جنوب سيناء تستضيف المؤتمرات.. والبحيرة غارقة في الأزمات

الإثنين، 05 مارس 2018 09:00 ص
جنوب سيناء تستضيف المؤتمرات.. والبحيرة غارقة في الأزمات
اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء
كتب - محمد أبو النور

استضافت مدينة شرم الشيخ بجنوب سيناء خلال عام 2017 ، عدداً من المؤتمرات وورش العمل والندوات، السياسية والاقتصادية والمهنية، التي كان لها دور وصلة مباشرة وغير مباشرة بالاستثمار والمستثمرين، وقاد هذه الفاعليات، وكان المحرك وشعلة النشاط فيها، المحافظ اللواء خالد فودة، والذي استقبل أيضا عددا من رجال الأعمال والمستثمرين المصريين والعرب والأجانب، وخير الأمثلة على ذلك كان خالد البطين، وهو واحد من أكبر رجال الأعمال والمستثمرين الكويتين ، فى مجال الاستثمار العقارى والسياحى ، وقد عرض المحافظ فرص الاستثمار بمدينة شرم الشيخ على رجل الأعمال ، كما عرض ورؤيته لمدينة شرم الشيخ كمدينة عالمية جديدة، بعد الانتهاء من تنفيذ قاعة المؤتمرات الجديدة التي تستوعب 4000 من الحضور، كما أنه بعد الانتهاء من تنفيذ الطريق الأوسط، ظهرت مساحات شاسعة على جانبى الطريق صالحة للاستثمار، إضافة لمسافة 70 كم تقع بين منطقة رأس الكنيسة ورأس محمد تصلح للاستثمار. 

على النقيض من ذلك تماماً، تحاصر المواطنين فى البحيرة، أزمات فى الصرف الصحى، وتحويل الشوارع إلى برك ومستنقعات، وغمر ساحات بعض المدارس بمياه الصرف الصحى والمياه الجوفية ، التى تجبر التلاميذ والطلاب فى بعض الأحيان على استخدام الطوب والحجارة وألواح الخشب وصولاً للمدارس.

الاهتمام بالتجمعات البدوية، وتطوير حياتهم ومعيشتهم بجنوب سيناء، كان من أهم أولويات اللواء خالد فودة بعد أن شهدت هذه المناطق  طفرة كبيرة فى مجال الكهرباء و إنارة جميع المدن والوديان والتجمعات البدوية بالمحافظة خلال أربع سنوات ، والقضاء على مشكلة عدم توصيل الكهرباء للأماكن البعيدة عن المدينة ، وتكلف ذلك حوالى 177 مليون و353 ألف جنيه، وعلى العكس من ذلك تماماً، مازالت مشاكل وأزمات مياه الشرب مستمرة فى البحيرة ، ومازال المواطن الفقير والبسيط ومتوسط الحال ، يعانى خلال رحلته اليومية فى البحث عن كوب ماء نظيف ، ولم يتوقف الأمر عند عدم وجود المياه أو انقطاعها ، بل أُضيف إلى هذه الأزمة ، مشكلة أخرى ، وهى تلوث المياه وتغير لونها إلى الأصفر والقاتم ، وخاصة فى كفر الدوار.

 من حسنات اللواء خالد فودة أيضا بجنوب سيناء اهتمامه ومتابعته في مجال إنجاز وتنفيذ الطرق، وتطوير ورفع كفاءة المعالم والمناطق السياحية بالمحافظة، وهو ماجعل من الطرق الداخلية فى المحافظة، مثالاً يحتذى به علاوة على الاهتمام، والحرص الشديد على الاهتمام بالمناطق والمعالم السياحية ، عن طريق تطويرها وإعادة تأهيلها وترميم ما يحتاج منها للترميم ، حتى تكون واجهة مُشرّفة للمحافظة ولمصر، وتليق بأنها ممشى ومسرى الأنبياء ، وملتقى الحضارات قديماً وحديثاً.

بينما يختلف الوضع فى محافظة البحيرة ، حيث يعانى المزارعون من شُح وغياب مياه الرى وانقطاعها ، وهو مايترك أثره السلبى على هذه المحافظة الزراعية ، والتى تمتلك مساحات شاسعة من أهم المحاصيل  الاستراتيجية والاقتصادية ، وهى مشكلة تحتاج إلى اهتمام المهندسة نادية عبده ، وعدم الانتظار أكثر من ذلك.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق