«دموع في عيون وقحة».. كيف تهربت قطر من احتكار مباريات كأس العالم عربيا؟

السبت، 23 يونيو 2018 04:00 ص
«دموع في عيون وقحة».. كيف تهربت قطر من احتكار مباريات كأس العالم عربيا؟
قنوات بي إن سبورت احتكرت مباريات كأس العالم وادعت قرصنتها في السعودية ومصر

لطالما تظهر سيطرة المال القطري على أوروبا، دفع ذلك الاتحاد الأوروبي على إصدار بيان ادعى فيه أن شركة «بي أوت كيو» تتخذ من السعودية مقرا له وتنظم عمليات قرصنة على البث المباشر الحصري لقنوات بي إن سبورتس القطرية لمباريات كأس العالم 2018.
 
وفي هذا الاطار ردت المملكة العربية السعودية على الاتحاد الأوروبي في بيان ذكرت فيه أن أجهزة الاستقبال الخاصة بـ(بى أوت كيو) متاحة فى عديد من الدول بما في ذلك قطر وشرقى أوروبا.
 
وفي تطور للأمر وصف المملكة بيان الاتحاد الأوروبي بغير المسؤول، ويتنافى مع ما يحدث في المملكة العربية السعودية، التي كافحت وما تزال تكافح من خلال وزارة التجارة والاستثمار، جميع أنشطة (بى أوت كيو) فى البلاد دون هوادة.
 
عقب اتهامات الاتحاد الأوروبي كشف تقارير إعلامية سعودية تدخلات وتلاعبات من جانب (بى إن سبورت) القطرية في إلحاق اتهامات بالممكلة فيما يخص القرصنة على بث مباريات كأس العالم، وتحدث التقارير عن أن القناة القطرية هي مصدر ادعاء الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
 
منذ يونيو من العام 2017 حظرت المملكة العربية السعوديةقناة الجزيرة على أراضيها، في تطور من جانبها اعتراضا على سياسة الدوحة الداعمة للإرهاب في الدول العربية، وتعتبر الجزيرة الذراع الإعلامي القطري الرئيسي لدعم الإرهاب والتحريض على انعدام الأمن وزعزعة الاستقرار في المنطقة، حيث توفر "الجزيرة" منصًة إعلامية للإرهابيين لنشر رسائلهم الداعية للعنف والتطرف.
 
وحظرت المملكة العربية السعودية بث قنوات (بى إن سبورت) على أراضيها أيضًا للسبب ذاته، وقد تمثَ رد فعل "الجزيرة" على هذا الحظر، فى تصعيد حملتها الهادفة إلى تشويه سمعة السعودية، كما أن "بى إن سبورت" لطالما استخدمت وتستخدم بثها أيضًا كوسيلة لشن الهجوم المعادى للسعودية، إذ عززت من دعايتها المغرضة خلال كأس العالم 2018.
 
وحثت وزارة الإعلام في المملكة العربية السعودية وسائل الإعلام كافة على النظر إلى البيان الصحفي الخاص بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وما تضمنه من مزاعم وادعاءات كاذبة، فضلًا عن الادعاءات الأخرى غير المثبتة.

 

وأثار التناول الغريب لقنوات قطر الرياضية، بتعمد العاملين والمعلقين فيها الإساءة للدول العربية، خاصة السعودية، حفيظة الرياضيين والسياسين، لا سيما أن قناة «بي إن سبورت» القطرية المحتكرة لبث مباريات كأس العالم روسيا 2018 استغلت منبرها الإعلامي الرياضي لأغراض سياسية، بعيدة كل البعد عن الرياضة.

وبعد المباراة الافتتاحية في كأس العالم التي جمعت روسيا والسعودية، وانتهت بفوز المنتخب الروسي 5– 0 على نظيره السعودي، شهدت استدويوهات ما بعد المباراة بالقناة القطرية تجاوزات عدة من قبل المحللين الرياضين بحق مسئولي المملكة، حيث أعاد البعض هذا التوجه القطري بأنه جاء في إطار استخدام الرياضة في الأزمة التي نشبت بين الرباعي العربي مصر والسعودية والإمارات والبحرين من جهة وقطر من جهة أخرى على خلفية دعم الأخيرة للإرهاب.

وترتكب قنوات بي إن سبورت القطرية ممارسات احتكارية انتهازية بالغة السوء والاستغلال لحاجة الشعب المصري لمشاهدة منتخب مصر في مباريات كأس العالم.
 
وفي هذا الاطار تحركت أجهزة الدولة المصرية للتأكيد على ضرورة التمسك بحق الشعب المصري في مشاهدة مباريات كأس العالم، من خلال البث الأرضي للتلفزيون المصري، وهو ما يتيح المشاهدة لغير المقتدرين وهم السواد الأعظم من محبي كرة القدم.
 

بي ان سبورت منعت حق البث الأرضي ما يعد جريمة أخلاقية ترتكبها المافيا العالمية التي تدير الفيفا وما لحق به من وقائع فساد يندي لها الجبين، واحتكار هذه القناة لما يسمي بحقوق البث الفضائي والأرضي جريمة أخلاقية مسكوت عنها لأسباب لا نعلمها وتؤكد بما لا يدع مجال للشك ان قيادات الفيفا  تلقت رشاوي كما هو معتاد من دويلة قطر التي افسدت الاتحاد الدولي وأفسدت كرة القدم وحولتها الي تجارة غير أخلاقية

جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية أدان هذه القناة الانتهازية الاحتكارية والتي تحقق أرباحا لصوصية. وأكد أنها تمارس الاحتكار وتمنع المستهلكين من التمتع بمشاهدة مباريات كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى في العالم.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق