في مصر فقط.. السياحة العلاجية فيها شفاء للناس

الجمعة، 27 يوليه 2018 10:00 ص
في مصر فقط.. السياحة العلاجية فيها شفاء للناس
السياحه العلاجيه
محمد الشرقاوي

مباركة أرض مصر، كما بورك شعبها في الكتب السماوية، ففي سفر أشعياء 19: «مبارك شعبي مصر»، فكان فيها بؤرا عالمية للسياحة العلاجية، ومداواة الأمراض الجلدية، فتعد واحدة من أهم المقاصد في العالم، لما تزخر به من مقومات سواء تلك المتعلقة بالأجواء أو المياه المعدنية والكبريتية وغيرها.

في مصر وحدها، مئات الآبار والعيون العلاجية للاستشفاء، من شرقها إلى غربها، وأقصى الشمال إلى الجنوب، أبرزها:

عيون موسى.. عين مباركة لالتئام الجروح
عيون مائية عذبة تعود إلى عهد نبي الله موسى وتقع شرق محافظة السويس، وبالتحديد على بعد 5 كيلومترات من طور سيناء، محاطة بواحة كثيفة من أشجار النخيل وتتمتع بمياه كبريتية متعددة العناصر المعدنية أهمها الصوديوم الذي يساعد علي التئام الجروح والماغنيسيوم المعالج للبهاق والصدفية.

عيون موسى

حمام فرعون.. الحل الأمثل لآلام العمود الفقري
بالقرب من مدينة أبو زنيمة التابعة لمحافظة جنوب سيناء في الجزء الجنوبي لمدينة رأس سدر، على بعد 110 كيلومترات من مدينة الطور، مغارة جبلية تتفجر منها ينابيع المياه الكبريتية شديدة السخونة تصل درجة حرارتها لنحو 55 درجة.

ويتميز الحمام بوجود تجاويف صخرية من الداخل في شكل غرف ساونا طبيعية تعالج الروماتيزم وآلام المفاصل وخشونة الركبة والآم العمود الفقري، لوجود عنصر الكبريت بنسبة كبيرة في المياه،علي بعد 20 كيلومترا من رأس سدر بالقرب من وادي غرندل تعالج آلام المعدة والقولون وعسر الهضم.

حمام فرعون
 

الغردقة.. العلاج بالشعب المرجانية

تتميز الغردقة بين التداوي بالمياه البحرية وطينة الشُعب المرجانية وأشعة الشمس والزمال الغنية بالعناصر المعدنية وطينة تراب المناجم، بها مركزًا للعلاج الطبيعي وعلاج الروماتيزم وأمراض الشيخوخة والشلل الرعاش وغيرها.

تتميز منطقة سفاجا بعدة عوامل تجعلها المكان الأنسب في العالم لعلاج الصدفية حيث أنها محاطة بالجبال المرتفعة من جميع جوانبها ما يجعلها حائط صد طبيعي ضد الرياح والعواصف الرملية.

الغردقة
 

سفاجا.. مواد مشعة لعلاج الالتهابات المفصلية

يتميز مناخ سفاجا بجو رطب لمن يعانون من أمراض القلب والكبد والكلى والدرن الرئوي وضغط الدم المرتفع والصرع والأمراض العصبية، حيث تحتوي رمالها على ثلاث مواد مشعة غير ضارة هي: «اليورانيوم والثوريوم والبوتاسيوم» مع ارتفاع في كمية أملاح الذهب التي تستخدم في علاج مرض الروماتويد والالتهابات المفصلية المزمنة والحادة والتورم والارتشاح المفصلي والالتهابات الجلدية المصاحبة للروماتويد.

سفاجا

الوادي الجديد.. وداعا لمشاكل العلاج الهضمي
هناك حيث الدفن في الرمال للعلاج من الأمراض وعيون مياه كبريتية في الخارجة تقع علي بعد ثلاثة كيلومترات من مدينة موط عاصمة الخارجة، وتنبع العين من عمق 1224 مترا، إضافة لمجموعة آبار ناصر لعلاج الروماتويد والجهاز الهضمي والأمراض الجلدية علي بعد 18 كيلومترا جنوب الخارجة.

آبار الوادي الجديد

آبار بولاق.. لا ضمور في غضاريف الظهر
تبعد عن مدينة الخارجة بنحو 28 كيلومترًا إلى الجنوب، وهى آبار عميقة متدفقة ذاتياً، تنبع في عمق يبلغ 1000 متر، أثبت التحليل المعملى احتواء مياهها على عدة عناصر معدنية ذات فائدة علاجية، في أمراض المفاصل مثل الروماتويد والالتهاب العظمى المفصلى، والآلام الناجمة عن ضمور غضاريف الفقرات الظهرية والقطنية والعجزية.

آبار بولاق

أسوان.. علاج الكلى بالدفن في الرمال
حيث توجد جزيرة الفنتين تعالج من خلال الدفن في الرمال في الأشهر من مارس حتى أكتوبر، نظرًا لارتفاع درجة الحرارة خلال تلك الفترة وانخفاض الرطوبة في الأشعة فوق البنفسجية المفيدة لعلاج الكلي والجهاز التنفسي.

حلوان.. هناك شفاء للناس
تتميز حلوان بجوها الجاف، ونسبة رطوبة لا تتجاوز 58% بالإضافة إلى عدة عيون معدنية وكبريتية، تمثل أعلى درجات النقاء والفائدة العلاجية، وأنشئ بها مركز كبريتي للطب الطبيعي وعلاج الآلام والأمراض الروماتزمية.

ويرجع تاريخ العلاج بمياه حلوان إلى عام 1899، ثم جددت الحمامات عام 1955، وقد أسس مركز حلوان الكبريتي للروماتيزم والطب الطبيعي على طراز إسلامى عربى أنيق، يضم 38 حجرة للعلاج بالمياه الكبريتية وغرفاً للاستراحة، وشاليهات لإقامة المرضى على بعد خطوات من أماكن العلاج وجميعها محاط بحدائق جميلة مما يجعلها المكان الأمثل لإقامة المرضى.

مركز حلوان
 
ويعالج مركز حلوان الكبريتي الأمراض التالية، الالتهاب العظمى المفصلي، روماتويد العضلات الليفي، والتهاب الأعصاب والآلام الناجمة عنه، والشلل ووهن الأطراف، والأمراض العصبية والنفسية، ومرض النقرس المزمن «داء الملوك»، وأمراض الجهاز التنفسي «التهاب الجيوب الأنفية المزمن، التهاب الشعب الهوائية، الربو الشعبى المزمن».

إضافة للأمراض الجلدية «الجرب، الإكزيما، حب الشباب، الصدفية»، وتيبس المفاصل ، والكسور الملتئمة المصحوبة بمضاعفات الالتئام الخاطئ، والقصور المزمن بالدورة الشريانية للأطراف، والتهابات المبيضين وأنابيب فالوب التى ينجم عنها العقم الأولى والثانوي، والسمنة المفرطة والمرضية».

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق