البرلمان الفرنسي يحذر من تحركات الإخوان: تسعى للسيطرة على الإسلام في باريس

الجمعة، 10 يوليه 2020 04:28 م
البرلمان الفرنسي يحذر من تحركات الإخوان: تسعى للسيطرة على الإسلام في باريس
مظاهرات في فرنسا- أرشيفية

سلطت صحيفة «لوفيجارو» الفرنسية، الضوء على تقرير للبرلمان الفرنسي يحذر من مغبة تنامي الحركات السلفية والإخوانية في البلد، ويطالب الحكومة الترحك لمواجهة التطرف.
 
وبحسب التقرير، الذي صدر عن مجلس الشيوخ الفرنسي، فإن هناك نحو 40 إجراء لأجل «مواجهة التشدد»، لأن الأمر قد يصبح أكثر تهديدا، في وقت اقترح فيه التقرير اتباع جملة من الإجراءات، بينها منع التحريض والخطابات الانفصالية، إضافة إلى مراقبة المدارس والجمعيات.
 
ويشير التقرير، إلى أنه يجب على كل جمعية ترغب بالاستفادة من دعم الدولة، أن توقع على ميثاق تتعهد فيه باحترام «قيم الجمهورية الفرنسية»، إضافة إلى وضع قاعدة بيانات للتلاميذ الذين يتابعون الدراسة من بيوتهم.
 
ومنذ عام 2015، شهدت فرنسا عددا من الهجمات الإرهابية، كما هرب العشرات من الفرنسيين إلى سوريا والعراق للالتحاق بتنظيم داعش الإرهابي، كما جرى تنفيذ بعض الهجمات الإرهابية في فرنسا من قبل أشخاص سبق أن تم وضعهم تحت المراقبة أو أنهم معروفون بمواقف متشددة.
 
وأثار عدم تعرض المتطرفين للاعتقال بسبب غياب الأدلة الكافية أو لأجل مراعاة منظومة حقوق الإنسان، جدلا كبيرا، إذ يرى الكثير من الفرنسيين إلى الدولة متساهلة مع رموز الخطاب المتطرف، الذين ينشطون باسم خدمة الجالية المسلمة، لكنهم يتحولون إلى «أصوات للتحريض».
 
وبحسب التقرير، فإن الوثيقة تنبه إلى خطورة الحركات المتشددة التي تدعي أنها غير عنيفة، خاصة السلفية وجماعة الإخوان، إذ تسعى إلى السيطرة على الإسلام في فرنسا من أجل إنشاء «خلافة مزعومة».
 
وذكر تقرير مجلس الشيوخ الفرنسي، أن هذه الحركات المتشددة، في إشارة إلى جماعة الإخوان والسلفيين، يتسللون إلى مختلف مظاهر الحياة ويحاولون فرض معايير اجتماعية جديدة.
 
ونقلت صحيفة «لوفيجارو» الفرنسية، عن جاكلين أوستاش برينيو، وهي عضو مجلس الشيوخ الفرنسي وكاتبة التقرير، قولها إن الأمر يتعلق بقضية مجتمع، موضحة أن الهدف هو التحذير من مشكل لأن كافة مناطق فرنسا معنية بالأمر.
 
وبحسب عضو مجلس الشيوخ الفرنسي، فإن عدد هؤلاء الأشخاص المتشددين والمنتمين إلى ما يعرف بـ «الإسلام السياسي» ليس كبيرا جدا، غير أن هؤلاء المتشددين لهم تأثير واسع، وفي حال لم تتم مواجهتهم سيكثر عددهم.
 
في غضون ذلك، قال وزير الداخلية الفرنسي الجديد جيرالد دارمانين، في كلمة له أمام مجلس الشيوخ إن الإسلام السياسي خطر يجب مواجهته، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لا يعارض حرية الاعتقاد ويحترم كافة الأديان. وأضاف دارمانين: «صلى جدي إلى الله وارتدى زي الجمهورية، لذا نعم لحرية العبادة، لا للرسم الكاريكاتوري، لا للإسلام السياسي، ونعم للفرنسيين مهما كان لون بشرتهم، أو ديانتهم».
 
وهاجم الوزرير الفرنسي الإسلام السياسى بقوله: «نعم، الإسلام السياسي عدو قاتل للجمهورية. يجب أن نحارب جميع أشكال الطائفية».
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق