لا نجاحات للجيش التركي في عفرين.. والأكراد يستعدون لتلقين أردوغان درسا قاسيا

الخميس، 08 مارس 2018 05:00 ص
لا نجاحات للجيش التركي في عفرين.. والأكراد يستعدون لتلقين أردوغان درسا قاسيا
عفرين
كتب أحمد عرفة

 

يعاني الجيش التركي، كثيرا خلال معركته في عفرين التي بدأت في 20 يناير الماضي ومستمرة حتى الآن، في ظل عدم تحقيق تلك الحملة العسكرية نتائج ملومة حتى الآن، بينما يتساقط كل يوم جنود أتراك، وسط استبسال من الأكراد الذين يدافعون عن أرضهم.

 

الحساب الرسمي للمعارضة القطرية، أكد أن الجيش التركي والفصائل المدعومة له تمكنت من الدخول إلى أطراف ناحية جنديرس بعد اشتباكات عنيفة مع وحدات الحماية الكردية .

 

في المقابل ذكرت صحيفة "العرب" اللندنية، أن تركياواصلت حملتها المسماة بـ"غصن الزيتون" مع تصاعد الانتقادات الدولية في وقت تتواصل فيه الاشتباكات على محاور عدة في عفرين، موضحة أن تركيا طلبت من الولايات المتحدة منع نقل مقاتلين أكراد مدعومين من واشنطن نحو منطقة عفرين في شمال غرب سوريا حيث تشن أنقرة هجوما هناك.

تأتي تلك المطالبة، بعدما أقرت الولايات المتحدة الأمريكية، منذ أيام قسما من المقاتلين الأكراد الذين تدعمهم في شمال سوريا غادروا مواقعهم متجهين الى عفرين المجاورة لمؤازرة رفاقهم في صد الهجوم الذي تشنه تركيا على المنطقة ذات الغالبية الكردية.

 

وذكرت الصحيفة، أن وحدات حماية الشعب الكردية تعد العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية، وهو تحالف لفصائل كردية وعربية يتلقى دعما من واشنطن لمحاربة داعش في سوريا، حيث نقلت تلك القوات مؤخرا 1700 من مقاتليها من الجبهة ضد تنظيم داعش في محافظة دير الزور إلى مدينة عفرين لمقاتلة القوات التركية.

وأوضحت الصحيفة، أن الخلافات بين أنقرة وواشنطن بخصوص وحدات حماية الشعب الكردية تلقي بثقلها منذ أكثر من عام على العلاقات بين البلدين الحليفين في حلف شمال الأطلسي، مؤكدة أن القوات التركية واجهت العديد من التعقيدات في بدايتها نتيجة المقاومة الشرسة التي يبديها المقاتلون الأكراد فضلا عن ارتفاع الأصوات الدولية المنتقدة.

 

وكانت تقارير إعلامية أجنبية، أكدت مؤخرا مقتل 13 مدنيا فى قصف جوى تركى استهدف بلدة فى منطقة عفرين، موضحة أن الطائرات الحربية التركية تستهدف بضربات جوية مكثفة منذ الفجر بلدة جنديريس ومحيطها والتى تسعى القوات التركية للتقدم باتجاهها فى جنوب غرب منطقة عفرين، موضحة ن الغارات أسفرت عن مقتل 13 مواطنا بينهم طفلان، وأصيب آخرون بجروح.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق