أردوغان باع صاحبه.. لماذا وصف الرئيس التركي عدنان أوكتار بـ«عديم الأخلاق»؟

الأربعاء، 01 أغسطس 2018 01:00 م
أردوغان باع صاحبه.. لماذا وصف الرئيس التركي عدنان أوكتار بـ«عديم الأخلاق»؟
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
عنتر عبداللطيف

فيما يعد توجيها للقضاء التركى  هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الداعية المودرن عدنان أوكتار الشهير باسم «هارون يحى»، لأول مرة بعد القبض على الأخير من قبل السلطات التركية وهدمت  فيلا يمتلكها أوكتار وكان يقطن بها ومعه وستون شخصا آخرين بمنطقة قنديلي الراقية بمدينة إسطنبول.

تورط «أردوغان» فى قضية أوكتار قائلا أن أوكتار:« كان جارا له خلال الفترة التي مكث فيها بمنطقة أسكودار في إسطنبول قائلا: «لا أعرفه شخصيا كان رجلا عديم الأخلاق، ولم يكن سويا».

اوك
 

اللافت أن أوكتار كان قد أعلن تاييده لأردوغان خلال الانتخابات الرئاسية الماضية فى تركيا بل إنه قال : «سأقضى على من يلحق الضرر بشعرة من شعر أردوغان، مشددا على مساندته لأردوغان حتى النهاية وذلك خلال كلمته على قناته التلفزيونية الخاصة A9  التى اغلقتها السلكات التركية عقب القبض عليه.

المثير للدهشة أن أوكتار وفى معرض دفاعه عن نفسه وخلال اصطحابه إلى  مركز الشرطة قبيل حبسه قال للصحفيين:« أن رجب طيب أردوغان ليس على علم بالحملة التي تحاك ضده وأن هذه الحملة من تدبير بريطانيا». 

كعادة أردوغان فى تسييس تهم مخالفيه فقد قال أن :«أوكتار يقوم بتربية الأبناء والشباب الذين يتسلمهم وفقا لرغباته ومن ثم يتسللون إلى مؤسسات الدولة ويعملون على السيطرة عليها».
 
download
 

وفق صحيفة «زمان» التركية المعارضة فإن «أردوغان» كال العديد من الاتهامات لأوكتار قائلا فى تصريحات خلال زيارته إلى جنوب أفريقيا،أن /:«أوكتار كان رجلا عديم الأخلاق وغير سوي وكان شخصا يعاني من نقاط ضعف من الناحية الأخلاقية».

وقالت «زمان» أن  النيابة العامة وجهت إلى عدنان أوكتار وجماعته  جملة من التهم منها «تشكيل تنظيم»، و«الاستغلال الجنسي للأطفال»، و«التجسس» ولذلك أصدرت السلطات التركية قرارا بمصادرة شركات أوكتار وممتلكاته وكذلك القناة التليفزيونية التابعة له.

واصدرت النيابة العامة  التركية قرارًا بحبس عدنان أوكتار و 157 شخصًا من انصاره على خلفية التهم الموجهة لهم.
 
الجدير بالذكر أن أوكتار الفموالى للرئيس التركى رجب طيب أردوغان كان يحلل شرب الخمر ، ويظهر فى فتيات دعارة فى برنامجه الدينى وهن الفتيات اللاتى يطلق أوكتار عليهن لقب «القطط».
 

وكان «عبد الرحمان ديليباك» وهو صحفى الموالي للحكومة قد  نشر مقالا له بجريدة «يني  أكيت» أكشف فيه ما أسماه خطورة ما قد تسببه تسجيلات جنسية يمتلكها أوكتار -إن وجدت- من مشاكل لحزب العدالة والتنمية الموالى للرئيس التركى رجب طيب أردوغان.

وقال «ديليباك» إنه من :«المحتمل انتشار فضائح ناس كثيرين من السياسيين، والمسؤولين في الدولة، ورجال الأعمال ممن وقعوا في فخ أوكتار ويتخبطون في مستنقع الفحشاء».

اوك
 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا