جهود التضامن الاجتماعي في سيناء.. أخرها تأشيرات الحالات الإنسانية

الجمعة، 06 أبريل 2018 03:00 ص
جهود التضامن الاجتماعي في سيناء.. أخرها تأشيرات الحالات الإنسانية
وزيرة التضامن الاجتماعي
أمل عبد المنعم

بعد تخصيص الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن، تأشيرات للحالات الإنسانية بمحافظة شمال سيناء، بالتنسيق مع المحافظ، نحصر جهود الوزارة خلال الفترة السابقة في محافظة سيناء، حيث إن إجمالي عدد الجمعيات الأهلية في محافظة شمال سيناء يبلغ 312 جمعية، بينها 66% جمعيات نشطة، إلا أن أكثرها مشاركة في الجهود التنموية 15 جمعية أهلية.

وكانت جهود وزارة التضامن خلال العملية الشاملة سيناء 2018، أجراء بحث متكامل عن الأسر فى سيناء، بشكل متعمق لمعرفة كافة احتياجاتها، وتم التعرف على احتياجات المواطنين من الأثاث والعمل والتأمين الاجتماعى والمساعدات الطبية التى يحتاجونها.

وأكدت البيانات المنشورة للوزارة على الإنترنت، أن البحث كان اجتماعيا وصحيا واقتصاديا للأسر استعدادا لمرحلة البناء الذى تم ذكرها بعد الانتهاء من عملية سيناء 2018، وقد تم جمع كافة متطلبات المواطنين واحتياجاتهم، وحصر كافة الجمعيات الاهلية العاملة بسيناء بنحو "  312 جميعة أهلية، واختيار نحو 15 من أنشط جمعية والتواصل معها للتعاون داخل سيناء، و هناك تنسيق بين الوزارة والجمعيات المركزية الكبري لتقديم كافة الخدمات بالتعاون مع المحافظ لتقديم الدعم المالي للمواطنين .

كما تم الانتهاء من إجراء عمل الأبحاث الاجتماعية من قبل 15 باحثا بوزارة التضامن لعدد 420 أسرة من أصل 490 أسرة بعد حادث الروضة، وتم إرسال قافلة طبية وغذائية وكسائية وكذلك توفير ألف رأس ماشية وأجهزة كهربائية للمنازل، وكذلك قيام الهلال الأحمر بالتأهيل النفسى، لأهالى الشهداء والمصابين، فيما تكفلت إحدى الجمعيات بالأدوية والعلاج وإرسال قافلة طبية بالتعاون مع أطباء من الهلال الأحمر المصرى وكذلك إرسال 500 كرتونة أغذية شهريا للأسر لمدة 3 أشهر، بقيمة 400 جنيه للكرتونة الواحدة مع مراعاة تنوع المواد الغذائية التى تحتويها، وكذلك توفير 1000 رأس ماشية و100 رأس غنم وماعز من خلال الجمعيات الأهلية لتوزيعها على أهالى القرية المتضررين.

وتم حصر بالأنشطة الاقتصادية الرئيسية التى يعتمد عليها أسر القرية وفى مقدمتها الزراعة الموسمية، والرعى، وصناعة الملح، إلى جانب الاعتماد على الموارد الخدمية المختلفة بالقرية ومن بينها مكتبى التموين والبريد، والسنترال، ومركز توزيع أسطوانات البوتاجاز، والسوق، ومحل الأعلاف، بالإضافة إلى البدء فى أنشطة إعادة التأهيل النفسى لأطفال القرية لمساعدتهم على تجاوز تداعيات الحادث الإرهابى.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق