منتخب مصر خارج كأس العالم.. كيف يستفيد الفراعنة من دروس مونديال روسيا 2018؟

الثلاثاء، 26 يونيو 2018 12:00 م
منتخب مصر خارج كأس العالم.. كيف يستفيد الفراعنة من دروس مونديال روسيا 2018؟
منتخب مصر في كاس العالم روسيا 2018
كتب صابر عزت

10 أيام فقط.. كل المدة التي قضاها منتخب مصر وسط الثلج الروسي، أثناء تمثيل الفراعنة لـ«أرض المعز» في بطولة كأس العالم روسيا 2018، الذي انتهى بخسارة المنتخب لقاءاته الثلاثة مع روسيا وأوروجواي والسعودية»، ضمن منافسات الدور الأول (دور الـ32)، ليخرج الفراعنة في المركز الرابع والأخير بالمجموعة.
 
قبيل تلك المدة، كان المدرب الأرجنتيني، هيكتور كوبر دائم التعرض للانتقادات، بسبب أسلوبه الدفاعي والذي كان على ما يبدوا مصر على اللعب به، إلا أن اتحاد الكرة لم ينصت لما يؤرق الجمهور، وكأنها كأن يعلم جيدا أنه سيصل إلى هدفه المرجو، وهو الوصول إلى أمم إفريقية ثم كأس العالم 2018.
 
على ما يبدوا أن التعاقد مع «كوبر»، كان الهدف منه إعادة منتخب مصر إلى خارطة الرياضة العالمية والإفريقية، وإن كان هذا هو شرط التعاقد فقد نجح الأرجنتيني نجاحا باهرا، فمن الإنجازات التي حققها مدرب الفراعنة للمباراة النهائية في كأس الأمم الأفريقية بالجابون العام الماضي بعد غياب 7 سنوات، والصعود إلى كأس العالم 2018- مونديال روسيا- بعد غياب 28 عاما.
 
الغريب في الأمر هو حجم الانتقادات التي يتعرض لها منتخب مصر ولاعبيه والمدير الفني، فخلال فترة تأهيل المنتخب لمونديال روسيا 2018، لم يقدم الفراعنة أداء قوي يؤكد أنهم سيمثلون مصر بشكل جيد، إلا أنهم قدموا أداء مميز أمام: «روسيا، وأورجواي»، حتى أن المنتخب كان يطلق عليه من رواد مواقع السوشيال ميديا «منتخب باصي لصلاح».
 
«دعني أقل لك إن كرة القدم لا تعترف بالأداء، ولكن بالنتائج فقط، والجميع يعلم ذلك جيداً، مع الوضع في الاعتبار أن الجماهير ترغب في الاستمتاع عند مشاهدة منتخب بلادها، وأنا شخصياً ليٌ وجهة نظر سأفصح عنها لك من خلال قربي الشديد من الجهاز الفني واللاعبين، وهي أن (كوبر) لا يمنح اللاعبين تعليمات دفاعية هو يعطى كل لاعب تعليمات مطالب بتنفيذها، بدليل أننا نشاهد المنتخب في أكثر من مباراة يهاجم بـ3 أو 4 لاعبين، والمدير الفني للمنتخب الوطني هيكتور كوبر قاد المنتخب الوطني فنيًا في حدود القماشة المتاحة له».. بهذه الكلمات وصف هاني أبو ريدة رئيس اتحاد الكرة المصري المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر وطريقة لعبه، وهو ما يؤكد أن اتحاد الكرة يعي جيدا طريقة لعب المدير الفني للمنتخب واللاعبين، وأن كل همه هو نتائج الفراعنة.
 
وكان ضمن تصريحات «أبو ريدة»، أيضا عن المنتخب: «كوبر يلعب في حدود الأدوات المتاحة له؛ ولذلك نجح في تحقيق الأهداف التي تعاقد معه اتحاد الكرة من أجلها وهى التأهل لبطولة أمم أفريقيا بالجابون والهدف الأسمى وهو التأهل لكأس العالم»، وهو ما يشير إلى ضرورة النظر إلى المرحلة المقبلة، لتتصدر الكرة المصرية المشهد من جديد سواء كان تحت ظل قيادة كوبر أو أي مدير فني جديد.
 
طريقة الإعداد واختيار اللاعبين وتوليد ماكينة لاعبين جديدة تستكمل مسيرة اللاعبين القدامى، خاصة وأن الفترة الماضية، الملاعب المصرية لم تفرز لاعبين جدد يحتلون أمامكن لاعبي مراكز محددة في المنتخب، مثال: «أحمد فتحي، ومحمد صلاح.. وغيره الكثير»، وهو ما أشارة له تصريحات «هاني أبو ريدة»، رئيس اتحاد كرة القدم المصرية.
 
وهنا يجب أن يتوقف اتحاد الكرة المصري ويبدأ في وضع خطة محكمة لتأهيل لاعبين جدد قادرين على إفادة المنتخب، بالإضافة إلى المساهمة في احتراف اللاعبين بالدول الأوربية بشكل مكثف، لتكرار تجربة «محمد صلاح، وتريزيجية»، خاصة وأنهم شكلوا علامة فارقة مع المنتخب، خلال تصفيات كأس العالم، وعلى الرغم من عدم قدرتهم على التأهل إلى دول الـ16 إلا أنهم كانوا بمثابة قوة ضاربة في المنتخب المصري.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق