سياسيون شباب عن حكومة مدبولي: «ما حدش أخد رأينا» في البرنامج.. والمشاركة بداية حل الأزمات

الأحد، 08 يوليه 2018 08:00 ص
سياسيون شباب عن حكومة مدبولي: «ما حدش أخد رأينا» في البرنامج.. والمشاركة بداية حل الأزمات
الدكتور مصطفى مدبولى- رئيس الوزراء
مصطفى النجار

 
الشباب هم صناع الحاضر والمستقبل، هذه مقولة راسخة في وجدان المصريين ويرددها السياسيين ليلا ونهارا، إلا أن برنامج حكومة الدكتور مصطفى مدبولى، المعروض على مجلس النواب، في هذه الأيام، جاء مكتمل الأركان شاملًا تطوير الشباب، إلا أن بعض شباب العمل السياسي الميدانى يرون أن الحكومة كان لابد عليها أن تستطلع آراء الشباب قبل صياغة نص البرنامج في صيغته الحالية. 
 
 
أكد الدكتور محمد عمارة، خبير التسويق السياسي، على أن كان على الحكومة بما أنها جيل جديد وتنطلق من مفهوم جديد للإدارة كما ان رئيس الحكومة المحترم الدكتور مصطفى مدبولى، محسوب على الشباب وبها أول وزير شباب بالفعل من الشباب هو الدكتور أشرف صبحي، فكان لزامًا على الحكومة في تشكيلها الحالى ان تكون أكثر تفاعلًا مع التكنولوجيا بان تقوم بإجراء استطلاع رأي في أوساط الشباب عبر المواقع الحكومية الرسمية على شبكة الانترنت حول برنامج الحكومة، قبل عرضه على مجلس النواب، ليكون الشباب الذين يحسب تعدادهم بنسبة 60% من حجم السكان في مصر، هم صناع رؤية المستقبل ليكونوا أكثر تفاعلًا فيه.
 
 
وأضاف: في علم الإدارة أنه كلما كانت الرؤية العامة وخطة العمل التنفيذية وأقرب للموظفين أو للفئة المراد إدارتها تعبر عنهم وتستخدم وسائل سهلة للتعامل معهم، يكون ذلك أفضل في النتائج، وهو ما نريد الوصول إليه في مصر، فعبر سنوات طويلة كانت المشكلة الرئيسية لدى الحكومات المتعاقبة، ليس نقص الموارد، وليس ضعف الكوادر البشرية، ولا قلة المساحة ولا قلة الأفكار ولا افتقاد الخطط قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدي، بل كان ولازلنا نفتقد إلى نظام الإدارة السليم المبنى على أسس علمية في تسيير أمور الجهاز الإدارى للدولة بما يضمن تحقيق أعلى قد من الاستفادة والاستمرارية في عمله، وعدم الحاجة في المستقبل القريب كما يحدث لتغيير أسس العمل فيه وهو ما يفعله كل وزير جديد.
 
 
واستطرد: حلول المشكلات سهلة خاصة مواجهة حالة الاحباط لدي الشباب في عالم السياسة وفي الشارع العادي في ظل التطور التكنولوجي، فهي مساءلة سهلة وبسيطة وذلك من خلال إجراء استطلاعات رأي حقيقية على نطاق واسع، ربما عبر صفحات الوزارات والهيئات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حتى وإن كان بها بعض السلبيات إلا أن ما لا يدرك كله لا يترك كله.
 
 
 
من جانبه، قال المحامى محمد حسن عبده عضو المجلس الرئاسة لتكتل شباب الأحزاب «إرادة جيل»، إننا لم يؤخذ رأينا في برنامج الحكومة، وهو بالمناسبة ليس لزامًا دستوريًا ولا قانونيًا على مجلس الوزراء أن يحصل على أراء حول الأولويات لكن نحن نتحدث عن كتلة شبابية من سكان مصر لا يمكن أن يغفلها احد، كما أن هناك من يصطاد في الماء العكر حتي يوقع الشباب والحكومة في أزمة وأبرزهم جماعة الإخوان الإرهابية.
 
 
«ولنكن واقعيين الأن، لن يستطيع أحد سوي نواب البرلمان تغيير برنامج الحكومة، وهو ما يتوقع ألا يتم تغييره بنسبة كبيرة، إلا أن بعض الأمور يجب أن تحدث هذه الفترة المقبلة»، هذا ما أكد محمد حسن، في تصريح لـ «صوت الأمة»، مضيفًا: يجب يتم إجراء جلسات استماع خلال الأشهر القليلة القادمة للشباب في مراكز الشباب لتوضيح تفاصيل البرنامج الذى يمتد على مدار 4 سنوات، وماذا سيحدث إذا رحل وزير عن وزارته أو استحدثت وزارة او دمُجت وزارتين كما حدث من قبل في وازرتى الاستثمار والتعاون الدولى.
 
 
وأضاف حسن عبده: «محدش أخد رأينا في برنامج الحكومة حتى الآن، وأعتقد أن مشاركة شباب في اتخاذ القرارات بداية للخروج من الأزمات التى تعاني منها مصر، وحالة الاستقطاب السياسي التى تحدث لكل شباب عبر مواقع التواصل الاجتماعى من الجماعات الإرهابية والمعادية لدولة على حد سواء».
 
 
أما عمرو الزمر، المنسق التنفيذي لرواد شباب الأعمال، فأكد على أن الانتخابات الرئاسية الأخيرة، التى فاز بها بنتيجة كاسحة الرئيس عبدالفتاح السيسي كانت خير دليل على قوة الباب في الشارع السياسي، وأن بهم كوادر يمكنها ان تدير العمليات الانتخابية بما لديهم من وعي فكري وسياسي واستشراق للمستقبل، ومن المفيد للحكومة أو لأي مسئول تنفيذ أن يطور من الأداء العام من خلال الاستفادة من خبرات الشباب، وهو ما يفعله الرئيس السيسي بإطلاقه البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة، الذى أثبت أن القيادة السياسية كانت ولاتزال لديها رؤية واضحة للمستقبل وتعمل على تنفيذها، لكن على من هم المواقع القيادية الأخرى ان يعملوا بنفس النهج خاصة وأن لدي الدولة مؤسسات قوية عمل على تذليل كافة العقبات أمام الكوادر الشابة.
 
 
وأوضح الزمر، في تصريح لـ «صوت الأمة»، أن الدعوة لأخذ رأي الشباب في برنامج الحكومة فكرة حضارية يجب أن تكون مصر دولة سباقة في العمل بها في منطقة الشرق الأوسط بأكلمها لنكون من الرواد في وضع أسس صناعة القرار السياسي الذى يخدم الإنسان، فنحن مع ما نادي به الرئيس السيسي ببناء الإنسان لأنه ركيزة التنمية المستدامة، ونعلم أن الشباب هم الأكثرية في مصر، كما أنه يجب الاهتمام بمشاركة الفتيات في الحياة السياسية لأن دور المرأة لا يقل عن دور الرجل، وحتي يلمس كل مواطن أن هناك عدالة ومساواة للجميع، وبالتالى تتحقق التنمية والاستقرار المستدامين.
 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق