مذيعة حروب التيه القطرية: سلام هنداوي.. فلسطينية باعت «شرفها القومي» بالرخيص

الإثنين، 30 يوليه 2018 12:00 م
مذيعة حروب التيه القطرية: سلام هنداوي.. فلسطينية باعت «شرفها القومي» بالرخيص
الفلسطينية سلام هنداوي
عنتر عبداللطيف

تخصصت الصحفية أو المذيعة «سلام هنداوى» فى تصوير تقارير من بؤر ساخنة ، ملتهبة ، سبق لدويلة قطر اشعالها ،وبث مواد الفتنة عبر قناة الجزيرة القطرية والتى تأسست على يد الصهاينة.

كيف هانت القضية الفلسطينية على «سلام هنداوى» التى تزعم النضال ضد دولة الكيان، وهى تدرك جيدا أنها تعمل فى قناة عميلة للموساد الإسرائيلى وأنها القناة العربية الوحيدة التى دأبت على استضافة خبراء عسكريين وسياسيين إسرائيليين

تزعم «هنداوى» انها عروبية قومية وهى صفات حميدة أبعد ما تكون عنها فهى التى اعتادت على التواجد فى بؤر الصراع العربى لتنفع فى النار بتعليمات تنظيم الحمدين مقابل حفنة من الريلات القطرية.

«المسافة صفر- حلايب.. المثلث الأصفر، سد النهضة ،الجلف الكبير - الصحراء الغربية في مصر، سيناء حروب التية» كلها برامج تزعم قطر إنها وثائقية  واعدتها عبر قناتها الجزيرة  هدفها التدخل فى الشأن المصرى مستخدمين الإعلامية  الفلسطينية « سلام هنداوى». 

لم يكن هدف برنامج «هنداوى» التدخل فى الشأن المصرى فقط ، وهى الخادمة المخلصة لتنظيم الحمدين الإرهابي ، فقد جابت معظم الدول العربية لتنشر الخراب من ليبيا إلى سوريا مرورا باليمن.

سلام
 

لم يكن بغريب على «هنداوى» أن تشارك فى تقديم فيلم «حروب التيه» والذى يبث الأكاذيب تجاه جيش مصر العظيم ،ويخدم على الجماعات التكفيرية ويزعم معلومات مغاوطة لصالح التنظيمات الإرهابية.

من ليبيا إلى سوريا تنقلت «هنداوى » بتعليمات قيادات الجزيرة العميلة فهى القائلة خلال تغطيتها الحرب الأهلية التى يقودها الإرهابيون ويواجهها الجيش الوطنى الليبى بقيادة المشير خليفة حفتر: «في ليبيا كنا فعلا نواجه هذه المشكلة، والصعوبة كانت كبيرة من أين نحصل على مصدر الخبر، ومصادرك تكون موجودة أحيانا في نفس المكان لكن كل شخص يعطيك إياها بطريقة مختلفة».

52017602022737021336
 

للتدليل على شجاعتها بوصفها فلسطينية اعتادت على أصوات رصاص جنود دولة الإحتلال تقول «هنداوى» :«أنا كإعلامية كنت أغطي الأحداث في الميدان ما كنت أحس بالخوف ورهبة الجو، لكن الفرق بين الشجاعة والجبن، هو أن الشجاع يسيطر على مشاعره بينما الجبان لا يستطيع ذلك. تصوري كنت أصل إلى الجبهة وأنا الفتاة الوحيدة بين مجموعة كبيرة من الشباب، وكانوا يتعجبون مني لأنهم كانوا عند سماع صوت المدفع ينزلون وراء السواتر، بينما أنا أبقى أراقب فيقولون: 'هاي فلسطينية معتادة ما عندها مشكلة وما فيه عتب عليها».

فى برنامجها المشبوه «المسافة صفر»،الذى تذيعه قناة الجزيرة القطرية  صورت «هنداوى» أولى حلقاته بالشمال السوري حيث تتركز المليشيات الإرهابية والتى  يصر إعلام تنظيم الحمدين على تسميتها زةورا وبهتانا بـ« المعارضة».

يروج فريق العمل البرنامج المشبوه زاعما إنهم تمكنوا من مقابلة عدد من القيادات الميدانية في مواقع بالغة الحساسية العسكرية بعد ن عاشوا أكثر من عشرين يومًا ما يقولوا أنها« تجربة محفوفة بالمخاطر»، على جبهات القتال في ريف حماه الشمالي، و ما يصفوه بآخر معاقل النظام المحاصرة في مدينة ادلب السورية، وهم بالطبع يقصدون الجيش العربى السورى. 

داعش
 

يصف القائمون على «المسافة صفر» البرنامج بإنه عمل استقصائي وبحثي تقدمه الإعلامية المتميزة سلام هنداوي، التى اعتادت على المثابرة والفاعلية فى قنوات مختلفة كانت بها.

لن تتراجع «هنداوى» عن خطوة بدأتها مع قناة الجزيرة بعد أن ورطوها ولوثوها وهى القابلة للتوريط والتلويث، والثمن معروف فعليها أن تكف عن الطنطنة باسم العروبة ولا تتحدث عن القضية الفلسطينية التى باعتها بثمن بخس.

 
تعليقات (1)
بواسطة: mr.saber elfaidy
بتاريخ: الجمعة، 17 أغسطس 2018 04:47 م

www.saberworld.com

اضف تعليق