مافيش صاحب يتصاحب يا روحاني.. هل يبيع أردوغان «إيران» مقابل تسليم جولن؟

الخميس، 26 يوليو 2018 06:00 م
مافيش صاحب يتصاحب يا روحاني.. هل يبيع أردوغان «إيران» مقابل تسليم جولن؟
الرئيس التركي- رجب طيب أردوغان
كتب- محمد شعلان

لم يمنع سلوك طهران التخريبي في منطقة الشرق الأوسط وشئون الدول العربية رئاسة تركيا من تحدى واشنطن ووضع يدها بيد النظام الإيراني، وإبلاغ مسئولي أمريكا أن تركيا تعارض فرض العقوبات على النظام الإيراني ولن تلتزم بها، وتحججت بأن تركيا تستورد النفط والغاز من عدة دول من بينها وأكثرها إيران وأنها بحاجة أن تلبى احتياجاتها النفطية بأي طريقة.

وتحدت السلطات التركية عقوبات امريكا على طهران بعدة قرارات أعلنتها بيانات هيئة تنظيم سوق الطاقة التركية، وهى: أن أنقرة اشترت في الأشهر الأربعة الأولى من العام أكثر من 3 ملايين طن من النفط من إيران أى ما يعادل 55% من إجمالي وراداتها من الخام، إضافة إلى التصريحات المتتالية للرئيس اردوغان بنية أنقرة زيادة حجم تجارتها السنوية مع طهران من 10 مليارات دولار إلى 30 مليار دولار.

اقرأ أيضاً: أردوغان يواصل قمع شعبه..اعتقال العشرات بزعم صلتهم بحركة فتح الله جولن

 

أردوغان يساوم أمريكا

وبينما تؤكد التقارير أن مواصلة تعامل الشركات التركية مع طهران يقود فرصتها في داخل الأسواق الأمريكية ويحرمها من استخدام النظام المالي الأمريكي، والى جانب الضغوط الاقتصادية تحاول أنقرة الضغط بالملف الإيراني للوصول إلى أكبر قدر من المكاسب من أمريكا والحصول على ضمانات أمريكية سياسية تمهد لصفقة لم تحدث حتى الان.

665001584001_5044762409001_VideoStillImaged58b49

تتمثل أبرز الضمانات التي تتخلى بها تركيا عن دعم إيران في حسم امريكا مستقبل وحدات حماية الشعب التركي العدو اللدود لتركيا بما يضمن مصالح أنقرة، إلى جانب ذلك تسليم الولايات المتحدة الأمريكية المعارض فتح الله جولن الموجود داخل الأراضي الأمريكية والتي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة ضد الرئيس أردوغان.

 

أردوغان-لـِبوتين-لا-تلعب-بالنار

اقرأ أيضاً: توتر أمريكي تركي.. أردوغان يناور مع ترامب بسبب فتح الله جولن

وذكرت وكالة «تسنيم» للأنباء، نقلا عن متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أمس الأربعاء، أن سلطات إيران لن تشارك مطلقا فى مفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية تحت التهديد، وقال المتحدث بهرام قاسمى: «على أمريكا أن تنسى أمر التفاوض مع إيران تحت وطأة التهديد».

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق