زيارة تاريخية للرئيس الإريتري لإديس أبابا.. هل تكتب نهاية أطول حرب في إفريقيا؟

السبت، 14 يوليو 2018 01:00 م
زيارة تاريخية للرئيس الإريتري لإديس أبابا.. هل تكتب نهاية أطول حرب في إفريقيا؟
الرئيس الإريترى إسياس أفورقى

 

يومًا تلو الآخر تشهد العلاقات الإثيوبية الإريترية تحسنًا ملحوظًا على واقع التقارب بين زعماء الدولتين، فبعد زيارة لرئيس وزراء إثيوبيا إلى إريتريا التقي فيها الرئيس الإريتري إسياس أفورقي وتم خلالها التوقيع على إعلان أسمرة للتطبيع العلاقات بين الدولتين لم تمر أيام قليلة إلا وخاض أفورقي زيارة مماثلة إلى إديس أبابا، في تواصل مستمر للغة التفاهم بين الدولتين في أحدث خطوة في إطار إنهاء حالة الحرب الممتدة بين الدولتين منذ 20 عامًا. 

زيارة أفورقي إلى أديس أبابا، والتي تستغرق 3 أيام، تعد خطوة جديدة في محاولات التقارب الدبلوماسي غير المسبوق بين إريتريا وإثيوبيا، والذي يأمل كثيرون أن ينهي واحدا من أطول الصراعات في أفريقيا، في إطار ذوبان الجليد بين الدولتين الذي بدأ بتنصيب آبي أحمد رئيس لوزراء إثيوبيا في أبريل، والذي أعلن عند تلويه هذا المنصب أن بلاده ستقبل بشكل كامل اتفاق السلام الذي أنهى حربا حدودية استمرت عامين، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وانفصال الكثير من العائلات.

 

خلال توديع رئيس الوزراء الإثيوبي في مطار إريتري

 

وشبه بعض الإثيوبيين والإريترين تطبيع العلاقات بانهيار جدار برلين، لاسيما وأن إعادة العلاقات جاء مع واحدة من أكثر دول العالم المعزولة ، فيما فتحت الاتصالات الهاتفية وبدأت أولى رحلات الخطوط الجوية الإثيوبية إلى إريتريا، الأربعاء الماضي.

وشهدت الأيام الماضية توقيع رئيس وزراء إثيوبيا، آبي أحمد  مع الرئيس الإريتري، أسياسي أفورقي، «إعلان أسمرة» في إطار تطبيع العلاقات وفتح الحدود بينهما، وتتضمن الإعلان الذي وقع عليه الزعيمان الإثيوبي والاريتري بعيد لقاء تاريخي في أسمرة، انتهاء حالة الحرب بينهما، وقال وزير الإعلام الإريتري، يماني جبر ميسكيل، على "تويتر" نقلا عن  البيان"حالة الحرب التي كانت قائمة بين البلدين انتهت. لقد بدأ عصر جديد من السلام والصداقة".

 

وكان رئيس وزراء إثيوبيا والرئيس الإريتري أعلنا الأحد الماضي خلال مأدبة عشاء عن إعادة فتح السفارات والحدود بينهما بعد عقود من حرب باردة بين البلدين الجارين في القرن الأفريقي.

وكان نزاعا حدوديا استمر عامين بين البلدين وتحديدًا منذ 1998 حتى 2000 وأسفر عن سقوط نحو 80 ألف قتيل، عرفت الحرب باسم «حرب بادمي» إشارة إلى مثلث بادمي الحدودي الذي يضم ثلاث مناطق بادمي وتسورنا ويوري.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق