في مظاهرة طافت شوارع المدينة.. أهالي الأقصر يتوعدون بالثأر من «راموس» (فيديو)

الخميس، 31 مايو 2018 05:11 م
في مظاهرة طافت شوارع المدينة.. أهالي الأقصر يتوعدون بالثأر من «راموس» (فيديو)
النجم المصرى العالمى اللاعب محمد صلاح
كتب- محمد أبو النور

 
عبّر الملايين من مشاهدى كرة القدم حول العالم،عن تأثرهم بإصابة النجم المصرى العالمى، محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزى، عندما تعمّد سيرجيو راموس، كابتن ريال مدريد الأسبانى إصابة صلاح ، فى المباراة التى جمعت بين الفريقين يوم السبت الماضى 29 مايو، فى نهائى دورى أبطال أوربا التى فاز بها الريال 3-1 بمدينة كييف عاصمة أوكرانيا، وكان راموس قد تمكن من وضع يد صلاح اليمنى تحت إبطه، وظل لثوانى ضاغطا عليها خلال الحركة، ثم ارتمى على الأرض وهو على نفس الحركة، مع طرح محمد صلاح أرضا، فأصابه بخلع فى كتفه الأيمن.
 
وقد أنقذت العناية الإلهية النجم المصرى من السقوط على رقبته أو ارتطام رأسه بالأرض، وهو ما كان يمكن أن ينذر بعواقب وخيمة، وزيادة الخطورة الداهمة على صلاح، خاصة وأن هناك فارقا فى الجسم والبنية الجسمانية، مابين راموس الذى يصل طوله إلى 1.84 م ووزنه حوالى 75 كيلو جرام،بينما يبلغ طول قامة صلاح 1.75 م ووزنه حوالى 72 كيلو جرام.
 
 
وكانت ردود الأفعال على إصابة صلاح متابينة، تنوعت مابين البكاء والدموع والدعوات له بالشفاء، وفى نفس الوقت الدعاء على راموس وحكم المباراة، الذى تغاضى عن هذه الإصابة المتعمدة ضد النجم المصرى العالمى، كما أخذت ردود الأفعال أيضا المنحى القانونى، بعد أن تقدم أكثر من محامى مصرى، بدعاوى قضائية لضبط وإحضار اللاعب الأسبانى راموس حال محاولته دخول مصر.
 
غير أنّ رد فعل أهالى الأقصر ـــ الذين قاموا بمظاهرة طافوا خلالها بشوارع المدينة، وهم يحملون العصى والشوم، ويتوعدون بالثأر من راموس على طريقة عادة الثأر -البغيضة- التى تسيطر على المجتمع فى صعيد مصر، كان من أغرب وأعجب، بل وأطرف ردود الأفعال تجاه راموس، أنه فى الوقت الذى تنطلق فيه المظاهرات بالأقصر للثأر من اللاعب، هناك آلاف الكيلو مترات التى تفصل بين هؤلاء المتظاهرين و اللاعب راموس الذى يعيش فى أسبانيا، وحتى لو فكّر هؤلاء المتظاهرين فى الوصول إليه، فعليهم قطع مسافة تستغرق 10 ساعات بالطائرة، ودفع آلاف الجنيهات والدولارت للحصول على التأشيرات وتذاكر السفر، ولكن هذا هو وسيلة التعبير عن الغضب لدى أهلنا فى الأقصر.
 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق