هارب من روسيا إلى إسطنبول وراء شائعات تصادم السفن بقناة السويس

الخميس، 19 يوليه 2018 01:24 ص
هارب من روسيا إلى إسطنبول وراء شائعات تصادم السفن بقناة السويس
اردوغان وفويتينكو
شيريهان المنيري

تستمر اللجان الإليكترونية والأذرع الإعلامية التابعة للنظام القطري وجماعة الإخوان الإرهابية في بثّ الشائعات المغرضة، والتي تستهدف أمن واستقرار مصر.

ويبدو أنه وبعد انكشاف أمرهم ونهجهم الهادف لهدم الدولة المصرية والتقليل من شأن إنجازاتها عبر السوشيال ميديا ووسائل الإعلام المساندة لتوجهاتهم والتي تُبث من تركيا؛ بدأوا في الترويج لأخبارهم الكاذبة عبر وسائل ليست معروفة بالقدر المعروف به غيرها من المواقع الأكثر شهرة بالنسبة للمواطن والمتابع العادي الغير متخصص.

«تصادم 5 سفن بقناة السويس».. شائعة جديدة روج لها المغرضون على مدار ما يقرب من يومين، وبدأت في بثها والترويج لها المواقع القطرية، ووكالة الأنباء التركية الرسمية، الأناضول، فيما أنهم جميعًا ينقلون من مصدر واحد ألا وهو الموقع المتخصص في الحوادث البحرية والقرصنة (Maritim Bulletin)، وببحث بسيط في التعريف الخاص بالموقع، فإن مؤسسه هو الصحفي المفترض أنه روسيًا، ويُدعى ميخائيل فويتينكو، استقر لفترة طويلة في إسطنبول قبل انتقاله إلى تايلاند.

WhatsApp Image 2018-07-19 at 1.01.59 AM

جانب من الشائعات
جانب من الشائعات

ومن خلال صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي، فيسبوك، فإن آخر مشاركاته في 13 من الشهر الجاري، تؤكد عدائه للسياسات الروسية، ومعارضته للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، متهمًا الإعلام الروسي بالكذب، رافضًا السياسات الروسية تجاه أوكرانيا، معلنًا تأييده لها. هذا وقد كان «فويتينكو» قد وقع على استمارة في 2010 بعنوان «يجب عزل بوتين»، وفي عام 2014 أدان سياسات روسيا تجاه أوكرانيا.

وربما يكمُن سرّ توجهات «فويتينكو» وما يحاول الترويج له عبر موقعه وصفحاته الرسمية على السوشيال ميديا، في تأييده لأوكرانيا، إضافة إلى كشفت وثائق «ويكيليكس» توجهه إلى إسطنبول بعد هروبه من روسيا في عام 2009، لافتًا إلى أنه سيستمر في الكتابة من خارج روسيا، مرجعًا أسباب هروبه إلى أنه مهدد في روسيا وحياته في خطر. فيما علق ديمتري روغوزين، مندوب الرئيس الروسي لدى حلف الناتو في ذاك الوقت، في تصريحات صحفية؛ وصفًا إياه بالمهرج، نافيًا تعرضه لأي تهديدات.

 

حساب فويتينكو
حساب فويتينكو

وفي سبتمبر من عام 2009، نشر موقع «روسيا اليوم» خبر مغادرة ميخائيل فويتينكو إلى تركيا، بعد أن تم إطلاق سراح سفينة (Artic Sea) وانتهاء تلك القضية. وبحسب ألأخبار المتداولة من مواقع مختلفة فإن «فويتينكو» روج إلى فكرة التورط الروسي في تلك القضية نافيًا تعرض السفينة للقرصنة، ما تناسب في ذاك الوقت مع توجهات الجانب الأوكراني.

هذا ويتزامن تصعيد وتيرة «فويتينكو» المؤيدة لأوكرانيا، إلى جانب ترويج أخبار دون أي سند حقيقي أو مصادر رسمية، حول قناة السويس؛ في الوقت الذي كشف فيه الموقع الأوكراني ((Strana.ua، وبحسب ترجمة «روسيا اليوم»؛ مدى التقارب الوثيق بين تركيا وأوكرانيا، وأن حوارًا مكثفًا يجري بين الرئيس التركي رجب طيب أرودغان، ونظيره الأوكراني، بيترو بوروشينكو لتوطيد العلاقات في مجالات مختلفة على المستوى التجاري والاقتصادي. هذا إلى جانب إعلان الموقع أمس الأربعاء عن اعتقال المعارضين الأتراك في أوكرانيا وتسليمهم إلى إسطنبول.

فويتينكو
فويتينكو

فيما انتقد «بوتين» خلال مقابلة تليفزيونية مع قناة «فوكس نيوز» تم بثها بعد انتهاء قمة هيلسنكي، بينه ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء الماضي، فكرة انضمام أوكرانيا وجورجيا إلى حلف الناتو، واصفًا ذلك بـ«الأمر السلبي للغاية»، بحسب «أوكرانيا برس».

من جانبه أكد رئيس هيئة قناة السويس، ورئيس الهيئة العامة الاقتصادية لمنطقة قناة السويس، الفريق مهاب مميش في تصريح إعلامي مساء الأربعاء، على أن حركة الملاحة في قناة السويس تسير بشكل طبيعي، وأن معدلات المرور مرتفعة جدًا بالنسبة للمعدلات المعتادة، لافتًا إلى أنه لم يحدث أمرًا يستدعي كل ذلك الجدل، وقال: «عدد السفن  التي ستعبر القناة اليوم بإذن الله يصل إلى 52 سفينة من الإتجاهين، حيث تعبر 31 سفينة من الجنوب و 21 سفينة من الشمال ليصل العدد الإجمالي خلال اليوم الأربعاء 18/7/2018، واليوم الخميس إلى 102 سفينة من الإتجاهين».

 
WhatsApp Image 2018-07-19 at 1.02.02 AM
WhatsApp Image 2018-07-19 at 1.02.03 AM

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق