«قطر شو» في مواجهة الإرهاب.. سياسي سعودي يفند لـ«صوت الأمة» أكاذيب الحمدين

السبت، 14 يوليه 2018 12:00 ص
«قطر شو» في مواجهة الإرهاب.. سياسي سعودي يفند لـ«صوت الأمة» أكاذيب الحمدين
شيريهان المنيري

أصبحت حجة محاربة ومكافحة الإرهاب هي الورقة التي يحول تنظيم الحمدين - حكومة قطر - المراوغة بها لكسب التأييد والتعاطف العالمي والدوليين.

مسؤولو قطر الحمدين ومنذ إعلان الدول الأربعة الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) قطع العلاقات التجارية والدبلوماسية مع الدوحة إثر ثبوت تورطها في دعم وتمويل الإرهاب؛ وهم يحاولون الترويج لمزاعم بأنهم فعلوا الكثير لمواجهة الإرهاب، وذلك من خلال إما إبرام إتفاقيات أو تصريحات رنانة هنا وهناك، سواء من قبل أذرعها السياسية أو ممن يوالوهم مقابل الأموال من بعض الشخصيات الغربية.

ولا ننسى قائمة الإرهاب المزعومة التي أعلنتها اللجنة الوطنية لكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية القطرية، في مارس الماضي، والتي سريعًا ما انكشفت حقيقتها وأنها لمجرد «الشو» الإعلامي وليس أكثر؛ حيث ضمت كيانات وأفراد، في مقدمتها عبدالرحمن النعيمي والذي لازال يمارس حياته بشكل طبيعي داخل أراضي الدوحة.

ادعى أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، في 6 يوليو الجاري، بحسب ما نشره عبر حسابه على موقع التدوينات القصيرة، تويتر في إطار زيارته لفرنسا أن لقاءه مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون شهد اتفاقات على برامج جديدة لخدمة مصالح البلدين، وأخرى لتعزيز السلام الدولي ومواجهة التحديات الأمنية المرتبطة بالإرهاب والتطرف، على حد تعبيره.

اقرأ أيضًا: قطر تواصل الاحتماء بالغرب: «الصور ما بتكدبش»

وشاركت قطر في اجتماع «الدعم الحازم» لقمة حلف الشمال الأطلسي «الناتو» في بروكسل، خلال اليومين الماضيين، والذي أخذت حليفتها تركيا أردوغان في دعمها ودعم جهودها المزعومة من خلاله وأمام الحضور به، إلى جانب بعض من تصريحات غربيين المؤيدة لتلك المجهودات القطرية التي لم نرى أي سند أو دليل عليها حتى الآن سوى التصريحات والمانشيتات عبر الوسائل الإعلامية القطرية أو المدعومة من تنظيم الحمدين فقط.

 في هذا الإطار يقول المحلل السياسي السعودي، مبارك آل عاتي: «لم يكتفي نظام الدوحة بلعب دور العميل المزدوج في الحرب العالمية على الإرهاب؛ بل بات رأس أفعى جديدة تبث سموم أموالها في شرايين التنظيمات الإرهابية لتغذيتها، فالدوحة تمارس التتاقض الفاضح عبر خطابين أحدهما تزعم خلاله أنها حليفة لجهود محاربة الإرهاب وهي في واقع الأمر تموله، والخطاب الآخر الموجه للداخل، ولبعض المجتمعات العربية، زاعمة أنها تدعم قضايا العرب وهي في واقع الأمر تغذي الإنقسام وتدير الفوضى لصالحها، فقد مارست الدوحة ازدواج المعايير في الحرب على الإرهاب منذ الحرب على تنظيم القاعدة في أفغانستان  والحرب على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، والحرب على تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا».

وأضاف في تصريحات خاصة لـ«صوت الأمة» أن «قطر الحمدين في الوقت الذي تحاول فيه إقناع العالم بأنها تواجه الإرهاب، تُبين أنها داعم كبير للجماعات المتطرفة، كجماعة الإخوان الإرهابية وجبهة النصرة التابع للقاعدة، وغيرها من الحركات والتنظيمات الإرهابية المعروفة بتلقي دعمًا من الدوحة».

وتابع «آل عاتي» بأن «قطر طالما خالفت المصالح العربية والخليجية تحديدًا عبر إقامة علاقات سياسية واقتصادية وتجارية معمقة مع إيران، وغيرها الكثير من الشواهد الدالة على عمالتها المزدوجة، وعن حضورها اجتماعات الناتو؛ فقادته يعلمون أن الدوحة ليست إلا محطة للتزود بالدولار واليورو؛ فهي أشبه ببرميل نقود يغرف الناتو منه للصرف على مشاريعه التوسعية ولو على حساب المصالح العربية».

اقرأ أيضًا: إعلام قطر يستهدف زيارة أمير الكويت للصين.. ماذا قال سياسيون كويتيون عن علاقات بلادهم ببكين؟

يذكر أن الدول الأربعة الداعية لمكافحة الإرهاب أعلنت قطع العلاقات مع قطر دبلوماسيًا وتجاريًا في 5 يونيو من عام 2017، إثر ثبوت دعمها وتمويلها للإرهاب وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، رافضة قبول قائمة المطالب العربية  التي من شأنها احتواء تلك الورطة القطرية، والتي جاءت أبرزها في قطع العلاقات مع إيران، وطرد القاعدة العكسرية التركية من الدوحة، وإغلاق قناة الجزيرة، إلى جانب ضرورة توقفها عن دعم وتمويل الإرهاب وتسليم الهاربين من دولهم ممن يهددون الأمن القومي للمنطقة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق