تنتهي وزارتي الزراعة والري الأسبوع المقبل من الدراسات الخاصة بتصنيف التربة

أعلنته وزارة الزراعة ببني سويف.. قطاع المياه الجوفية بالري: انتاج البئر بمشروع النباتات الطبية 200 م يوميا

الجمعة، 29 ديسمبر 2017 07:38 م
أعلنته وزارة الزراعة ببني سويف.. قطاع المياه الجوفية بالري: انتاج البئر بمشروع النباتات الطبية 200 م يوميا
سامي بلتاجي

 

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، إقامة أكبر مشروع زراعي وصناعي تنموي للنباتات الطبية والعطرية بمحافظة بني سويف، على مساحة 69 ألف فدان؛ حيث من المقرر أن تنتهي وزارتي الزراعة والري الأسبوع المقبل من الدراسات الخاصة بتصنيف التربة، وإعداد التراكيب المحصولية للنباتات الطبية والعطرية، بناء على دراسات المياه الجوفية بمنطقة المشروع، للبدء في تنفيذ المشروع.
 

كان اجتماع تم عقده، بين الدكتور عبد المنعم البنا وزير الزراعة، وكل من اللواء محمد العصار وزير الدولة للانتاج الحربي، والمهندس شريف حبيب محافظ بني سويف، وحضره ممثلو وزارات الري، والاستثمار والتعاون الدولي، والتجارة والصناعة، والصحة، ورئيس مركز البحوث الزراعية، ومديري المعاهد البحثية المعنية.
 

من جهته، قال المهندس سامح عطية صقر رئيس قطاع المياه الجوفية بوزارة الموارد المائية والري، أن دور الوزارة يتمثل في عمل نموذج بياني، طبقا للدراسات والبيانات المتاحة، من أجل تقييم استدامة المخزون الجوفي من المياه بالمنطقة، للوفاء بالاحتياجات المائية المطلوبة؛ ومن المعلوم أن النباتات العطرية والطبية، نباتات غير مستهلكة للمياه وتتحمل الظروف الصحراوية والملوحة العالية للمياه؛ وهو ما يتناسب مع الخزان الجوفي بتلك المنطقة، بحسب رئيس قطاع المياه الجوفية.
 

وفي تصريح خاص لـ"صوت الأمة"، أضاف "صقر" أن بيانات الآبار الجوفية التي تم حفرها، بمناطق محيطة لتلك المنطقة، من قبل بعض المستثمرين، تشير إلى أن انتاجية البئر تصل إلى حوالي 200 مترا مكعبا يوميا، وتتراوح درجة الملوحة بين 3000 إلى 5000 جزء من المليون؛ مؤكدا أن النتائج ستكون مماثلة تقريبا في الآبار التي سيتم إنشاؤها لمشروع استزراع النباتات الطبية والعطرية بمحافظة بني سويف.
 

وتابع: من هنا تتضح ضرورة استخدام أحدث أساليب نظم الري الحديث، واختيار المحاصيل المناسبة، الغير شرهة للمياه، وذات المردود الاقتصادي العالي؛ وذلك في إطار النهج الذي تنتهجه مصر خلال الفترة القادمة، لمواجهة ما تعانيه مصر ويعانيه معظم دول العالم من ندرة في موارد المياه.
 

وأوضح المهندس سامح عطية صقر أن المساحة المخصصة للمشروع المشار إليه، ليست داخلة ضمن مشروع استصلاح وزراعة المليون ونصف المليون فدان، بعدد من المحافظات المصرية، والذي يجري العمل به بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، ولم تكن مدرجة ضمن المناطق المقترحة بمراحل المشروع. 
 

 هذا، ومن المقرر أن تُعقد ورشة عمل نقاشية موسعة تضم المنتجين والمصدرين وممثلي شركات التصنيع الطبية والعطرية، وجميع الهيئات والمؤسسات المعنية؛ وبحسب بيان وزارة الزراعة، قال الدكتور عبد المنعم البنا أن الاجتماع المشار إليه يأتي بناء على تكليفات القيادة السياسية والحكومة، للتنسيق من أجل إقامة هذا المشروع القومي العالمي العملاق للنهوض بزراعة النباتات الطبية والعطرية، و تحقيق أعلى قيمة مضافة لها، بما يساهم في رفع قدرتها التصديرية وزيادة الدخل القومي للبلاد، وتوفير فرص عمل للشباب.
 

وأشار الوزير إلى أن المشروع يعد منظومة متكاملة من زراعة وصناعة، وتجارة، وكذلك هو مشروع عمراني متكامل، من خلال زراعة النباتات الطبية والعطرية، وإنشاء الكيانات الصناعية القائمة على المنتجات الزراعية من تلك النباتات، وخدمات متكاملة للعاملين بالمشروع من سكنية وتعليمة وصحية، وترفيهية وخدمية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق