هل نلعب بدون معلّم؟.. ملف مدرب الفراعنة محلّك سر قبل مباراة النيجر بـ48 يوما

الأحد، 22 يوليه 2018 02:00 م
هل نلعب بدون معلّم؟.. ملف مدرب الفراعنة محلّك سر قبل مباراة النيجر بـ48 يوما
منتخب مصر لكرة القدم

عاد المنتخب الوطني لكرة القدم من روسيا حاملا خسارة قاسية في ثلاث مباريات خاضها، أدت للإطاحة بالمدير الفني هيكتور كوبر، وحتى الآن ما زال المنتخب بدون مدير فني.
 
الآن يفصلنا 48 يوما فقد عن مباراة النيجر ضمن التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2019، المحدد لها يوم من أيام 7 أو 8 أو 9 سبتمبر المقبل، وما زال المنتخب بلا مدير فني، بعد قرار الاتحاد المصري لكرة القدم بعدم تجديد عقد الأرجنتيني هيكتور كوبر، بعد وداع كأس العالم "روسيا 2018" من الدور الأول.
 
وبعد نحو شهر من الإعلان الرسمي عن عدم التجديد لهيكتور كوبر المدير الفني السابق للمنتخب، لم يستقر اتحاد الكرة حتى الآن على المدرب الذي سيقود المسيرة المقبلة، حيث مازال هذا الملف غامضًا، حيث يفاوض المجلس أكثر من اسم لتولى قيادة الفراعنة على أن يتم الإعلان بحد أقصى أول أغسطس المقبل.
 
تأخر الإعلان عن المدرب الجديد، نتج عنه حالة من القلق سادت الأوساط الرياضية، لاسيما مع اقتراب انطلاق الدورى في 31 يوليو، حيث كان من المفترض أن يتوافق الجبلاية على مدرب لمتابعة اللاعبين عن قرب بجانب المحترفين حتى يستطيع اختبار الأفضل قبل مباراة النيجر المهمة، خاصة وأن منتخب مصر خسر المباراة الأولى فى التصفيات أمام تونس ويحتاج إلى الفوز فى هذه المباراة التى ستقام بملعبه ووسط جماهيره.
 
تعثر مفاوضات مجلس إدارة اتحاد الكرة، مع عدد كبير من المدربين، خلال الفترة الأخيرة لتولى تدريب المنتخب خلفا للأرجنتينى هيكتور، جعل البعض يضع «أيده على قلبه» قبل المواجهة الحاسمة مع النيجر في تصفيات كأس أفريقيا، لاسيما وأن قد تكون المدة التي أمام المدرب المنتظر لترتيب البيت الداخلي بعد الخروج من كأس العالم قليلة لإعادة المنتخب إلى طريق الانتصارات.
 
وكان اتحاد الكرة داخل فى مفاوضات جادة مع الفرنسى هيرفى رينارد المدير الفنى لمنتخب المغرب للحصول على خدماته، قبل أن يصطدم بعقبة الشرط الجزائى حيث تبين أنه مرتبط بعقد مستمر مع المغرب حتى 2022 ويحق لاتحاد أسود الأطلسي الحصول على شرط جزائى بقيمة 4 ملايين دولار فى حالة رحيله بشكل مفاجئ قبل نهاية التعاقد المبرم بين الطرفين.
 
 
في حين فشلت محاولات اتحاد الكرة للتعاقد مع سكولارى بعدما اشترط الحصول على مليونىّ ونصف المليون دولار سنويا، بالإضافة إلى استقدام ثلاثة مساعدين أجانب يتحمل اتحاد الكرة رواتبهم ، وهو ما رفضه اتحاد الكرة.
 
ورغم تردد عدة أسماء على الساحة خلال الساعات الأخيرة من بينها البوسنى وحيد خليلوزيتش مدرب الجزائر السابق والسويدى يوان اريكسون مدرب منتخب انجلترا السابق ومواطنه إيان اندرسون مدرب منتخب السويد فى المونديال الأخير وفان مارفيك مدرب أستراليا السابق، بجانب سير ذاتية عديدة من مدربين آخرين بهدف حسم التعاقد مع أحدهم فى أسرع وقت، يبقى عدم حسم هذا الملف أمرًا غير مقبولًا في ظل ارتباطات المنتخب المصري التي تستدعي السرعة والدقة في اختيار المدرب.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا