تثبيت الدولة ومحاربة الإرهاب وإصلاح الاقتصاد.. 3 ملفات على مائدة السيسي اليوم

الثلاثاء، 05 يونيو 2018 04:08 م
تثبيت الدولة ومحاربة الإرهاب وإصلاح الاقتصاد.. 3 ملفات على مائدة السيسي اليوم
الرئيس عبد الفتاح السيسي
كتب محمد شعلان

شرع الرئيس عبد الفتاح السيسى، فى تثبت فكرة حفل إفطار الأسرة المصرية كل عام خلال شهر رمضان فى محاولة لإعادة إحياء العادات والتقاليد المصريين لتقوية روابط الصلة بين مختلف طوائف الشعب المصرى، والتي ضمت على موائد إفطارها نخبة كبيرة تشمل العديد من ممثلى التيارات السياسية والدينية والإعلامية، كما ضمت فنانين وممثلين عن الفلاحين والعمال والشباب بغرض استمرار تواصل الرئاسة مع مختلف المصريين.

 

وحينما يستعد الرئيس عبد الفتاح السيسى، لتنظيم حفل إفطاره مع الأسرة المصرية للعام الرابع على التوالى، نكون نحن بصدد رصد 3 ملفات ثابتة على مائدة حفل إفطار الرئيس، حيث ارتكزت كلمات الرئيس على بعض الملفات المتكررة للتأكيد على أهميتها للعبور بمصر من مرحلة الصعوبات إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي.

 

3 ملفات ثابتة على مائدة إفطار السيسى بالأسرة المصرية

وحدة المصريين وتثبت الدولة

فى عام 2015، شدد الرئيس السيسى خلال حفل إفطاره بالأسرة المصرية على ضرورة وحدة المصريين وأن يكونوا دائما على قلب رجل واحد وعدم التطرق إلى أمور من شأنها إحداث الفرقة بين نسيج الشعب المصري، مؤكدا أن الشيء الوحيد الذى يقلقه ويخفيه على مستقبل مصر هو اختلاف المصريين.

 

فى عام 2016، حذر الرئيس السيسى فى حفل إفطاره الثاني بالأسرة المصرية من محاولات تغير الهوية المصرية أو تشويها وإضعافها وأن الدولة ستستمر في التصدي لأي محاولة تهدف لضرب وحدة النسيج المصرى، وطالب المصريين بالحفاظ على الثقافة والهوية وعادتهم وتقاليدهم الجميلة التى يمثلها حفل إفطار الأسرة المصرية.

 

فى عام 2017، أكد الرئيس السيسى خلال حفل الإفطار الثالث أن المصريين سينجحون بوسيلة واحدة فى تحقيق الإصلاح الاقتصادي والتصدي للإرهاب وهو الثبات والوقوف على قلب رجل واحد، وتعبيرا عن أهمية رسالته حول الوحدة قال "كل الجهود التى بذلت لتفرق المصريين لم تنجح لإدراك الشعب بأن قوته فى وحدته".

 

حرب الإرهابيين ومواجهة رعاة الإرهاب

فى عام 2015، أكد الرئيس السيسى خلال حفل إفطاره الأول أن إرادة المصريين لن يستطيع أحد قهرها سواء بالترويع أو الانفجارات، وأن الدولة المصرية بعد ثورة 30 يونيو قادرة على اتخاذ قرارات من شأنها القضاء على الإرهاب، وجدد دعوته لكل شخص لم تتلوث يده بالدماء بأن أرض مصر تسعى الجميع طالما هناك رغبة للعيش فى أمان وسلام

 

فى عام 2016، أكد الرئيس السيسى فى حفل الإفطار الثانى تقدم الدولة فى ملف الاستقرار وتحقيق الأمن وحرب الإرهاب، موضحا أن الأمن والاستقرار تحقيقهم ليس فقط بوقف أنشطة إرهابية بتقابلنا ولكن أيضا بعودة حالة الاستقرار والأمن فى المجتمع، كما أشاد بحالة وتماسك الدولة بمؤسساتها والحرص على استقرار الدولة وارتفاع حالة الانضباط والتماسك.

 

فى عام 2017، تطرق الرئيس السيسى فى حفل الإفطار الثالث للحديث عن أهمية التصدي للدول الداعمة للإرهاب، قائلا "الموضوع ده بنكرره طبعا فى تمويل للإرهاب واكتشفنا الناس اللى بتدعم الأنشطة الإرهابية والأموال التى تنفق لرعاية الإرهاب والأسلحة والمتفجرات المضبوطة"، وأكد الرئيس أن مصر وقفت وقفة حقيقية تجاه الإرهابيين والدول التى تدفع وترعى الإرهاب لتهديد كل البلاد العربية.

مشوار الرئيس في الإصلاح الاقتصادي

فى حفل الإفطار الأول، تحدث الرئيس السيسى عن المشاكل الاقتصادية فى مصر قبل ثورة 25 يناير وتفاقمها بعد الثورة، وركز على التحديين الأكبر فى تلك الفترة وهما انجاز قناة السويس الجديدة والقضاء على أزمة انقطاع الكهرباء، وأكد وقتها أنها هذان الملفان ضمن حقبة مشاكل تحتاج إلى الإصلاح ووعى المصريين وأن مصلحته الأولى أن تدخل مصر فى مرحلة النماء الاقتصادي.

 

فى حفل الإفطار الثاني، سرد السيسى ما تم انجازه من افتتاح بعض المشروعات خلال أول عامين من فترته الرئاسية وبعض المشروعات التى يتم استكمالها، مؤكدا أن ما تم انجاز جيد والعمل مميز جيد ولكن نحتاج عمل وصبر وإخلاص لاستكمال مسيرة التنمية الاقتصادية، كما وجه الحكومة بتخفيض أسعار السلع الأساسية ومراعاة ظروف المواطنين البسطاء.

 

وخلال حفل الإفطار الثالث، صارح الرئيس السيسى المصريين بالأرقام التي يتم إنفاقها على الدعم وكمية الأموال التى تذهب هباءً ولا تصلح إلى مستحقيها، مؤكدا أن المصريين لديهم وعى واستعداد للتحرك فى خطوات ومسار الإصلاح، وسرد الرئيس ما تم انجازه من تبعات الإصلاح الاقتصادي من زيادة المعاشات ومخصصات برنامج تكافل وكرامة بوزارة التضامن الاجتماعى، وزيادة مخصصات بطاقات التموين لصالح المواطن المصرى.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق