سلوى الهرش: ثورة 30 يونيو أنقذت سيناء من إرهاب الإخوان (صور)

الجمعة، 29 يونيو 2018 10:00 م
سلوى الهرش: ثورة 30 يونيو أنقذت سيناء من إرهاب الإخوان (صور)
سلوى الهرش- أرشيفية
كتب- محمد الحر

جاءت ثورة (30 يونيو) لتسقط نظام الأخوان الذي عاث فسادة في محافظة شمال سيناء، وسيطرت قياداته على البلاد والعباد واستحوذوا على الوظائف لصالح أنفسهم وعشيرتهم، فيما تم إقصاء أهالي كافة القرى والمدن على مستوى المحافظة.
 
وقبل إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي عبر بيانه الشهير بعزل الرئيس الإخواني محمد مرسي، وتعطيل الدستور، كانت سليلة الأبطال وحفيدة الشيخ المجاهد سلوى الهرش، تصطحب شباب سيناء إلى ميدان الرفاعي بمدينة العريش، وهي تحمل لافتة تحمل عبارة واحدة وهي «ارحل» موجهة لمرسي ونظامه الإرهابي.
 
وفي ذكرى ثورة (30 يونيو) تفتح حفيدة الشيخ المجاهد سالم الهرش السيدة سلوى الهرش نافذة الذكريات على مشاهد مؤثرة، خلال تلك الفترة الفاصلة من عمر مصر وشمال سيناء بصفة خاصة.
 
تقول السيدة سلوى الهرش لـ«صوت الأمة»، إن  يوم (30 يونيو) صباحا كنت داخل بيتي صباحا، فسمعت أصوات وهتافات أمام المنزل مباشرة، وعندما خرجت وجدت المئات من خيرة شباب شمال سيناء يحملون أعلام مصر، ويطلبون مني أن اصطحبهم إلى ميدان الرفاعي بالعريش للمشاركة في تظاهرة لمطالبة «مرسي» بالرحيل عن قلب البلاد.
 
تضيف سليلة الأبطال سلوى الهرش، لم أتردد لحظة واحدة وركبت سيارتي وسرت في موكب مع الشباب، وفي الطريق بالقرب من منطقة سد الوادي، أعترض طريقنا عدد من العناصر الإرهابية الإخوانية، وقالو ليٌ: «عاودي بيتك يا بنت الهرش، ولكني قلت لهم بنت الهرش لما بتنزل ما بتعاود».
 
وأضافت: «نزلت عند كلية التربية بوسط البلد وكملت مترجلة إلى ميدان الرفاعي ووقفت على المنصة وصرخت في جميع من كانوا بالميدان من شباب ورجال ونساء وفتيات وأطفال عبر الميكرفون (لا تفرطوا في سيناء لأحد، ومسكت يد ابني وقلت فلذات أكبادنا فداء للوطن)».
 
وتابعت: «قضينا النهار تحت أشعة الشمس في الميدان، بحماية قوات الجيش والشرطة، وخلال سيري في شارع (23 يوليو) قامت العناصر الإرهابية الإخوانية بإطلاق النار علي من قهوة بحري، ولكن على الفور المدرعات التفت حولي ولن أنسى لجيشنا العظيم هذا المشهد بعد أن أنقذوا حياتي».
 
وفي اليوم الثاني لتظاهرات (30 يونيو)، تقول سلوى الهرش: «تاني يوم ضربوا نار علي شقتي لمدة 8 ساعات، واللواء السيد عبد الفتاح حرحور، محافظ شمال سيناء، سمع بودنه لأني اتصلت به لإغاثتي، ولشدة الضرب نمت علي الأرض أنا وأولادي وجوزي تحت تهديد الموت 8 ساعات، وبعد صلاة الفجر جوزي هربنا علي مدينة بئر العبد، غرب سيناء».
 
تابعت: «بعد أسبوع بدأت في الحشد لعمل توكيلات للسيسي على حسابي في شهر عقاري العريش قبل ما يبدأ الترشح أصلا، كمان حماس من غيظها مني هددوا بقتلي أنا وزوجي وأولادي لو دخلت البرلمان بعد انتشار خبر تعييني نائبة بالبرلمان».
 
واختتمت «الهرش» حديثها قائلة: «ثورة يوليو ثورة مجيدة وأصيلة قام بها شعب آمن بالحرية فخرج إلى الميادين للخلاص من ظلم وإرهاب الإخوان، ووهبا الله من بعدها برئيس وطني وإنسان هو الرئيس الشجاع عبد الفتاح السيسي حفظه الله لمصر وللأمتين العربية والإسلامية».

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق