طهران اختارت الحرب.. ماذا بعد تهديد إيران بغلق مضيق «هرمز»؟

الخميس، 05 يوليه 2018 12:00 م
طهران اختارت الحرب.. ماذا بعد تهديد إيران بغلق مضيق «هرمز»؟
ترامب وروحانى
كتب- أحمد عرفة

 

يبدو أن إيران تسعى لتحويل المنطقة إلى حرب كبري، في ظل التهديدات التي توجهها طهران بشأن دراستها منع مرور شحنات النفط من مضيق هرمز الخليجي، في تطور كبير في التصعيد الإيراني ضد الولايات المتحدة الأمريكية التي طالبت حلفائها مؤخرا بعدم شراء النقاط الإيراني.


تهديدات إيران

التهديد الإيراني يضع علامات اسفهام كبيرة حول الموقف المجتمع الدولي من تلك التهديدات، خاصة أن غلق مضيق هرمز، سكيون له انعكاسات كبيرة على مستوى العالم، وقد يدفع إلى شن حرب كبرى ضد إيران.

 

ويعد هذا التهديد ليس الأول الذي تطلقه إيران، التي يبدو أن الضغوط الأمريكية ضدها أحدثت لها حالة ارتباك شديدة، في ظل تخوف النظام الإيراني من استجابة حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية لهذا المطلب.

 

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء، عن قائد بارز بالحرس الثوري الإيراني، تهديده أن طهران ستمنع مرور شحنات النفط في مضيق هرمز بالخليج إذا حظرت الولايات المتحدة مبيعات النفط الإيراني، موجها رسالة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، قائلا: إذا كانوا يريدون وقف صادرات النفط الإيراني، فإننا لن نسمح بمرور أي شحنة نفط في مضيق هرمز.


غلق مضيق هرمز

تأتي تلك التهديدات، تزامنا مع التهديدات التي أطلقها أيضا حسن روحاني، الرئيس الإيراني، بمع شحنات النفط الخاصة بالدول المجاروة من المرور، في ظل استمرار دعوات واشنطن بمنع شراء النفط الإيراني، حيث اعتبر أن هذه الخطوة ستكون محاولة من طهران لإجبار الولايات المتحدة الأمريكية للتراجع عن سياساتها تجاه إيران بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من الاتفاق النووي الإيراني.

 

يأتي هذا أيضا مع تصريحات قاسم سليماني، قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، الذي أعلن خلال الساعات الماضية، بأن الحرس الثوري الإيراني مستعد لتطبيق سياسة تعرقل صادرات النفط الإقليمية، حال حظر أمريكا مبيعات النفط الإيرانية.


جولة حسن روحاني

وكانت وكالة الأنباء الإيرانية، أعلنت أن جولة الرئيس الإيراني حسن روحاني الأوروبية ستشمل أيضا العاصمة النمساوية فيينا، حيث قال حسن روحاني إن سبب زيارته لكل من النمسا وسويسرا، لأنهما بذلتا جهوداً كبيرة لإيجاد أرضية مناسبة للمفاوضات، بعد خروج الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي، تكتسب العلاقة مع أوروبا والتفاوض معها مكانة خاصة، خاصة أن الـ5 دول تسعى للإبقاء على الاتفاق النووي من دون واشنطن.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق