آثار مصر في الخارج.. تمثال أعجب به هتلر ومعابد كاملة بأوروبا

الإثنين، 04 يونيو 2018 05:29 م
آثار مصر في الخارج.. تمثال أعجب به هتلر ومعابد كاملة بأوروبا
تمثال سخم كا
كتب- محمود حسن

118 قطعة آثار مصرية مهربة ضبطت فى إيطاليا الشهر الماضي، أعادت من جديد الشجن والأحزان حول القطع الأثرية المصرية الغالية الموجودة في خارج مصر، والتي تشير بعض التقارير أن عددها يزيد عن 110 ألف قطعة أثرية، أغلبها موجود في لندن والولايات المتحدة الأمريكية.

بدأ خروج الآثار المصرية إلى الخارج بداية من عصر الحملة الفرنسية، ولم ينتبه محمد علي باشا إلى أهمية الآثار المصرية أثنء توليه الحكم، فقام بتفكيك وإهداء الكثير منها إلى الخارج، ولكن مع الوقت بدأ الوعي المصرى في الانتباه إلى أهمية هذه القطع الأثرية، وإن لم يكن هناك فى الوقت نفسه اجراءات كافية لمواجهة التهريب الذي تم في كثير من الأوقات على يد المنقبين، ولعل أبرزهم هو هوارد كارتر مكتشف مقبرة توت عنخ آمون، الذي رغم إسهامه الكبير فى الكشف عن المقبرة إلا أنه اتهم بتهريب العديد من القطع الأثرية.

تعمل وزارتا الخارجية والآثار على استرداد تلك الآثار الموجودة بالخارج، عبر إثبات أن خروجها تم بطريقة غير شرعية، وبالفعل فإن مصر فى العام الماضي فقط نجحت في استرداد حوالى 1000 قطعة وذلك بحسب تصريحات لشعبان عبد الجواد مدير عام إدارة الآثار المستردة بوزارة الآثار.

فى السطور التالية نستعرض أهم الآثار المصرية الموجودة فى الخارج وكيف خرجت؟

رأس نفرتيتى
 

تمثال نفرتيتى
تمثال نفرتيتى

واحدة من رموز الآثار المصرية هو رأس الملكة نفرتيتي النصفي، والمكون من الحجر الجيري، والذي عثر عليه عالم الآثار الألماني بورشاردت لكنه أخفى قيمته عن المسؤولين المصريين واستطاع تهريبه خارج مصر بالتحايل على المسؤولين، وظل وجود التمثال طى الكتمان لمدة 11 عاما حتى لا يثير مشكلة مع السلطات المصرية، إلى أن عرض للجمهور فى متحف برلين عام 1924 للمرة الأولى.

اعتبر هتلر التمثال أيقونته الخاصة، بل ويقال أن نسخة منه قد صنعت لتبقى فى غرفة نومه بحسب الدكتور زاهى حواس، كما تم اختياره ليكون رمزا لمدينة «برلين»، وعلى مدار سنوات منذ الإعلان عن وجوده طالبت مصر بالتمثال مرات متتالية بل وهددت بقطع علاقتها الثقافية مع المانيا عدة مرات دون أن يعود التمثال.

التمثال عند اكتشافه
التمثال عند اكتشافه

مسلات الفراعنة فى ميادين العالم

يرجح أن مصر القديمة كان بها نحو 100 مسلة، لم يبق منها اليوم سوى 5 فقط، وقد أهدرت المسلات الفرعونية فتم توزيعها فى أنحاء العالم على مدار عقود مختلفة، وأهدى محمد على مسلات للعالم فى لندن ونيويورك ومسلتين فى باريس، ولم يكن محمد على فى هذا سوى سائرا على درب من سبقوه، حيث وزت المسلات بين ميادين مختلفة فى انحاء أوربا، مثل مسلة الفاتيكان، ومسلة  مدن روما وسولارى وفلورنسا وغيرها.

المسلة المصرية فى فلورنسا
المسلة المصرية فى فلورنسا

إنجيل يهوذا

أحد الوثائق الهامة التى عثر عليها عام 1972، هو ما يسمى بإنجيل يهوذا والذي يوضح أبعاداً مختلفة لعلاقته بالمسيح، واكتشفت المخطوطة فى صحراء بنى مزار، وبطريقة ما وجدت طريقها إلى خارج مصر، وعرض تاجر الآثار الذى هرب الوثيقة مبلغا كبيرا فى مقابلها، لكن لأن قيمتها التاريخية لم تكن معروفة فقد ظلت المخطوطة فى خزانة أحد البنوك بمدينة نيويورك، حتى بدايات الألفينات، حين تم اكتشافها ليتم العمل على ترميمها بعد أن دمرتها الرطوبة، عملت مركز المخطوطات بواشنطن على ترميم الإنجيل، ليصبح لدينا وثيقة نادرة ولا مثيل لها حول العالم.

انجيل يهوذا
انجيل يهوذا

تمثال سخم كا

فى عام 2016 اشتعل الوسط الثقافى غضبا، بسبب عرض متحف تورثامبتون البريطانى تمثال كبير الكتبة المصريين للبيع بمبلغ 16 مليون جنيه، وحاولت بعض المبادرات اكتتاب المبلغ لشراء التمثال إلا أن جميعها باءت بالفشل.

وخرج التمثال من مصر عام 1849 حين اشتراه ماركيز نورثمبتون قبل أن يهديه ورثته إلى المتحف فى عام 1892.

تمثال سخم كا
تمثال سخم كا

المعابد المصرية الموجودة بالخارج

ربما لا يعرف الكثيرين أن هناك معابد مصرية بالكامل موجودة خارج مصر، وهى معبد طافا وديبود ، والليسيه ودندور، ولكن هذه المعابد كلها تم تفكيكها وإهدائها إلى دول العالم المختلفة التى ساعدت فى انقاذ الآثار المصرية عند بناء السد العالى.

معبد ديبود
معبد ديبود

 

ويقع معبد طافا اليوم فى هولندا، ومعبد دندور فى الولايات المتحدة الأمريكية، أما معبد الليسيه فهو موجود فى إيطاليا، ومعبد ديبود فى إسبانيا.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق