تركيا تضغط لتعيينه رئيسا لجهاز الاستخبارات الليبي.. الملف الأسود للإرهابي خالد الشريف

الجمعة، 03 يوليه 2020 09:20 م
تركيا تضغط لتعيينه رئيسا لجهاز الاستخبارات الليبي.. الملف الأسود للإرهابي خالد الشريف
خالد الشريف

 هل يصلح إرهابى عتيد رئيسا لجهاز المخابرات؟.. السؤال السابق قد تبدو الإجابة بديهية عليه بالنفى، فى ظل وجود دولة لها أركان، ومؤسسات ثابتة إلا أن تركيا كان لها رأيا آخر فى أحدث حلقة من مسلسل تدخلاتها المستمرة فى ليبيا.
 
 موقع "أفريكا أنتلجنس" المتخصص في الشؤون الاستخبارية والاستراتيجية، نشر تقريرا غاية فى الخطورة مؤكدا اعتزام تركيا فرض مرشحها  الذى وصفته بـ"الإرهابي الخطير والمسؤول العسكري بالجماعة الليبية المقاتلة الموالية لتنظيم القاعدة" المدعو  خالد الشريف، لتولي رئاسة المخابرات في حكومة فايز السراج.
 
خطة تركيا جاءت بالتزامن مع زيارة وزير الدفاع التركي "خلوصي آكار" ورئيس الأركان التركي ياشار جولر اليوم الجمعة إلى العاصمة طرابلس.
 
خالد الشريف المكنى "أبو حازم الليبي"  يحمل تاريخا في الإرهاب، وهو ما يكشفه ملفه الأمني لدى جهاز الأمن الداخلي السابق.
 
وقال مراقبون أن أحد أهداف الزيارة إلى ليبيا الضغط من أجل ترشيح خالد الشريف، بينما تدور خلافات بين أطراف مختلفة للحصول على منصب رئيس المخابرات ونائبيه، من بينهم قائد العمليات الخاصة في الزنتان عماد الطرابلسي ورجل الأعمال المصراتي محمد العيساوي.
 
 
الموقع  المتخصص في الشؤون الاستخبارية والاستراتيجية كشف أن أنقرة تضغط على حومة الوفاق لتعيين مقربين منها وموالين لأجندتها الحافلة بدعم الجماعات الإرهابية على رأس الأجهزة الأمنية وفي المناصب الحساسة، خاصة بجهاز الاستخبارات العسكرية، أكثر الأجهزة السيادية أهميّة داخل الدولة حيث تدفع تركيا بقوة لتعيين هذا الرجل سيئ السمعة وصاحب التاريخ الأسود في ليبيا، في منصب رئيس المخابرات.
 
 
وبينما تحاول تركيا منح مقاتلين سابقين في تنظيم القاعدة أدوارا جديدة في الدولة، لم ينس الليبيون أبدا جرائمهم، حيث يعدّ مرشح أنقرة خالد الشريف (55 سنة)، من أخطر الإرهابيين المطلوبين للجيش الليبي، لانتمائه لتنظيم القاعدة وارتكابه جرائم في حق الشعب الليبي.
 
 خالد الشريف، هو قيادي بارز فيما يسمى "الجماعة الليبية المقاتلة" الموالية لتنظيم القاعدة التي يتزعمها الإرهابي عبد الحكيم بلحاج المقيم في تركيا.
 
الشريف  متهم بالإشراف المباشر على نقل الأسلحة والدعم المالي للجماعات الإرهابية فترة توليه منصب وكيل وزارة الدفاع الليبية عقب أحداث عام 2011، قبل إقالته من منصبه عام 2014، بعد اتهامه بتزويد الميليشيات الإرهابية بالعاصمة طرابلس بالسلاح، ودعمه المباشر لأنصار الشريعة في بنغازي والقاعدة في درنة.
 
غادر خالد الشريف ليبيا إلى أفغانستان عام 1988 للانضمام إلى الجماعات المتطرفة هناك، وحصل على منصب قيادي في الجماعات الإرهابية بأفغانستان حتى وصل إلى زعيم الجناح المسلح ونائب زعيم الجماعة الليبية المقاتلة، قبل أن يعود إلى ليبيا للمرة الأولى 1996.
 
في عام 2003، ألقت القوات الأميركية القبض عليه في باكستان وتم ترحيله إلى ليبيا مجددا، وظل في السجن إلى عام 2008؛ حيث أطلق سراحه بعد أن أعلن قبوله بالمراجعات الفكرية.
 
وبعد رحيل معمر القذافي، وتحديداً في ديسمبر 2012، تولى الشريف قيادة ما يعرف بـ"الحرس الوطني" وسجن الهضبة الذي يقبع فيه مسؤولون من نظام معمر القذافي، وكذلك وكالة وزارة الدفاع، قبل إقالته من منصبه عام 2014 لتورطه في دعم الإرهابيين بالعاصمة طرابلس وتزويدهم بالسلاح، وانتقاله للإقامة في تركيا.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق