صوت الأمة تفضح مافيا «تجارة المناصب»: تحرك دولي لمطاردة المؤسسات المشبوهة (6)

الجمعة، 06 يوليه 2018 09:00 ص
صوت الأمة تفضح مافيا «تجارة المناصب»: تحرك دولي لمطاردة المؤسسات المشبوهة (6)
تزوير مستندات - أرشيفية
أشرف أمين

بيان من الأمم المتحدة ينفي وجود أي مؤسسات تحمل اسمها في مصر

بلاغ للنائب العام ضد المؤسسات التي تستخدم الشعارات المضروبة

ورئيس جهاز حماية المستهلك السابق: أغلقنا أكثر من مركز وهمي وأبلغنا النيابة ولكن هذه المراكز تغير أماكنها كل فترة

 

استكمالا لسلسلة فضح تجارة المناصب الدبلوماسية في مصر، فقد أصدرت الأمم المتحدة بيان يكشف عملية النصب التي تتم من بعض المراكز والمنظمات التي ليس لها علاقة بها، من خلال تعيين ما يسمى بالسفراء أو المفوضين للنوايا الحسنة، وأكدت الأمم المتحدة أن اختيار سفراء النوايا الحسنة للمنظمة يتم وفقًا لمعايير صارمة ومعروفة وليس اعتباطا، وأنه عندما تقرر الأمم المتحدة تعيين سفير للنوايا الحسنة فإنها تعلن ذلك دائمًا من خلال قنوات الاتصال الرسمية للأمم المتحدة  والتي تكون من خلال (البيانات الصحفية الرسمية والمواقع الإلكترونية للأمم المتحدة، والمتحدثون باسم الأمم المتحدة)ولا يجب لأي فرد أو منظمة أخرى التحدث باسم الأمم المتحدة.

35799427_1257342814401409_763936392601403392_n

وأوضحت الأمم المتحدة -في بيان عن مركزها الإعلامي بالقاهرة- أن بعض وسائل الإعلام الإلكترونية والمطبوعة تنشر من وقت لآخر أنباءً مغلوطة عن قيام الأمم المتحدة بمنح لقب "سفراء النوايا الحسنة للأمم المتحدة" أو "منح جوازات سفر وامتيازات الأمم المتحدة" لشخصيات ومشاهير فى مصر ومنطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط. وعادة ما يتم نقل هذه الأنباء المغلوطة من قبل أفراد وأحيانًا منظمات تدعى أنها "جزء من منظومة الأمم المتحدة" أو أنها "أعضاء بالأمم المتحدة"

ولفت البيان إلى أن شراكة المنظمات غير الحكومية مع إدارة الشئون الاقتصادية والاجتماعية أو مع إدارة شئون الإعلام أو حصولها على مركز استشاري بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي لا يمنحها الحق أو التفويض للتحدث باسم الأمم المتحدة أو الادعاء بأنها "أعضاء في الأمم المتحدة"، فعضوية المنظمة تقتصر فقط على الدول ذات السيادة

ودعت الأمم المتحدة المنظمات غير الحكومية، بما فيها تلك المسجلة لدى إدارة الشئون الاقتصادية والاجتماعية أو إدارة شئون الإعلام أو الحاصلة على مركز استشاري للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، والتي تدعى أنها "أعضاء بالأمم المتحدة" أو تحاول التحدث أو التصرف باسم الأمم المتحدة (مثل تعيين سفراء للنوايا الحسنة أو جمع تبرعات خيرية أو لنشاطات وغيره)، أن تجتنب القيام بمثل هذه الأعمال غير الشرعية باعتبارها احتيال يعاقب عليه القانون.

20156112_1365580433519145_5289910185017178956_n

كان المركز الأمم المتحدة للإعلام بالقاهرة أرسل بياناً حول قيام بعض المؤسسات الوهمية للنصب على الموطنين، وتحمل تلك الموسسات أسماء من قبيل "الأمم المتحدة للإعلام"، و"الأمم المتحدة للفنون"، ويتم النصب وتحصيل أموال تحت مسمى سفراء الأمم المتحدة للنوايا الحسنة، محذرة من الوقوع في فخاخ تلك المنظمات الوهمية بعد تداول أنباء عن تعيين شيرين عبدا لوهاب سفيرة للنوايا الحسنة لمحاربة الفقر والجوع من قبل الأمم المتحدة، وعليه لا يحق لأي فرد أو منظمة من خارج الأمم المتحدة أن يتحدث باسم الأمم المتحدة.

حماية المستهلك والخارجية

انتقلنا إللى اللواء عاطف يعقوب رئيس جهاز حماية المستهلك السابق، الذي قال إن الجهاز تلقي الكثير  العديد من الشكاوي من عمليات النصب التي تعرضوا لها من تلك  الكيانات والمراكز الوهمية.

s-msd-1494222434521

وأضاف أن جهاز حماية المستهلك حذر أكثر من مرة عبر صفحته الرسمية من عدم التعامل مع هذه المراكز المشبوهة ، ، ومنح شهادات والقاب لرجال العمال والفنانيين ، موضحا أن الجهاز تلقى العديد من وأن الجهاز تقدم بعدة بلاغات للنيابة عن هذه المراكز بعد قيامة بالاستفسار من الخارجية  التي أفادت بعدم وجود هذه الكيانات وعدم شرعيتها ، وأن هذه الشهادات مزورة وليس لها علاقة بالمووسسات الدولية من قريب او بعيد  من الأساس إلا أنه يعد مخالفة للقانون رقم ٦٧ لسنة ٢٠٠٦ بشأن حماية المستهلك، مشيرا إلى أن الجهاز أصدر قرارا يلزم فيه برد قيمة ما دفعه الشاكون مقابل هذه الشهادات الوهمية وتحويل مسؤؤليها للنيابة بتهمة النصب والاحتيال  باسم منظمات دولية ، وللأسف يتم عمل فروع جديدة لهذه المراكز المشبوهة والبعض يستخدم أسماء أخرى للنصب على ضحاياه بعد أن نغلقها بقرار من النيابة

وأشار يعقوب إلى أنه يجب أن تتكاتف الدولة في محاربة هذه المراكز المشبوهة لتأثيرها علي سمعة مصر في الداخل والخارج ، فالمشكلة ليس في جهاز حماية المستهلك فقط ، إنما يجب أن تقوم كل الوزارات المعنية من تعليم والمجلس الاعلي للصحافة والإعلام والخارجية والتعليم عالي في محاربة تلك المؤسسات غير الرسمية ويجب أن تقوم أولا بالتوعية حتى لا يقع ضحايا لهذه المراكز ، ثم اتخاذ الاجراءت القانونية ضدها فورا.

 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق