"لا حصانة لديك".. لماذا لوحت إسرائيل باغتيال رئيس حركة حماس يحيى السنوار؟

الجمعة، 20 يوليه 2018 11:00 م
"لا حصانة لديك".. لماذا لوحت إسرائيل باغتيال رئيس حركة حماس يحيى السنوار؟
المصالحة الفلسطينية
كتب مايكل فارس

هدد افيخاي ادرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، قائلا: «السنوار كشخص له تجربة ليست بقليلة مع إسرائيل، كان من المفروض أن تعلم بأنّ الحبل سينقطع في وقت ما، بواسطة سلسلة خطوات حمقاء، اخترت توريط سكان غزة، والمساس بهم، وبدلًا من تطوير وضعهم، اخترت تأزيمه. من المهم أن تتذكر بأنه لا توجد حصانة لأي شخص متورط بالإرهاب».

تأتى التهديدات علي خلفية دعوة السنوار لمسيرات العودة التى بدأها الفلسطينيون منذ عدة شهور، الأمر الذى دعى عدة قادة أمنيون وعسكريون، يهددون باستهداف قادة حركة حماس وعلى رأسهم زعيمها في غزة يحيى السنوار، في حال حدوث أي تصعيد في الجبهة الجنوبية.

رأس السنوار على قائمة الاغتيالات

تطورت مسيرات العودة لمظاهرات واشتباكات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذى قام بقتل عشرات الفلسطينين ومئات المصابين خلال تلك المسيرات، الأمر الذى دعى الاحتلال لإعلان حالة الاستنفار الأمنى الكبير فى غزة.

وقال الوزير الإسرائيلي وعضو المجلس الوزاري المصغر لحكومة الاحتلال يوأف جالنت، في تصريح صحفي سابق له، إن رأس قائد حماس في غزة يحي السنوار، على قائمة الاغتيالات، في حال حدوث أي تصعيد في الجبهة الجنوبية، محذرًا من تصاعد الأوضاع على حدود غزة.

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفخاي أدرعي، حذر عبر حسابه فى تويتر، مارس الماضى قبيل انطلاق مسيرات العودة من تطورات الأوضاع قائلا: «لن نسمح أن يواصل قادة حماس الاختباء في غزة بينما يتم إرسال النساء والأطفال إلى الجدار الحدودي، إذا لزم الأمر سنرد في الجدار وأيضًا في عمق القطاع ضد من يقف وراء هذه المظاهرات العنيفة، الجناح العسكري لحماس».

لقد تم تعزيز قوات جيش الدفاع بمن فيهم القناصة على امتداد الحدود مع قطاع غزة للتصدي لأي محاولة للمساس بالجدار الأمني أو اجتيازه في إطار مسيرة الفوضى، بحسب تغريدة أدرعى، الذى أضاف، ينظر جيش الدفاع ببالغ الخطورة إلى أي محاولة للمساس بالجدار الأمني أو ببنية تحتية أمنية، قوات جيش الدفاع ستبقى جاهزة لأي محاولة لخرق السيادة الإسرائيلية ولن نسمح بتجاوز الجدار الحدودي مع قطاع غزة.

ويبدو أن الهدف من التهديدات الإسرائيلية للسنوار ليس مرتبطا فقط بالدعوة إلى مسيرات العودة بقدر ما هو مرتبط بهدف خفي ربما له علاقة بمحاولات إفشال جهود القاهرة في محاولة رأب الصدع الفلسطيني الفلسطيني، ما يؤكد أن كل ما يدور عن ما تسمى صفقة القرن ما هو إلا أضغاث أحلام في عقول من يلوحون بإفشال المساعي المصرية.

وتسعى مصر خلال لقائاتها مع طرفى الصراع الفلسطيني الفلسطيني متمثلة فى حركتى فتح وحماس، لجمع شمل الفلسطينين، فى الوقت الذى تسعى فيه إسرائيل لتفتيت الفلسطينين، واستهداف قادتها، وهو ما بدى جليا فى التهديدات المعلنة لقادة حماس، الذين بدأوا فى التواصل مع مصر لإنهاء الخلافات الداخلية الفلسطينية.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق