"مسلسل فضائح الإخوان عرض مستمر".. عاصم عبد الماجد يهدد بفضحها.. وفتى الشاطر: العريان طلب منى الهرب إلى سيناء والتحريض على العنف

الثلاثاء، 21 نوفمبر 2017 04:28 م
"مسلسل فضائح الإخوان عرض مستمر".. عاصم عبد الماجد يهدد بفضحها.. وفتى الشاطر: العريان طلب منى الهرب إلى سيناء والتحريض على العنف
عاصم عبد الماجد
كتب إبراهيم سالم

بعد محاولات تضييق الخناق على الجماعات الإرهابية بمصر والتمويلات التي تتلقاها من الخارج بدأ العديد من أتباع الجماعة بكشف النقاب عن الوجه الحقيقي لها الذي يستتر خلف تطبيق شرع الله، والتأكيد على اللهث خلف المصلحة الخاصة حتى ولو تقتضى بالقضاء على المصلحة العامة، وذلك وفقا لشهادات من بين أبناء الجماعة أنفسهم، التي تؤكد عن تورط الجماعة وقياداتها في العنف والتحريض عليه، حيث ظهر ذلك جليا في أخر الشهادات للناشط الإخوانى أحمد المغير، الصادر ضده أحكام بالسجن في عدد من قضايا العنف والإرهاب، وأيضا عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، الذين فتحوا النار على ذويهم.

 

وفي البداية فتح عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، النار على الإخوان، مهددا إياهم بفضحهم وإخراس ألسنتهم حال واصلوا الهجوم عليه، قائلا في عدة تدوينات له عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك" موجها حديقه لقيادات جماعة الإخوان: "هناك عدة موضوعات أفضل أن أؤجل الحديث فيها لأن الحديث عنها الآن أصبح غير ذي فائدة وهو في ذات الوقت غير مؤثر في المشهد الحالي، وأفضل دائما التحدث فيما ينبني عليه عمل حتى لو كان سيثير في وجهي عداوات رفاق نصرتهم بكل ما أملك فقابلني (بعضهم) بجحود لم أعرف له نظيرا فهو لا يصدر إلا عن عنصريين نرجسيين بالغي السوء".

 

وهدد عاصم عبد الماجد الإخوان بفضحهم قائلا:"رغم ذلك الذي يواجهني به هذا (البعض) المنفلت عقله من كل خلق أو أدب أو دين أو عرف أو حياء، فإنني أحاول جاهدا أن لا أتطرق لأمور تخرسهم لأن التطرق إليها لا يفيدنا في إدارة الأزمة الحالية، تلك الأزمة التي وضعونا فيها ثم انصرفوا يؤلفون الشعارات ويطلقون الاتهامات ويبررون الخطيئات ويسبون الأحياء والأموات".

 

واستطرد: "رغم أن بعض من لا نصيب له من خلق أو دين استمرأ الطعن في شخصي الضعيف بهذه المواقف ورغم أني أملك عنها جوابا يحرجهم، فقد آثرت الصمت والصبر الجميل لأنه لا يرجى شيء من وراء حديثي الذي سيخرس ألسنة ويقمع سفهاء إلا تبرئة نفسي".

 

واعترف عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، بفضل تحالف دعم الإخوان قائلا:" لا يمكن أن نقود أنصارها بهيئة، فقد  كان هذا هو أحد أسباب فشل التحالف".

 

وأمس جاء أحمد المغير، الناشط الإخواني الصادر ضده أحكام بالسجن فى عدد من قضايا العنف والإرهاب، والذى نشر تفاصيل الساعات الأخيرة لاعتصام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في ميدان رابعة، وتكليفه من جانب قيادات إخوانية ببث مواد إعلامية تحرض على العنف، وذلك خلال تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، أن عصام العريان القيادى الإخوانى، ونائب رئيس حزب الحرية والعدالة "المنحل"، كلفه بالهروب إلى حدود مصر الغربية، أو الشرقية مطروح أو سيناء، وإصدار بيانات تحرض على تنفيذ عمليات عنف ضد قوات الأمن خلال الأيام الأخيرة للاعتصام.

 

وقال المغير في نص تدوينته: "لما كان مرضى عنى، وكنت بحضر فى غرفة العمليات اللى كانت بتدير الاعتصام، (دى غير اللى كانت جنب المسجد دى كانت غرفة العمليات الفعلية) القيادات المتواجدة هناك كانت مفهمانى أن المرة دى مختلفة، وأننا مستعدين للتصعيد للمستوى العسكرى لو تطلب الأمر وأن الخمسينيات مش هتتكرر تانى".

 

وتابع "المغير": "بدأت أفكر أنى أسيب مصر وأبدأ اشتغل إعلاميًا من برة بحرية (كان ليا وظيفة إعلامية معينة)، فعرضت الفكرة يومها بالفعل على د. عصام العريان، وقلتله إنى ممكن أحاول أروح لغزة أو لليبيا واشتغل من هناك، فاستحسن الفكرة وقالي إن الأحسن أحاول أروح لمكان زى مطروح أو سيناء وأبدأ أطلع فيديوهات رسالتها إن السلمية انتهت وإننا كفرت بيها وأن لازم التصعيد العسكري".

 

وتابع: "وقالي بشكل واضح أن دي ورقة هتساعد في المفاوضات، لأسباب مختلفة منفذتش الموضوع ده"، مشيرًا إلى أنه يكتب هذه المعلومات لأنها تاريخ، ولابد أن يعرفه الناس.

 

جدير بالذكر أنه سبق لأحمد المغير الملقب بـ "فتى الشاطر"، ودون تدوينة عبر حستبه الرسمى على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، أكد خلالها أنه لا توجد جماعة واحدة موجودة حاليا يهمها فعلا اقامة شرع الله وإنما الجميع وبلا استثناء يمطتي الدين امتطاءا لتحقيق اغراض دنيوية ويختلف شكل هذا الامتطاء من جماعة لأخرى، فتارة من يمتطي السياسة وتارة من يمتطي الجهاد وتارة من يمتطي الدعوة وهلم جرا، حتى على صعيد الأفراد فالأغلب وللأسف الشديد يصرخ بأعلى صوت عن إقامة شرع الله حتى إذا وصل شرع الله إلى بيته وأسرته جعل الهه هواه وأتبع عادات الجاهلية لا فرق بينه وبين احد آخر.

 

وتابع "المغير"، "لم كن مؤهلين ولم نكن نستحق أن نتشرف بحمل هذه الدعوة فلا تستغربوا مما حصل ويحصل وسيحصل فإنما هي أعمالنا سلطت علينا ونفاقنا أرتد علينا".

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق