الصفقات القذردة شاهدة على تعاون أنقرة وتل أبيب.. لماذا يتاجر أردوغان بدماء الفلسطينيين؟

الجمعة، 06 يوليه 2018 03:00 م
الصفقات القذردة شاهدة على تعاون أنقرة وتل أبيب.. لماذا يتاجر أردوغان بدماء الفلسطينيين؟
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
عنتر عبداللطيف

 

اعتادت القيادة التركية على المتاجرة بالقضية الفلسطينية، فى الوقت الذى لم تتوقف فيه المحادثات والصفقات السرية يوما بين البلدين، آخرها ما تشدق به وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بتشديده على ضرورة تخلي إسرائيل عن ظلم الفلسطينيين.

 

إذا كانت  نقرة قد زعمت إنها على خلاف مع تل أبيب على خلفية الاحتجاجات التي شهدها قطاع غزة بعد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس في مايو الماضي، فإن كل الاحتجاجات التركية لم تخرج عن كونها مجرد كلام في كلام.

 

5b00609795a597004c8b45bf
 

 

عام 1949، اعترفت تركيا باسرائيل لتصبح أول دولة إسلامية تعترف بدولة الكيان وفي خمسينات القرن الماضي عقد الأتراك والإسرائيلين اتفاقا سريا واستراتيجيا عرف بـ «الميثاق الشبح».

وعقب وصول حزب العدالة والتنمية إلى الحكم  في تركيا عام 2002، قفز حجم التبادل التجاري بين تركيا وإسرائيل عام 2014 إلى نحو  5.8 مليار دولار وكان لا يتجاوز المليار ونصف المليار دولار، وقبلها فى عام 1996جرى توقيع اتفاق شراكة بين البلدين لتبادل المعلومات الاستخبارية والتعاون العسكري والتدريب.

 

كان وزير الدفاع الإسرائيلي، السابق إيهود باراك، قد كشف خلال زيارته إلى أنقرة، عن 60 معاهدة سارية المفعول للتعاون المشترك في قضايا الأمن.

اللافت أن  هذه معاهدات من بينها تزيد إسرائيل لتركيا بـ 10 طائرات تجسس مقاتلة بلا طيار من طراز «هارون» الإسرائيلية الصنع، وتحديث دبابات تركية قديمة، وتحديث طائرات فانتوم التركية المقاتلة في مصانع شركة سلاح الجو في تل أبيب، وتدريبات مشتركة على الإنقاذ، وتبادل المعلومات في مجال الأمن.

 

W5JA4EK6JW5S7L6E8LR78
 

 

كما تضمنت هذه الاتفاقيات تزويد الجيش التركي بأجهزة اتصال ذات تقنية إلكترونية حديثة وتعاون أمني واسع في إطار ما يسمى بـ «مكافحة الإرهاب»، تدريبات مشتركة على القتال، جويا وبحريا وبريا.

وبعد تولي حزب العدالة والتنمية بزعامة رجب طيب أردوغان السلطة فى تركيا فقد ظل يعتمد على اللوبي الإسرائيلي في أميركا لعرقلة إقرار أي تشريع يعترف بإبادة الأرمن كما ساعدت إسرائيل الأتراك في عملية اعتقال زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلا عام 1999 في كينيا.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو على ضرورة تخلي إسرائيل عن ظلم الفلسطينيين، شرطا لتطبيع علاقاتها مع تركيا.

وقال في حديث لوكالة الأناضول اليوم: «يتعين على إسرائيل أن تتخلى عن الظلم وقتل الناس من أجل تطبيع العلاقات مع تركيا».

201622514411394
 

وتابع: «تل أبيب تتخذ خطوات رادعة ضد مواطنينا الذاهبين إلى القدس وسنقوم بالرد على ذلك»، في إشارة إلى المواطنة التركية أيبرو أوزكان التي اعتقلتها السلطات الإسرائيلية مطلع الشهر الجاري في القدس واتهمتها بتهديد أمن إسرائيل وتواصلها مع منظمات إرهابية».

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق