«يهوذا العرب» يسعى لصفقات قطرية جديدة لبيع الفلسطينين إلى إسرائيل

الثلاثاء، 10 يوليه 2018 09:00 ص
«يهوذا العرب» يسعى لصفقات قطرية جديدة لبيع الفلسطينين إلى إسرائيل
تميم بن حمد
كتب- مايكل فارس

يبدو أن دويلة قطر اعتادت من الحين إلى الأخر أن تبيع الفلسطينيين لإسرائيل- أرضا وشعبا- لتقبض الثمن الذهيد الذي يحافظ على رضاء إسرائيل عنها.

أحدث الصفقات المشبوهة التي يحاول تميم بن حمد رئيس قطر، تمريرها لتوافق عليها إسرائيل، كشفها رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة السفير القطري محمد العمادي، اقتراحا أمام إسرائيل لوقف الاحتجاجات الفلسطينية في قطاع غزة، وتقتضى الصقفة أنه سيتم وقف إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة من قطاع غزة إذا ما سمحت إسرائيل لخمسة آلاف غزي بالعمل داخل حدودها، وسيتم وقف المظاهرات قرب السياج الأمني الفاصل، بحسب ما صرح العمادى خلال مقابلة معه بهيئة البث الإسرائيلية العامة الأحد .

وعن إجرائات تنفيذ الصفقة أوضح أنه يمكن البدء بدخول خمسة آلاف من سكان غزة للعمل في إسرائيل، مشيرًا إلى أن ذلك سيساهم في وقف الاحتجاجات والحرائق الناجمة عن الطائرات الورقية، مشيرا إلى أن الصيغة المقبولة هي أسرى مقابل أسرى، مضيفا أن هناك فجوة ما زالت شاسعة بين موقفي إسرائيل وحماس فيما يتعلق بالتبادل ولم يحرز أي تقدم في هذا الملف، مشيرا إلى أن حماس وإسرائيل تبدلان الوسطاء في هذا الملف.

هل تسعى قطر لإنهاء أزمة الفلسطينين أم التقرب لإسرائيل؟
العلاقات الدافئة بين الاحتلال الإسرائيلي وقطر لا تخفى على أحد، فقد ذرع بذرتها والد تميم، الأمير الأب حمد بن خليفة آل ثانى، عقب انقلابه على والده الشيخ خليفة آل ثانى عام 1995، وعلى الفور فتح مكتب تجارى لإسرائيل فى العاصمة القطرية، وتم التوقيع آنذاك على اتفاقية لبيع الغاز القطرى إلى إسرائيل، وإنشاء بورصة الغاز القطرية فى تل أبيب.

ويقول سامى ريفيل مؤلف كتاب «قطر وإسرائيل- ملف العلاقات السرية» الإسرائيلى سامى ريفيل، والذى عمل فى السابق مديرًا لمكتب مدير عام وزارة خارجية إسرائيل ومديرًا لمكتب المصالح بين البلدين فى الدوحة خلال الفترة من عام 1996 إلى عام 1999، إنه من الصعوبة بمكان ترتيب العلاقات القطرية الإسرائيلية، لولا حكومة قطر التى ذللت كل الصعاب وحصلنا على تسهيلات كثيرة من مسؤولين قطريين كبار.

وكشف تقارير عربية، عن الدور الذى لعبته قطر فى انقلاب حماس على شرعية السلطة الفلسطينية بحركة انقلابية فى قطاع غزة عام 2007، عبر وزير خارجية قطر آنذاك، حمد بن جاسم بن جبر آل ثانى، الذى زار غزة قبل الانقلاب بأسبوعين، وحرض حماس على ما فعلته.

وعبر السنوات الماضية، لم يجمع إسرائيل وقطر إلا التفاهم والاتحاد ضد القضية الفلسيطينة والعلاقات الوطيدة بين قادة البلدين تثبت ذلك، وعلى سبيل المثال،الدوحة قدمت 3 ملايين دولار دعما لنتنياهو فى حملته الانتخابية، بحسب ما كشفت وزيرة خارجية إسرائيل السابقة تسيبى ليفنى، رئيسة حزب الحركة الإسرائيلى عن قيام الدوحة بتمويل الحملة الانتخابية لرئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، وبحسب القناة الإسرائيلية الأولى قالت ليفنى، إن قطر قدمت مبلغ 3 ملايين دولار لدعم حملة نتنياهو الانتخابية، فيما حصل حزب «إسرائيل بيتنا» بقيادة حليف نتنياهو أفيجدور ليبرمان، على مبلغ مليونين ونصف المليون دولار، وبحسب المصدر ذاته أكدت ليفنى وجود علاقة صداقة حميمة تربطها بالشيخة موزة المسند زوجة أمير قطر السابق ووالدة أمير الإرهاب «تميم».

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق