الإمارات دولة السلام

الثلاثاء، 18 أغسطس 2020 04:07 م
الإمارات دولة السلام
على الحمادى

 
‫أتمنى أن يفهم من يزايدون على مواقف الإمارات أن دولة الإمارات العربية المتحدة لها سيادتها وسياستها الخاصة بها وقيادتها هي التي تملك قرارتها، وهي دولة حرة ليست تابعة لأحد ولا أحد يمكنه يعيش دور الوصي ويفرض وصايته عليها، وكذلك هذه الدولة ليست ملزمة بتحمل مصائب غيرها ممن يتكسبون من إثارة قضاياهم والمتاجرة بها، وكذلك ليست مدينة لأحد بشيء.
 
وإذا أي دولة صنعت لها معروفاً في يوم من الأيام فإن الإمارات ردتها لها أضعافاً مضاعفة، وهي منذ أن أسسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد وإلى يومنا هذا تقدم الخير والمعونات لكل شعوب الكرة الأرضية بسخاء لم يعهده العالم، وتدعم أشقائها العرب في جميع قضاياهم ولا تنتظر رد الجميل ولكن من العيب والعار على البعض نكران الجميل، فالجحود صفة سيئة أبا البعض إلا أن يتحلى بها ويفتخر بجحوده وغدره وإبداء عدائه لمن وقف معه.‬
 
لن أعدد ما قدمته وتقدمه الإمارات لشعوب العالم بشكل عام وللشعوب العربية بشكل خاص لأن أعمالها الإنسانية القيمة لا أنا أستطيع أن أحصيها ولا الحروف تكفيها، وبالنسبة لفلسطين فإن الإمارات في المرتبة الرابعة عالمياً بين الدول الداعمة لفلسطين من الناحية المالية، بالإضافة للدعم السنوي الثابت للأونروا والتي تعمل على توفير خدمات الصحة والتعليم والإغاثة لأكثر من 5 ملايين لاجيء فلسطيني، ومن الناحية السياسية فإن الإمارات ناصرت القضية الفلسطينية في جميع المناسبات والمحافل العربية والدولية، ولم تُقابل الإمارات إلا بالجحود.
 
والإمارات باتفاق السلام التاريخي الذي أبرمته مع إسرائيل لم تضر الشعب الفلسطيني بل كان لصالحه ولم تضر الشعوب الأخرى كذلك، لكن البعض إعتاد على التطاول على هذه الدولة المتقدمة صاحبة المبادرات العظيمة، بسبب صغر عقله والبعض بسبب حقده والبعض بسبب إعطائه لنفسه حق الوصاية عليها والتدخل في شؤونها وقراراتها، وكأن الإمارات يجب أن تتبع سياساتهم الفاشلة، فإن أنجزت أو صالحت أو حاربت أو بادرت أو قررت يجب عليهم التهجم عليها، فبالنسبة للفاشلين الإمارات ليس لها الحق في الحفاظ على أمنها ولا تقرير مصيرها ولا تحقيق مصالحها التي لا تتعارض مع مصالح الغير، فابتليت ببعض العرب الذين لازالوا يعيشون على الشعارات الشعبوية والقومجية الرنانة والتصريحات المستهلكة التي يتلقونها من المتاجرين بالقضايا، أما الأفعال التي تنفع الجميع فهم لا يرونها وإن رأوها قاموا بمهاجمتها خاصة إن جاءت من دولة متقدمة معادية للتطرف والكراهية والخراب محبة للتسامح والسلام .
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق