وصف اللاعبين بـ«عبدة الأوثان».. كيف تطاول مؤسس ائتلاف أحفاد الصحابة على منتخب مصر؟

الأحد، 08 يوليه 2018 10:00 ص
وصف اللاعبين بـ«عبدة الأوثان».. كيف تطاول مؤسس ائتلاف أحفاد الصحابة على منتخب مصر؟
ناصر رضوان
عنتر عبداللطيف

لا يدرى أحد على وجه الدقة وظيفة السلفى ناصر رضوان سوى كونه مؤسس ما يسمى ائتلاف الدفاع عن الصحب والآل السلفي، والذى كان قد أشهر رسميا مؤسسة باسم مؤسسة محبي آل البيت، بحثا عن سبوبة ما يسمونه «محاربة التشيع».

 

لم يكتف «رضوان» الذى يقدم نفسه ايضا بكونه مؤسس ائتلاف أحفاد الصحابة بسبوبة محاربة التشيع فقد اقحم نفسه في الرياضة أيضا قائلا بعامية ركيكة:«قعدنا نقول خليكوا منتخب الساجدين وبلاش فراعنة ما سمعوش الكلام، مصر لم ولن تنتصر بالفراعنة بل بالساجدين».

 201802120943414341

 
 
ماذا يعرف ناصر رضوان عن حضارة اجدادنا العظام حتى يهاجمهم بهذا الشكل الفج، وماذا قدم هو للإنسانية، سوى جملة من فتاوى السلفيين يروج لها من قبيل أن تحية الحلم حرام، وارضاع الكبير جائز، وغيرها من الهرتلة التي لا تمت إلى اصحيح الدين بأى صلة.

عاد «رضوان» ليكرر تطاوله على حضارة الفراعنة قائلا: «قل منتخب الساجدين ولا تقل الفراعنة، للمرة الألف نقولها لسنا فراعنة ولا نتشرف بتلك الحفنة من الكفرة والمتجبرين وعبدة الأوثان نحن أحفاد الصحابة وقلامة ظفر عمرو بن العاص فاتح مصر رضي الله عنه بملء الأرض من هؤلاء الفراعنة».

 ,,,

 

ينصب «ناصر رضوان» من نفسه مدافعا عن الإسلام ويشمت في كل من تطوله قضايا الحسبة فعقب قرار حبس الكاتبة الصحفية فاطمة ناعوت 3 سنوات، بتهمة ازدراء الأديان، ابدى «رضوان» سعادته وشماتته في «ناعوت» وبالطبع فرح وشمت كل السلفيين في قرار الحبس مؤكدين إنه «نصرا للإسلام والمسلمين»

 بناطيل-حريمي-مقطعة-1

 
 

باسلوب فج قال «رضوان» عبر صفحته «فيس بوك» واصفا آباء من يسمحون لأولادهم بلبس البناطيل المقطعة بالدياثة قائلا: «نجح شياطين الإنس في ترويج الموضة الشيطانية، البنطلون المقطع هذه الموضة الخبيثة التي أقل ما فيها كشف العورات وفخذ الرجل من العورة، هذه الموضة الشيطانية التي تمنع لابسها من الصلاة فشرط صحة الصلاة ستر العورة، ونتكلم هنا عن الذكور إما الإناث فكل من يسمح لإبنته أو زوجته بلبس هذا البنطلون فلا شك أنه ديوث «فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوءاتهما»، «يا بني آدم لا يفتننّكم الشّيطان كما أخرج أبويكم من الجنّة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما ۗ إنّه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم ۗ إنّا جعلنا الشّياطين أولياء للّذين لا يؤمنون».

 2017-636397761471988907-198_resized

 
 

وعقب أن قضت محكمة جنح شبرا الخيمة، بحبس الشيخ محمد عبدالله نصر 5 سنوات بتهمة ازدراء الأديان قال «رضوان»: «ميزو بتاع كله أي حاجة فيها سبوبة ما عندوش مانع وراشق فيها، ولا يمانع من تلقي دعما من إيران أو السفارة الإسرائيلية طالما سيحصل على «سبوبة» في النهاية لافتا إلى إن ميزو طعن في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، وتطاول على الصحابة، مضيفا: «لعل يكون الحكم بسجنه 5 سنوات رادعا لغيره من المتطاولين على النبي».

يعرف ناصر رضوان، نفسه بإنه الشيخ ناصر رضوان الذي ولد في 5 محرم 1393 هـ الموافق 8 فبراير 1973م في مدينة كوم حمادة بمحافظة البحيرة لأسرة مصرية ملتزمة دينيا.

 

ورغم عدم معرفة المؤهل الذي حصل عليه«رضوان» فإنه يقول عن نفسه إنه :«درس العلوم الشرعية على يد علماء مصر من مشايخ الدعوة السلفية بالإسكندرية، ثم سافر إلى المملكة العربية السعودية».

 22279930_1093588417451133_7814297652465102730_n

 
 

حسب كلامه فقد تلقى في المملكة العربية السعودية العلم على يد بعض المشايخ أبرزهم الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين وآخرين.

بمنتهى التواضع  يصف « رضوان» قائلا إنه: «أول من يتخصص في الرد على الشيعة في مصر وكل من أتى بعده عيال، سواء على كتبه أو مقالاته» زاعما أن الشيعة حاولوا استهدافه عدة مرات!

 

وعندما اندلعت خناقة على سبوبة محاربة الشيعة هاجم «رضوان» الداعية السلفى، سامح عبد الحميد قائلا إنه يحاول أن يحول كثرة الفتاوى التي يشتهر بها إلى التخصص في الرد على الشـيعة رغم أنه لا يجيد ذلك، ولا يعرف اسم كتابين من كتبهم، ولم يكتف بذلك بل ينكر على المتخصصين المعروفين في هذا الباب".

 

 Captureu

 
 

وأضاف «رضوان» على صفحته «فيس بوك»: «سامح عبد الحميد كاد أن يتسبب في عدة مشاكل بإسهال تصريحاته وفتاويه التي منها الدعوة إلى هدم مسجد الحسين، وغيرها من التصريحات التي يقدمها للإعلام للتحفيل عليه وعلى المتخصصين في الرد على الشيعة والذى يعرفهم جميع المصريين وليس من ضمنهم بالطبع».

 
ربما لا يعرف ناصر رضوان المثل القائل «لسانك حصانك إن صنته صانك»، لذلك سيستمر فى الهرتلة عبر مواقع التواصل الإجتماعى ، ولن يتوقف إلا إذا وجد سبوبة جديدة ، حتى ولو تعارضت مع قناعاته!

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق