«مها» تطلب الخلع أمام المحكمة: «مش عايزني نظيفة»

الجمعة، 30 مارس 2018 03:31 م
«مها» تطلب الخلع أمام المحكمة: «مش عايزني نظيفة»
خلافات زوجية
إسراء الشرباصى

إهمالها فى العناية بنظافتها وجمالها مقابل الاهتمام بالمنزل ورعاية أطفالها كان سبب الخلاف الدائم بين «مها» وزوجها، فكانت تقضى ساعات طويلة من يومها فى عملها لمساعدة زوجها فى تلبية احتياجات المنزل وأطفالهم الثلاثة، وتعود بعد يوم عمل شاق لترتيب المنزل وتحصير الطعام ومراعاة الأطفال ومذاكرتهم، وينتهى يومها فى العاشرة مساء وهو موعد نوم أطفالها لتستيقظ فى اليوم التالى على ذات الروتين والواجبات اليومية دون تغيير.

وكلما طلب منها زوجها الحصول على حقوقه الشرعية أو اهتمامها بجمالها وبشرتها وشعرها، تؤكد له إرهاقها بسبب مسؤلياتها اليومية دون مساعد، فحاول الزوج أن يذكرها بمظهرها الجميل فى بداية زواجهما ورعايتها لنفسها من خلال الصور التذكارية التى دونت بداية حياتهما إلا أن مبررها المعتاد كان يبيح لها التهرب من طلبات زوجها.

لم تكتشف «مها»، أنها خاطئة وأهملت نفسها بشدة مقابل عنايتها بالمنزل والأطفال، إلا بعد أن وجدت زوجها يتغزل فى مفاتن السيدات فى الشوارع أمام عينيها محاولة منه لاستفزازها، وعندما تدخلت والدتها فى الأمر بناء على طلب الزوج، أكدت والدتها أن الاهتمام بنفسها أهم من أشياء أخرى وأنه لا يوجد رجل يتحمل التعايش مع امرأة لا تعتنى بنفسها مهما كان حجم مسؤلياتها أو التضحيات المقدمة منها.

حاولت «مها» أن تغير من نمط حياتها لتجعل اهتمامها بنفسها وبزوجها من أولوياتها، وبدأت تنفق من راتبها الشهرى على شراء مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة والشعر وهو ما أثر على احتياجات الأسرة بشكل عام، حيث أنها كانت تشارك زوجها فى واجباته بالإنفاق على الأسرة بكافة راتبها إلى أن بدأت تحصل على جزء من راتبها للاهتمام بنفسها إرضاء لزوجها.

وهو الأمر الذى أغضب زوجها أيضا، وأخذ يطلب منها التقليل من شراء هذه المتطلبات الغير أساسية مقابل مساعدته فى الإحتياجات الأسرية، ولكن "مها" لم تقبل أن تعود للوضع القديم وأن تعمل خارج وداخل المنزل وتضع راتبها الشهرى بأكمله ضمن مصروف المنزل، ووضعت مسؤولية المصاريف على زوجها، واستغلت راتبها فى الإنفاق على الملابس ومراكز التجميل وخلافه.

119699754

 

حاول الزوج أن يسد إحتياجات الأسرة بمفرده ولكنه عجز عن ذلك وطلب منها المساعدة ولكنها رفضت قائلة: «لما ساعدتك واتحملت مسؤلية الشغل والبيت والولاد اشتكتنى وكنت بتبص برا.. ولما رجعت اهتم بنفسى بفلوسى بردو مش عاجبك رغم أنه حقى مادام بشتغل يبقى اصرف على نفسى وانت واجبك تصرف على البيت والاولاد زى ما كنت بتقولى ان واجبى انى اهتم بنفسى واهتم بيك وادينى بقوم بواجبي».

استطاعت مها، أن تضع زوجها فى ذات الموقف الذى وضعها فيه، ليشعر بقيمة ما كانت تتحمله من أعباء وأنها أهملت نفسها ليس لرغبتها فى الإهمال ولكن لمساعدته بكل راتبها وبكل قوتها، استمرت الخلافات بينهما لعدة أشهر على هذا الحال إلى أن ذهبت «مها» إلى مركز التجميل لعلاج شعرها بالبروتين مقابل 3 آلاف جنيه وهو المبلغ الذى صدم الزوج رغم أنه من أموالها الخاصة ونشبت على أثره مشادة بينهما انتهت بالضرب أمام الأطفال وقطع لها شعرها ردا منه على دفعها هذا المبلغ عليه.

توجهت مها، إلى منزل والدتها وقصت عليها ما حدث، فحاولت الأم الإصلاح بين الطرفين ولكنها فشلت، فالزوج يطلب من «مها» الإعتناء بنفسها وبه وفى ذات الوقت إنفاق راتبها بالكامل على الأسرة وهو ما رفضته الزوجة، وإتجهت إلى محكمة الأسرة تطلب التطليق منه بالخلع.

موضحة فى دعوتها رقم 2359 لسنة 2017 ما حدث من زوجها قائلة: «التضحية منفعتش معاه..كنت بشتغل برا وجوا البيت زى الطور فى الساقية وماكنش بيعجبه، ولما سيبتله المسؤولية خطوة خطوة عشان اهتم بنفسى وارضيه ضربنى وحس بقيمة تضحيتى بعد فوات الآوان وبيطلب منى أضحى تانى بس غصب عنى بعد ما كنت بشاركه كل أعباء الحياة برضايا».

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق