حكاية وطن... ما بتخلصش!

الخميس، 18 يناير 2018 03:37 م
حكاية وطن... ما بتخلصش!
صابر عزت يكتب:

(حكاية وطن).. هو الاسم الأحدث للمؤتمر الجديد الذي يرعاه الرئيس عبد الفتاح السيسي، والمقام في القاهرة خلال المدة من (17 يناير إلى 19 يناير)، على مدار ثلاثة أيام، والذي بدأت فعالياته، أمس الأربعاء، وقدم خلالها السيسي كشف حسابه، عن ما تم الوعد به، وما تم تنفيذه خلال فترة رئاسته- على حد تعبير الرئيس.
 
(حكاية وطن).. اسم يحمل من البلاغة والمعاني الكثير والكثير، فعلى الرغم من بساطته وتكونه من كلمتي فقط، إلا أنه يحمل في مضمونه، معاناة الشعب خلال الفترة الماضية، وأمالهم في تحقيق المزيد من التطور والرخاء وتقدم مصر اقتصاديا وعلميا، وتفوقها في التحول المدني الذي أكد الرئيس خلال خطابه عليه.
 
(حكاية وطن.. قصة معاناة).. لا تحتاج بداية قصتنا، أن اخذ دور الجد واجمع أحفادي حولي، ثم أتلكأ في إخراج الكلمات قائلًا: "كان ياما كان يا سعد يا إكرام ما يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام".. فهي ليس قصة أسطورية كتبت في أحد الكتب الخاصة بالأطفال ذات الصور الملونة، إنما هي قصة معاناة عاشها الشعب المصري منذ أحداث ثورة يناير، وحتى تولى دعاة الدم حكم مصر.
 
ربما كانت (30 يونيو)، والتي شكلت الحد الفاصل في الجزء الجديد من حياة مصر، فعلى رغم التحدي والمشكلات التي خلفها (محمد مرسي وعشيرته)، إلا أن الشعب المصري كان قادرا على المواجهة والتصدي، وتحمل قدر الضغوط التي شهدتها البلاد حتى تنتقل إلى مرحلة جديدة، يتحدث عنها العالم أجمع.
 
"11 إلف مشروع خلال 4 سنوات".. كلمات مضمونها جميل، تصف قدر التحمل الذي شهده المصريون خلال فترة رئاسة السيسي، للتحول من كارثة كان الإخوان يحاولون إغراق مصر بها، إلى نهضة اقتصادية غير مسبوقة، وتؤكد أن الشعب المصري قادر على تحمل المزيد والمزيد، حتى تصبح القاهرة قبلة الاقتصاد العالمي، وقلب إفريقيا والعرب النابض.
 
(حكاية وطن.. أماني الشعب المصري).. لم تكن التحديات التي شهدها الشعب المصري خلال الفترة الماضية، تشكل القوة الضاربة التي قد تقسم الشعب المصري، وتحولهم عن أهدافهم، حتى الضغوط التي حاولت الجماعة الإرهابية إحاطة المصريين بها كـ"الإرهاب، عمليات التفجير، تشويه صورة مصر، التقليل من إنجازات البلاد"، لم تكن تهديدا، بل كانت دافع حتى يستكمل المصريون مشوارهم مع الرئيس السيسي في عملية البناء والتنمية.
 
ولكن يبقى للمصريون آمالا ينتظرون تحقيقها، فقد طمح المصريون في تدفق أكبر في الاستثمار، ومجالات التجارة والصناعة، يستمر المصريون كل يوم في الحلم بأن تصبح القاهرة عاصمة التجارة العالمية، وقبلة الاستثمار في القارة السمراء والوطن العربي.
 
وعلى ما يبدوا أن الرئيس السيسي كان مدركا لأمال المصريين وطموحاتهم، لذلك أشار إلى أن الفترة المقبلة سوف تشهد المزيد من الإنجازات التي ينتظرها المصريون، وتحول مصر إلى قبلة الاقتصاد في الوطن العربي والقارة الإفريقية، إضافة الى استعادة مصر مكانتها الإفريقية.
 
(حكاية وطن.. قصة ما بتخلصش).. ما أود التأكيد عليه في ختام رسالتي، التي خلدها قلمي في عدة أسطر، هو أن الشعب المصر لم ولن ينتهي فهو دائم التأمل في تحقيق المزيد، ويسعى للتفوق الاقتصادي والاجتماعي، ولكن كانت مشكلته الدائمة هو القائد، الذي يسعى لتوجيه القوى كافة للطريق الصحيح، وهو ما جعل الشعب المصري يتوسم خيرا بك سيدي الرئيس (عبد الفتاح السيسي). فندعوك لاستكمال طريقك وتوجيه المزيد من القوى، حتى تعود مصر إلى سابق عهدها (سباقة ورائدة في العديد من المجالات).

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق