تبات نار تصبح إيران.. سيناريو تهديدات «أمريكا وكوريا الشمالية» في طهران

الأربعاء، 25 يوليه 2018 12:00 م
تبات نار تصبح إيران.. سيناريو تهديدات «أمريكا وكوريا الشمالية» في طهران
خامينئى و ترامب
كتب مايكل فارس

يبدو أن سيناريو الشتائم والتهديدات المتبادل بين رئيس كوريا الشمالية كيم جونج أونج، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إبان فترة التصعيد التى توقع الخبراء ستنتهى بحربا عالمية ثالثة، يتكرر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران،عقب انسحاب الأولى من الاتفاق النووي الذى أبرمته بلاده مع طهران عام 2015.

قبيل شهر يونيو الماضى، ومنذ العام الماضى، اشتدت حدة الشتائم المتبادلة بين زعيمي البلدين، ووصف كيم جونج أون الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ «المختل عقلياً»، رداً على كلمة ألقاها ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة سبتمبر الماضى وهدد فيها كوريا الشمالية بـ «تدمير كامل».

وعقب التهديدات هدأت الأوضاع وتنازل الطرفان عن لغة التصعيد والإهانات ليحكما العقل، وفى يونيو الماضى عقدا قما بينهما لتهدأ الأوضاع بينهما وتتنازل كوريا الشمالية عن تطوير أسلحتها النووية، مقابل دعم أمريكي سياسي واقتصادي .

السيناريو السابق، ملامحه بدأت تتكرر مع إيران، فتتواصل التهديدات والتحذيرات بين الولايات المتحدة وطهران، والاثنين الماضى رد وزير خارجية طهران، محمد جواد ظريف، ، على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقال له «لا شيء يثير الاهتمام! نحن هنا منذ آلاف السنين وشهدنا سقوط إمبراطوريات، بما فيها إمبراطوريتنا (الفارسية) التي استمرت أكثر من بعض البلدان، كن حذرا»، وذلك عقب تهديدات ترامب للقادة الإيرانيين الأحد.

وقد حذرت إيران الرئيس الأمريكي من عواقب ما وصفته بـ«اللعب بذيل الأسد»، فرد بدوره ترامب قائلا: «إلى الرئيس الإيراني روحاني، لا تحاول أبدا تهديد الولايات المتحدة مرة أخرى، وإلا ستعاني من عقبات وخيمة، لم نعد دولة تتهاون مع كلماتكم المختلة بشأن العنف والموت. كن حذرا».

وقد صعد فى وقت سابق وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، لغته ضد إيران قائلا، إن الولايات المتحدة لا تخشى استهداف النظام الإيراني على أعلى مستوى، مشيرا إلى أن إيران تدار من شيء يشبه المافيا وليس من قبل حكومة.

وعقب لغات التصعيد المتبادلة، تراجع ترامب عن الوعيد والتهديد، ليبقى  الباب مفتوحا أمام إمكان التفاوض على اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، وذلك بعد يومين من تصعيد كلامي بينه وبين مسؤولي نظام طهران، فقد قال في كلمة لقدامى المحاربين في المعارك الخارجية بولاية ميزوري: «سنرى ماذا سيحدث، لكننا مستعدون للتوصل إلى اتفاق حقيقي وليس الاتفاق الذي توصلت إليه الإدارة السابقة الذي يمثل كارثة»، حسبما ذكرت وكالة «رويترز»، فى إشارة إلى الاتفاق النووي الذي توصلت إليه إدارة الرئيس السابق باراك أوباما مع طهران عام 2015، وانسحب منه ترامب في مايو الماضي.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق