أردوغان ينتهك حرمات بيوت الله.. ديكتاتور تركيا يستخدم المساجد للتجسس على واشنطن

الإثنين، 23 يوليه 2018 08:00 ص
أردوغان ينتهك حرمات بيوت الله.. ديكتاتور تركيا يستخدم المساجد للتجسس على واشنطن
رجب طيب أردوغان- رئيس تركيا
كتب- أحمد عرفة

 

يعد استخدام السلطات التركية، للمساجد في الدول الغربية للتجسس، هي السمة الرئيسية لسياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فمثلما فعل الرئيس التركي في نمسا وتم طرد الدعاة الأتراك بسبب استخدامهم كجواسيس، فعلت أنقرة ذات الأمر في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

الرئيس التركي كرر نفس السيناريو الذي فعله في النمسا، بواشنطن، وهو ما كشفته كاتبة أمريكية، التي أكدت استغلال الرئيس التركي للمساجد في أغراض متعلقة بأنشطة تجسسية على الولايات المتحدة الأمريكية.

 

ونقلت صحيفة «زمان» التابعة للمعارضة التركية، عن الناقدة الأمريكية هولي ماكي، تأكيدها أن تركيا تستغل المساجد في أمريكا لأغراض سياسية وتجسسية، حيث إن الخبراء متخوفون من قوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المتزايدة منذ إعادة انتخابه رئيسا لتركيا، حيث يعتزم الرئيس التركي على نشر قواه المتنامية وأسلوبه الإسلامي القومي المشكوك فيه ليس فقط في تركيا بل في الولايات المتحدة الأمريكية أيضا من خلال استغلاله للمساجد والمراكز الدينية.

 

 

2
 

 

ولفتت الصحيفة التركية، إلى أن بعض هذه التخوفات ترتكز على مركز الشؤون الدينية الأمريكي، وهو جامع ومركز إسلامي، بمقاطعة ماري لاند، حيث إن مركز الشؤون الدينية الأمريكي تم إنشاءه بدعم قوي وتمويل من رئاسة الشؤون الدينية التركية والشؤون الدينية التركية جعلت أولويتها على مدار 15 عاما من حكم أردوغان إنشاء جوامع ومراكز إسلامية حول العالم.

 

كما شارك أردوغان في حفل افتتاح المركز البالغ تكلفة إنشائه 110 مليون دولار في عام 2016 والموقع الالكتروني للمركز يوضح أن الهدف الرئيسي له يكمن في تقديم الخدمات الدينية من دون التورط في الأعمال السياسية غير أن المنتقدين يرون غير هذا، وهذه المساجد ليست أماكن عبادة بحتة، بل هذه الأبنية تعمل في الوقت نفسه كمراكز للتعبئة السياسية وتعمل وكأنها مدرسة دينية لتغير صورة الإسلام وتدفع الشباب إلى التطرف.

 

ولفتت الصحيفة التركية، إلى أن المركز ينشر الأسلوب الإسلامي الخاص بأردوغان والحكومة التركية ويتجسس لصالح الأجهزة الاستخباراتية التركية، كما تتولى مراقبة الأتراك الأمريكان الذين يشتبه في كونهم أنصارا لفتح الله كولن، المفكر الإسلامي المقيم في مقاطعة بنسيلفانيا الذي أعلنه أردوغان العدو الرئيسي له بعد أن كان حليفه في مرحلة ما، ويرفرف العلم التركي في الساحات الخضراء للمركز الذي يُعد واحدا من أكثر من عشرين جامعا تابعا للشؤون الدينية التركية التي يوجد أغلبها في شمال شرق أمريكا.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق