دراسة حديثة تكشف.. انخفاض ثقة مواطني 6 دول في حكوماتهم بسبب كورونا

الأحد، 26 يوليه 2020 10:15 ص
دراسة حديثة تكشف.. انخفاض ثقة مواطني 6 دول في حكوماتهم بسبب كورونا

 
تراجعت مصداقية 6 حكومات لدى شعوبها فيما يتعلق بإدارة أزمة فيروس كورونا المستجد وفق دراسة دولية نشرتها شركة كيكست-سي إن سي.
 
كشفت الدراسة التي أجريت في 6 دول هي: فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا واليابان والولايات المتحدة والسويد، انخفاض ثقة مواطنيها في أدائها مقارنة بشهر يونيو
 
ولفتت إلى أن 35% فقط ممن شملهم الاستطلاع في المملكة المتحدة عبروا عن تأييدهم لعمل الحكومة، وهي نسبة أقل بـ3 نقاط مما كان عليه في يونيو.
 
وارتفعت نسبة عدم تأييد الحكومة في الولايات المتحدة إلى 44%، ممن مقابل 40% في منتصف يونيو، وفي اليابان حيث يعتقد 51% أن السلطات تدير الأزمة بشكل سيء وفق الدراسة.
 
فيما عبر 41% من الفرنسيين عن عدم رضائهم عن عمل الحكومة، فيما كشفت الدراسة عن تأييد شعبي واسع لاستخدام الكمامة.
 
وتم إجراء الاستبيان في منتصف يوليو، على مدى 5 أيام، لعينة شملت ألف شخص بالغ في كل بلد، وتصل نسبة الخطأ إلى 3.3% بالنسبة لجميع البلدان.
 
فى سياق مختلف قالت صحيفة "نيويورك تايمز"، إن الخطة حثت على منح الأولوية لمن يعملون في قطاع الصحة، نظرا إلى كونهم خط الدفاع الأول ضد المرض، ثم يأتي من يعانون أمراضا والأشخاص المسنون في مرتبة ثانية.
 
ولم تحدد الخطة مزيدا من الفئات، فيما دعا خبراء إلى منح الأولوية للأشخاص الذين ينتمون إلى أقليات معرضة بشكل أكبر للإصابة بفيروس كورونا مثل ذوي الأصول الأفريقية.
 
لكن هذه الأولوية تثير الجدل، لأن من يعملون في بعض المهن معرضون أيضا بشكل مرتفع للإصابة بفيروس كورونا المستجد، مثل سائقي الحافلات، إضافة إلى المدرسين الذين يرتقب أن يعودوا إلى عملهم في المدارس، خلال سبتمبر المقبل.
 
وكان قد أثير نقاش الأولوية،حين واجهت دول كثيرة في الغرب نقصا في أجهزة التنفس الاصطناعي والمعدات المطلوبة لعلاج مرضى كورونا.
 
ويتخذ الأطباء قراراتهم في الغالب، بناءً على المواثيق التي تحكم العمل الصحي في بلدانهم، وغالبا ما تمنح الولوية للأشخاص الأكثر قدرة على التعافي، على حساب الحالات الميؤوس منها.
 
وقال نائب رئيس قسم طب الحالات الحرجة في جامعة بيترسبرج، دوجلاس وايت، إن كل ما يحصل في الوقت الحالي ما يزال جديدا.
 
وفي الشهر الماضي، وضعت جامعة بيترسبرج نظاما للأولويات حتى يحدد الأشخاص الأجدر بالاستفادة من عقار "رمديسيفير" وهو أول دواء أظهر قدرته على العلاج من أعراض كورونا.
 
وأضاف الباحث، أن النظام أقيم بتشار مع المصابين بفيروس كورونا، وقرر الجميع أن يحترم نتائج "الأولويات" حتى وإن لم تكن في صالحهم.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا