هل يبدأ العقاب من خارج أراضي الديكتاتور؟.. صناديق الخارج وثيقة رفض معلنة لأردوغان

السبت، 16 يونيو 2018 06:00 م
هل يبدأ العقاب من خارج أراضي الديكتاتور؟.. صناديق الخارج وثيقة رفض معلنة لأردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
وكالات

في وقت يواصل فيه المواطنين الأتراك الإدلاء بأصواتهم فى الانتخابات الرئاسية، فى الجزء الشمالى من نيقوسيا شمال قبرص، يتوقع الكثير من المراقبين أن تكون هذه الانتخابات الرئاسية صعبة للغاية وذلك بعد استطلاعات الرأي التي رجحت عدم فوز أردوغان بالانتخابات من الجولة الأولى.

وقد يفشل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الحفاظ على موقعه بالانتخابات الرئاسية وفقًا للاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "جيزيجي" ونشرت نتائجه الخميس الماضي، لاسيما مع انخفاض تأييد الناخبين له بواقع 1.6 نقطة خلال أسبوع واحد.

وكانت اللجنة العليا للانتخابات فى تركيا، وافقت على طلبات 4 مرشحين لخوض الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 24 يونيو المقبل، ورفضت طلبات 3 أشخاص.

وأعلنت اللجنة فى بيان، قرارها بشأن طلبات الترشح التى تقدم بها كل من رؤساء أحزاب: "الوطن" دوجو بارينجاك، و"إيى" مرال أكشنار، و"السعادة" تمل قره ملا أوغلو، و"العدالة" فجدت أوز.

ومن جهة ثانية، رفضت اللجنة طلبات ترشح 3 أشخاص آخرين وهم: نجدت جان، وسلامي قره جوز، وبولنت جوركوت، لعدم استكمالهم المعلومات والوثائق اللازمة ضمن فترة الترشح.

وتجدر الإشارة إلى أن القانون الانتخابى فى تركيا يشترط على الأحزاب السياسية أن تكون أسست فروعا لها في نصف الولايات التركية على الأقل (81 ولاية)، وعقدت مؤتمرها التأسيسي قبل 6 أشهر على الأقل من تاريخ الانتخابات، أو وجود كتلة برلمانية لها مؤلفة من 20 نائبا، من أجل خوض الانتخابات.

وفي 18 أبريل الماضى، أعلن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، مقترحا لحزبي "العدالة والتنمية" الذي يرأسه، و"الحركة القومية"، بإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية فى 24 يونيو 2018، بدلا من نوفمبر 2019.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا