تولى تحفيظها القرآن.. القصة الكاملة لتأييد إعدام شيخ اغتصب طفلة (مستند)

السبت، 07 يوليه 2018 06:00 م
تولى تحفيظها القرآن.. القصة الكاملة لتأييد إعدام شيخ اغتصب طفلة (مستند)
اغتصاب - صورة أرشيفية
علاء رضوان

المتهم «ل.م» والبالغ من العمر أربعة وستون عاماً، قد كسا الشيب شعره ولحيته واتخذ من هذه الهيئة ما اكتسب به ثقة جيرانه وادعى أَن الله سبحانه وتعالى قد مَنَّ عليه ووهبه قراءة القرآن الكريم وتدريسه فأتمنه جيرانه على تحفيظ القرآن الكريم.. هذه أوصاف صاحب أبشع واقعة إغتصاب على الإطلاق لشيخ كان يتولى تربية طفلة وملاحظتها من خلال تحفيظها القرأن الكريم.

عيوب الثقة الزائدة


المَجْني عَلْيها «ا.س»، وَهى صبية صغيرة لم تبلغ من العمر عامها الثالث عشر، يكسو البراءة وجهها، فقد بدأت المجني عليها وشقيقتها الصغرى فى التردد على مسكن المتهم والقاطن بذات العقار أسفل مسكنها لتلقي دروس القرآن الكريم تارة واللعب بمسكنه تارة أخرى كونها طفلة صغيرة، وأَن المتهم يقيم بمفرده بعد وفاة زوجته، وكون الشيخ المتهم رجل طاعن فى السن، وليس محل شك من المجني عليها أَو والديها بل كانت المجني عليها تثق به فروت له عن صداقتها بزميل لها فى المدرسة فى براءة لتستأنس برأيه، فخاب ظنها به ولم تكن براءتها على علم بالشيطان الكائن بداخل المتهم فلم يشفع قراءته للقرآن الكريم فِي أَنه يتغلب على شيطانه ولم تشفع طفولة المجني عليها وبراءتها فى أَن يرفق بها.

التهديد والوعيد

 الشيخ المُسن، بدأ فِي تهديد المجني عليها فى فضح السر الذي ائتمنته عليه لوالدها وصولاً إلى أغراضه الدنيئة منها، فبدأ فِي طلب المجني عليها أَن تخلع سروالها عنها ومداعبة مواطن العفة منها تارة وأَخرج عضوه الذكرى وداعب تلك الأماكن، ثم أغراه شيطانه فانتفض منه داخله هذا الشيطان مزين له سوء عمله، فلم ينظر إلى الشيب الذي كسا رأسه ولحيته وعمره الذي تجاوز الستين وإلى ما يحمله بيده من المصحف الشريف، ولم يراع ثقة أهل المجني عليها به وروابط الجيرة وما يترتب عليها، وأوصى بها سيدنا نبي الله صلى الله عليه وسلم، بل لم ينظر إلى طفلة بريئة فِي الثانية عشر من العمر وصغر سنها وبراءتها وما ينتظرها من مستقبل تتطلع إِليه كل فتاة فِي مثل عمرها، فأجبرها تحت تهديده الدائم لها على خلع بنطالها وملابسها واِنقض عليها كالبهيم بعد أَن استدرجها بعيداً عن شقيقتها إلى داخل غرفة نومه لينفرد بها وواقعها وأَمنى بها فقتل طفولتها وقضى على براءتها، وكرر فعلته مع المجني عليها مولجاً عضوه الذكرى بها وأمنى بها.

الله يفضح من حباه القرآن الكريم

الشيخ الأقرب ما يوصف بـ«البهيمة» بل أضل سبيلاَ صوّر له خياله المريض وشيطانه أَن فعلته، وجرمه قد مرا وأَن كونه قد ارتكب مثل هذا الفعل بعيداً عن الأعين إلا أَن عين الله لا تغفل ولا يستر الله دنيئاً، فأراد الله أَن يفضح من حباه القرآن الكريم، فبعد عدة أشهر لاحظت والدة المجني عليها انتفاخ بطنها وكبرها، فأوجست خيفة عليها، فقامت باصطحاب المجني عليها إلى أحد الأطباء المختصين بأمراض النساء، فوقع الخبر عليها كالصاعقة حين أخبرها الطبيب أَن نجلتها الصغيرة حامل فى الشهر الخامس، فهرولت إلى والد المجني عليها لتخبره فواجه المجني عليها فقصت عليه ما كان من الشيخ، وما جناه عليها ومواقعته لها بمسكنه.

تقرير الطب الشرعى

فى تلك الأثناء، سارع والد المجنى عليها إلى المتهم وواجهه بالأمر، فأنكر قيامه، بذلك وقرر لوالدها أَنه صاحبها دون إيلاج فسارع والد المجني عليها للإبلاغ عن الواقعة، فقامت النيابة العامة بإجراء تحقيقاتها، وإِحالة المجني عليها والمتهم للطب الشرعي لإِجراء التحاليل اللازمة وتوقيع الكشف الطبي على المجني عليها، وقد أَورى تقرير الطب الشرعي أَنَّهُ بالكشف عَلْى المَجْني عَلْيهِا تبين وُجْود جنين بالرحم إكلينيكياً وَأَنَّ أعضائها التناسلية بشكل وَحجم بداية البلوغ وَالشفران غليظان بقوام متماسك وغشاء بكارتها مِنْ النوع اللحمي ذو فتحة ضيقة لَا تسمح بإيلاج ذكر بالغ دون تمزقه وَتبين بِهِ تمزقاً مقابلاً للساعة السابعة عَلْى قرص الساعة يصل لجدار المهبل وَحوله تفاعلات التهابية مع زيادة إفرازات المهبل وَأنه لَا يوجد آثار إصابية تدل عَلْى حدوث عنف أَوْ تعدي جنسي وَأنها ثيب منذ تاريخ يتعذر تحديده عَلْى وَجه الدقة، إِلا أَنَّهُ لَا يمنع حدوث وَاقِعَّة الإيلاج عَلْى النحو الوارد بمذكرة النيابة.

 

وَفي تاريخ قد يعاصر التاريخ الوارد بالأَوْرَاق، اِسْتناداً إلى فترة حمل المَجْني عَلْيهِا «ا.س»، وَبمعرفة الأطباء بقسم طب وَتشخيص أمراض الجنين بالمركز القومي للبحوث تَمَّ أخذ عينة مِنْ السائل الأمينوس الخاص بالجنين داخل رحم المَجْني عَلْيهِا، كما تَمَّ أَخذ عينة مِنْ المُتَّهَم «ل.م»، لإجراء فحوص البصمة الوراثية عَلْيهِا وَمقارنتها بالبصمة الوراثية بالعينة الجينية داخل رحم المَجْني عَلْيهِا، وَإرسالها إلى الإدارة العامة لتحقيق الأَدِلَّة الجنائية، المعامل الجنائية، إدارة الفحوص المعملية، قسم الفحوص البيولوجية وَالبصمة الوراثية، وَقد ثبت بالتقرير بعد إجراء ذَلِك الفحص أَنَّهُ قد تبين تناصف البصمة الوراثية لعينة السائل الأمينوس الخاص بالجنين مع البصمة الوراثية لكل مِنْ المُتَّهَم «ل.م»  وَالمَجْني عَلْيهِا «ا.س»، وَ مِنْ الثابت علمياً أَنَّ البصمة الوراثية للإنسان مميزة لشخصه لَا تتغَيْر مِنْ لحظة تكوينه إلى مَا بعد وفاته وَأَنَّ التصنيفات الجينية لهذه البصمة يرثها الإنسان مناصفة مع والديه البيولوجيين، وَمِنْ ثَمَّ فَإِنَّ المُتَّهَم «ل.م» أب بيولوجي للجنين الأنثى برحم المَجْني عَلْيهِا «ا.س».

 

وثبت بالتقرير الطبي الصادر مِنْ مستشفى جامعة (....) أَنَّ المَجْني عَلْيهِا «أ.س» قد وضعت بعد إجراء عملية قيصرية لها طفلة، ليصبحا ضحيتان طفلة مَجْني عَلْيهِا فِي عمر الزهور، وَأخرى وَلدت سفاحاً تواجه مصيراً مظلَمَّا " وَقَد سَاقَ الحُكْمُ عَلْى ثُبوت هذه الوَاقِعَّة أَدِلَّة مُستمَدَّة مِنْ أَقْوَال شَاْهِدي الإِثبات وَأَقْوَال المَجْني عَلْيهِا وَإقرار المُتَّهَم فِي تحقيقات النِيَابَّةِ العَامَّةِ وَمَا ثبت مِنْ تقرير الأَدِلَّة الجنائية - قسم الفحوص البيولوجية وَالبصمة الوراثية - وَمِمَّا ثَبَتَ مِنْ تقرير الطب الشرعي، وَحَصَّلَ الحُكْمُ مُؤَدى هذه الأَدِلَّة تحصيلاً سليماً لَهُ أَصْلَهُ الثابت بالأَوْرَاق .  

تأييد الإعدام

من جانبها، قضت محكمة النقض، برفض طعن المتهم «ل.م»، محفظ قرأن، والبالغ من العمر أربعة وستون عاماً، وتأييد حكم الإعدام الصادر من محكمة أول درجة على خلفية اتهامه باغتصاب طفلة من أحد المتولين تربيتها وملاحظتها.

 

36724763_2097752410443162_5013189362372837376_n
 
36734523_2097751887109881_5880410492853288960_n
 
36739816_2097752500443153_7899405474024390656_n
 
36755842_2097752020443201_5128523845749178368_n
 
اغتصاب-1
 
اغتصاب-2
 
اغتصاب-3
 
اغتصاب-4
 
 
36667402_2097752213776515_395293126178111488_n
 
36713579_2097751507109919_3328597687304978432_o

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق