السقوط فى فخ الجواسيس.. ضرب الجبهة الداخلية أول الطريق لإختراق الدول.. والشائعات إداة العملاء للتشكيك

السقوط فى فخ الجواسيس.. ضرب الجبهة الداخلية أول الطريق لإختراق الدول.. والشائعات إداة العملاء للتشكيك

في الحروب الحديثة، لم يعد الحسم مرهونًا بحجم الترسانة أو كثافة النيران، بل بقدرة طرف على اختراق الطرف الآخر من الداخل، وانتزاع المعلومة في توقيتها الحاسم، ليتحول دور القوة العسكرية إلى مجرد أداة تنفيذ لما تفرضه الاستخبارات، وهنا، لا تُدار المعركة على خطوط التماس فقط، بل في الظل؛ داخل الغرف المغلقة، وعلى شاشات المراقبة، وفي عقول أشخاص عاديين قد لا يلفتون الانتباه.