4 نوفمبر بدء منع شراء النفط الإيراني.. هل تندلع الحرب بين واشنطن وطهران؟

الثلاثاء، 10 يوليه 2018 09:00 م
4 نوفمبر بدء منع شراء النفط الإيراني.. هل تندلع الحرب بين واشنطن وطهران؟
ترامب وروحانى
كتب أحمد عرفة

لا تزال أزمة التهديدات الخاصة بغلق مضيق هرمز، والصادرة من المسؤوليين الإيرانيين مستمرة في ظل توعد الولايات المتحدة الأمريكية باستمرار سياسة الدعوات بمنع شراء النفط الإيراني، حيث من المقرر أن تبدأ استراتيجية منع شراء النفط في 4 نوفمبر المقبل.


تهديدات إيران بغلق مضيق هرمز

النظام الإيراني ما زال يواصل التهديدات حال أقدمت الولايات المتحدة الأمريكية على تنفيذ تهديداتها الختصة بمنع شراء النفط، خاصة أن طهران تخشى أن يصل صادرتها إلى صفر حال استمرت هذه الاستراتيجية، في وقت تعيش فيه طهران أزمة كبيرة وتنتشر في شوارعها الاحتجاجات.

4 نوفمبر المقبل كان يكون موعد لحرب واسعة بين إيران وحلفائها وبين الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها أيضا، خاصة بعد تلويح طهران بأن سيناريوهات الحرب مع واشنطن مطروحة حال استمرت تلك العقوبات.


انخفاض الصادرات الإيرانية

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية، عن نائب رئيس البرلمان الإيراني، على مطهري، إعلانه أن إغلاق مضيق هرمز، يعد الرد المناسب في حال تنفيذ واشنطن تهديداتها بمنع صادرات النفط الإيرانية، فإذا وصلت صادرتنا النفطية إلى الصفر سنغلق مضيق هرمز، فتهديد الرئيس الإيراني حسن روحاني، بذلك كان تهديدا جيدا، وسيكون رادعا بوجه منع صادرات إيران النفطية، والولايات المتحدة الأمريكية ليس لديها القدرة لخوض حرب في المنطقة، ولذا فإن تصريح رئيس الجمهورية الإيراني، كان تهديدا مناسبا، وستكون له نتائج إيجابية وعنصر ردع أمام منع صادرات النفط الإيراني.

وذكرت الوكالة الإيرانية، أن الرئيس الإيراني حسن روحاني، أكد أن منع إيران من تصدير نفطها، يعني أن لا أحد بالمنطقة سيتمكن من تصدير نفطه.


تحدي واشنطن لطهران

في المقابل واصلت الولايات المتحدة الأمريكية، إصرارها منع شراء النفط الإيراني، حيث نقلت شبكة "سكاي نيوز" الإخبارية عن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إعلانه أن الولايات المتحدة الأمريكية ملتزمة بالإبقاء على الطريق البحري عبر مضيق هرمز مفتوحا لإيصال النفط إلى جميع أنحاء العالم، مؤكدا أن الحظر المفروض على صادرات النفط الإيراني في إطار العقوبات الأمريكية المفروضة على البلاد سيبدأ تنفيذه من 4 نوفمبر المقبل، ونعمل على الحصول على ضمانات بأن يلتزم العالم بالعقوبات التي فرضناها على إيران، فالجهود الرئيسية لواشنطن تهدف إلى منع إيران من الحصول على ما يكفي من المال لمواصلة سياستها، ويجب أن يعلم النظام في إيران أن الوضع الاقتصادي في البلاد لن يتحسن حتى تصبح إيران دولة طبيعية.

وكانت بوابة «العين» الإماراتية، نقلت عن مركز الدراسات الاستراتيجية والأمنية الأمريكي «سترافور»، تأكيده أن طهران لا تملك القدرة على تنفيذ تهديدها بغلق مضيق هرمز ووقف تدفق 18 مليون برميل نفط تمر عبر المضيق يوميا، حيث تستعد الولايات المتحدة الأمريكية فرض عقوبات جديدة على صادرات النفط الإيرانية، بينما سعت إيران إلى استخدام ورقة التهديد عبر التلويح باعتراض صادرات النفط التي تمر عبر المضيق الذي يفصل بين مياه الخليج العربي من جهة ومياه خليج عمان وبحر العرب والمحيط الهندي، فإيران قد تلجأ فقط إلى الإقدام على مثل هذا العمل في حال اندلاع صراع عسكري واسع النطاق، إلا أن إيران من الممكن أن تعاود القيام بأنشطة التحرش الاستفزازية التي اعتادها في الخليج العربي ضد السفن الأمريكية والإقليمية، ولكنها لن تقدم على غلق المضيق.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق