نضال أمام الميكروفونات وتطبيع في الخفاء.. أردوغان يزيد رحلات الخطوط التركية إلى إسرائيل

الإثنين، 23 يوليه 2018 09:00 ص
نضال أمام الميكروفونات وتطبيع في الخفاء.. أردوغان يزيد رحلات الخطوط التركية إلى إسرائيل
رجب طيب أردوغان- رئيس تركيا
كتب أحمد عرفة

 

لا زال الرئيس التركي ونظامه يتخذ سياسة الازدواجية في التعامل مع القضية الفلسطينية، حيث يزعم أردوغان بشكل متواصل دفاعه عن القضية الفلسطينية، بينما على الجانب الآخر نجد تزايد تطبيع نظامه مع إسرائيل.

بعد فضيحة تورط تركيا في بناء السفارة الأمريكية في القدس، نجد فضيحة أخرى تؤكد تزايد تطبيع تركيا مع إسرائيل، تمثلت في زيادة عدد الرحلات الأسبوعية من أنقرة إلى تل أبيب.

تأتي تلك الفضائح للرئيس التركي، في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها تركيا نتيجة سياسات الرئيس التركي الذي أصبح يتمتع بصلاحيات واسعة بسبب التعديلات الدستورية الأخيرة في تركيا.

من جانبه قال الناشط السعودي، منذر الشيخ مبارك، في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على «تويتر»، إنه مع تولي أردوغان للسلطة التركية، الخطوط التركية ترفع عدد رحلاتها من تركيا إلى إسرائيل إلى 70 رحلة أسبوعية بعد أن كانت 47 رحلة وذلك لتعزيز العلاقات الثنائية.

وأضاف  الناشط السعودي، في تغريدته: أصبحت أشفق على الإخوان و دعاة الصحوة بالأمس يرقعون فضيحة بناء سفارة أمريكا في القدس واليوم يصدمهم هذا الخبر.

 

1
 

 

 

من جانبها، ذكرت صحيفة «زمان» التابعة للمعارضة التركية، أن وكالة فيتش للتصنيف الائتماني خفضت تصنيف 24 بنكًا في تركيا، وأخراجها من التصنيف السلبي، كما خفضت الوكالة الدولية تصنيف للطاقة الاستيعابية المالية لـ 12 بنكا تركيا، قائلة إن تخفيض التصنيف الخاص بالطاقة الاستيعابية المالية للبنوك، والمخاطر المتزايدة حول أداء القطاع المصرفي، تعكس الأصول والتمويل والسيولة لدى البنوك. أما بالنسبة لتقييم البنوك الأجنبية، فقد تم تخفيضه من BBB- إلى BB بتأثير من التصنيف الائتماني للدولة نفسها.

وتعليقا على التطبيع التركي مع إسرائيل، قال ربيع شلبي، القيادي السابق بالجماعة الإسلامية،  لـ «صوت الأمة»، إن أردوغان وحكومته متعاونون مع الكيان الصهيونى فى شتى المجالات، حيث إنه رغم إدانة حكومة أردوغان لما اتخذه البرلمان الصهيونى من عدة قرارات ضد القضية الفلسطينية الآن التطبيع والتجارة بين البلدين مستمرة.

وأضاف القيادي السابق بالجماعة الإسلامية، أن أردوغان مع الصهاينة فى الباطن ويتظاهر أمام المسلمين والتيارات الإسلامية أنه عدوهم ليصبح خليفة وأميرا عليهم، ومن أبرز الأمصلة على ذلك قيام أردوغان بتسليم دكتورة مسلمة فلسطينية إلى إسرائيل، حيث كانت هذه السيدة تلجأ إلى تركيا، كانت تظن أنها تأوي المستضعفين والمظلومين وكان الكيان الصهيونى يريد القبض عليها فتم تسليمها عن طريق تركيا.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا