أردوغان زعيم الإرهابيين.. كيف تدعم تركيا جماعات المعارضة المسلحة لوقف تحرير إدلب؟

الثلاثاء، 31 يوليه 2018 10:00 ص
أردوغان زعيم الإرهابيين.. كيف تدعم تركيا جماعات المعارضة المسلحة لوقف تحرير إدلب؟
سوريا
كتب أحمد عرفة

 

 

صدام مرتقب يطل برأسه على الساحة السورية مع اقتراب الجيش السوري تحرير مدينة إدلب، ليواجه القوات  التركية التي تزعم حمايتها المدينة، وهو ما ينذر بتصعيد عسكري بين الوقتين المسلحتين خلال الفترة المقبلة، يؤكد على أن تركيا ورئيسا رجب طيب أردوغان هم العقل المدرب الحقيقي للجماعات الإرهابية بسوريا وبغيرها من بلاد المنطقة. 

التصعيد العسكري يأتي في وقت بدأت تركيا فيه تشكيل جيش جديد من الإرهابيين يتزعمه جبهة النصرة، وبعض الإرهابيين التابعين للمعارضة السورية، لمواجهة أي تقدم من قبل الجيش السورى تجاه مدينة إدلب.

جاء ذلك تزامنا مع "معركة النمر" التي يستعد الجيش السوري لإطلاقها لاستكمال معركة تحرير جميع الأراضي السورية من المجموعات الإرهابية، لبدء عملية إعادة إعمار سوريا من جديد.

وذكرت مواقع سورية أن المعركة التي بدأت بالفعل خلال الأيام الماضية، أطلق عليها البعض معركة النمر الاستباقية نسبة للعميد في الجيش السوري سهيل حسن الملقب بالنمر.

من جانبها أكدت صحيفة "العرب" اللندنية، قيام الفصائل الإرهابية المتواجدة في الشمال السوري بتشكيل جيش لمواجهة قوات الجيش السوري التي تستعد للتوجه إلى إدلب بعد انتهاء المعارك في جنوب غربي سوريا خلال الأيام القليلة القادمة، موضحة أن قرار تجميع الفصائل الإرهابية ضمن جيش واحد جاء بضغط من تركيا التي سبق وتوعدت بأن أي هجوم على إدلب سيعني نسف مسار أستانة الذي تشارك فيه مع كل من روسيا وإيران، وبالتالي هي في حل من أي التزامات تجاه الطرفين، وضم التشكيل الجديد الذي أطلق عليه "جيش الفتح" كلا من هيئة تحرير الشام التي تقودها جبهة النصرة، وجبهة تحرير سوريا التي تقودها حركة أحرار الشام، والجبهة الوطنية وجيش الإسلام وجيش إدلب الحر.

ولفتت الصحيفة إلى أن قادة الفصائل العسكرية العاملة في إدلب ستجتمع في العاصمة التركية أنقرة لبحث مستقبل المحافظة في الأيام المقبلة، حيث يأتي الاجتماع بعد طلب الجانب التركي من الفصائل للقدوم إلى أنقرة لبحث الخارطة التي سترسو عليها إدلب، لافتة إلى أن العمليات العسكرية من المقرر أن تبدأ قبل نهاية شهر أغسطس القادم خاصة بعد خروج أهالي بلدتي كفريا والفوعة من ريف إدلب.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق