«سلم لي على الإعلام».. «الإخوان» تمنع محمد ناصر من الظهور انتقاما لـ أردوغان

الإثنين، 09 يوليه 2018 03:00 م
«سلم لي على الإعلام».. «الإخوان» تمنع محمد ناصر من الظهور انتقاما لـ أردوغان
محمد ناصر
عنتر عبداللطيف

 

منعت جماعة الإخوان الإرهابية مذيع قناة مكملين التى تبث من تركيا، محمد ناصر من الظهور على القناة، - وفق مصادر- بعد تورطه على طريقة «الدبة التى قتلت صاحبها»، فى سب الرئيس التركى رجب طيب أردوغان على الهواء.

فى حلقة برنامج «مصر النهاردة» التى قدمها محمد ناصر الأربعاء الماضى 4 يوليو، أخطأ المذيع الذى دائما ما يرفع شعار «أنا مش إخوان لكن بحترمهم»، بعد أن تورط فى سب اردوغان دون قصد ، حيث كان يدلل على أن أوروبا تتعنت ضد الرئيس التركى فى بعض المواقف ليقول على الهواء «أوروبا منبر التنوير،  أوروبا داعية التحرر مطلعة عين أم اللى جابو رجب طيب أردوغان».

31705365-v2_xlarge
 

تنبه محمد ناصر إلى سبه أردوغان حتى ولو بدون قصد، فتلعثم على الهواء، إلا إنه عاد فى محاولة لاستعادة تفكيره ليتوقف عن الحديث لمدة 3 ثوانى.

عقب تورط «محمد ناصر» فى سب «أردوغان»، سارع مذيع مكملين بزيادة جرعة الهجوم على الدولة المصرية، وكأنه يقول للإخوان والأتراك إنه «عيل وغلط».

قبل انتهاء الحلقة ، تم ابلاغ محمد ناصر فى «الإير بيس» أنه موقوف عن العمل ،وممنوع من الظهور فى القناة، وحتى اشعار آخر.

حاول محمد ناصر أن يتدارك الأمر فى نهاية الحلقة، زاعما إنه سيحصل على إجازة لمدة عشرة أيام ،وقائلا إنه سيلتقى المشاهدين عقب العودة من الإجازة زاعما إنه سيتفرغ لتسجيل حلقات«كلام كبير»!

ccb260cb-3423-43eb-afb3-587455b6d1bf_16x9_1200x676
 

وحتى يوحى محمد ناصر إنه فى إجازة، فقد بث عدة مقاطع فيديو عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعى «فيس بوك» وهو يقود سيارته.

حاول محمد ناصر عقب انتهاء الحلقة أن يبرر فعلته بإنه عاشق لأردوغان، زاعما إنه لم يكن بقصد التطاول على الرئيس التركى وذلك فى حديث تليفونى مع قيادة إخوانية كبيرة تقيم بتركيا، إلا أن القيادى الإخوانى أكد له إن قرار غيقافه عن العمل ليس بيده، ووعده بسرعة التدخل للإنتهاء الإيقاف على أن يعتذر محمد ناصر عن فعلته ولا يعود إليها، وأن يتحسس كلامه جيدا، عند الحديث عن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان.

يذكر أن الجماعة الإرهابية، تعد رجب طيب أردوغان بمثابة خليفة لهم، ودائما ما يزعمون إنه يعمل على تطبيق الشريعة، وعودة الخلافة الإسلامية، والدفاع عن القضية الفلسطينية، فى الوقت الذى افتضح فيه مؤخرا  العلاقة الوثيقة التى تربط النظامين التركى والإسرائيلى، وزيادة حجم التبادل التجارى بعد وصول حزب العدالة والتنمية الإخوانى إلى حكم تركيا.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا