ثم بدانا في التساقط بحمي الفيروس. تباعا حيث علمنا باصابة زميلنا محمد  عبد الخالق وحجر صحيا في مستشفي العجمي ثم اصابة الدكتور محمد نبيل وحجره في مستشفي حميات قها  وكذلك  اصابة الدكتور ريم بفيروس كورونا اول من تعاملت مع الحالة".
 
وعلمت "صوت الأمة" من مصادرها أن هناك تحركات واسعة تجري داخل أروقة جامعة القاهرة، بعد ما اعترف به الدكتور حاتم أبو القاسم عميد المعهد القومي للأورام، وما انفردت بنشره "صوت الأمة" في تقرير بوجود 15 حالة مصابة بفيروس كورونا من الطاقم الطبي، بأن هناك أنباء عن إقالته من منصبه، أو تقديمه استقاله بعد مخالفته إجراءات السلامة للحفاظ على المرضى والأطباء وطاقم التمريض.
 
وكانت "صوت الأمة" انفردت بنشر تقرير الأثنين الماضي حول منشور عبر إحدى جروبات الفيس بوك قد أثار الذعر بين عدد من المرضى والأطقم الطبية التي تتابع إحدى الصفحات الطبية، بسبب ما كتبته الدكتورة ريم عماد مديرة إحدى مستشفيات الأورام بالقاهرة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا