العمليات الانتحارية.. سلاح التنظيمات الإرهابية لعرقلة الاستقرار في الجنوب السوري

الأربعاء، 25 يوليه 2018 01:00 م
العمليات الانتحارية.. سلاح التنظيمات الإرهابية لعرقلة الاستقرار في الجنوب السوري
سوريا
كتب أحمد عرفة

تسعى التنظيمات الإرهابية لعرقلة أي استقرار تشهده سوريا، في ظل الخسائر الكبيرة التي تلقتها تلك التنظيمات الإرهابية على يد الجيش السوري في الجنوب السوري، لتعود بعملياتها الإرهابية لمحاولة عرقلة تلك الانتصارات.


انتصارات الجيش السوري

العملية الانتحارية التي شهدتها مدينة السويداء بالجنوب السوري، جاءت في توقيت تشهد فيه المنطقة السورية استعادة النظام سيطرته على العديد من تلك المدن، وعقد اتفاقيات هدنة مع فصائل المعارضة السورية، وسط احتفالات الشعب السوري بطرد الإرهابيين من المدن.

 

كما تأتي العملية الانتحارية في وقت توجه فيه الاتهامات إلى الغرب وبالتحديد الولايات المتحدة الأمريكية، في دعم تنظيم داعش، والذي يعد هو المتورط في تلك العملية الانتحارية التي أسفرت عن مقتل عشرات السوريين.


مقتل 32 سوريا

في هذا السياق، أكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية، سقوط قتلى وجرحى في تفجير انتحاري في مدينة السويداء، مشيرة إلى مقتل 32 سوريا في سلسلة هجمات انتحارية استهدفت مدينة السويداء وريفها جنوبي سوريا.

 

ونقل الحساب الرسمي لشبكة "سكاي نيوز" الإخبارية على "تويتر"، عن وزارة الصحة السورية، تأكيدها سقوط 38 قتيلاً و37 جريحا في تفجيرات السويداء.


تفاصيل العملية الانتحارية

وفي سياق متصل، كشفت وكالة "سبوتنيك" الروسية، تفاصيل العملية الانتحارية في الجنوب السوري، مشيرة إلى أنه في الساعة الخامسة من فجر اليوم الأربعاء انفجرت عبوة ناسفة في الشارع المحوري بالقرب من تجمع لباعة خضار، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الأشخاص، حيث لقى أكثر من 38 شخصا مصرعهم وأصيب 30 آخرون في تفجير انتحاري بمدينة السويداء وهجوم لتنظيم داعش على قرى في ريفها الشرقي، حيث بعد 10 دقائق حدث انفجار على بعد حوالي 200 متر عند دوار المشنقة عندما فجر انتحاري نفسه، وتم ملاحقة ثلاثة انتحاريين آخرين كانوا يعمدون إلى تفجير أنفسهم بعد دخولهم إلى شارع جنوب دوار النجمة وتصدى لهم أحد شبان الحي، ليفجر انتحاري نفسه ويقتل انتحاريين اثنين كانا برفقته والشاب الذي تصدى لهم، بينما في الريف الشرقي هاجمت عناصر داعش المنتشر في البادية قرى دوما والسويمرة وحزم والمتونة ولاهثة، ما أدى إلى مقتل عدد من أهالي هذه القرى".

 

وكانت وكالة الأنباء السورية الروسية، أكدت في وقت سابق أن غارة إسرائيلية استهدفت منطقة مصياف غرب مدينة حماه، موضحة أن الغارات الإسرائيلية في ريف حماه استهدفت مركز البحوث العلمية ومعامل الدفاع، حيث وقعت سلسلة انفجارات في محيط معامل الدفاع بمنطقة الزاوي قرب مدينة مصياف بريف حماة الغربي شمالي غرب سوريا، ونجمت الانفجارات عن صواريخ موجهة أطلقتها طائرات إسرائيلية من أجواء منطقة البقاع اللبنانية.  

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق