التركية في المقدمة.. قيادات الإخوان تستعين بالتجنيس للهروب من الملاحقات الأمنية

الجمعة، 03 أغسطس 2018 05:00 م
التركية في المقدمة.. قيادات الإخوان تستعين بالتجنيس للهروب من الملاحقات الأمنية
محمد شوقي ومحمد الصغير وأسامة رشدي
كتب- أحمد عرفة

 

أسباب عديدة دفعت قيادات الإخوان وحلفائهم للتوجه نحو الحصول على التجنيس، خاصة خلال الفترة الأخيرة، بعد أن فتحت تركيا إجراءات التجنيس قبل الانتخابات الرئاسية التركية التي عقدت في 26 يونيو الماضي، وفاز فيها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

 

واقعة احتجاز السلطات الإيطالية للقيادي بحزب الوسط، محمد محسوب، ثم اكتشاف حصوله على الجنسية الإيطالية من خلال تزوجه من سيدة إيطالية، من أجل حمايتهم من الملاحقات الخارجية بعد أن تم وضع أسمائهم ضم قوائم الإنتربول الدولي.

 

قيادي سابق بالجماعة الإسلامية، كشف أسماء عدد من قيادات بالجماعة الإسلامية الذين حصول على جنسيات دول أخرى بعد هروبهم من مصر عقب سقوط حكم الإخوان، مشيرا إلى أن سبب حصولهم على جنسية دول أخرى هو للهرب من جرائمهم.

 

وأكد ربيع شلبي، القيادي السابق بالجماعة الإسلامية، في تصريحات خاصة لـ «صوت الأمة»، أن كل من أسامة رشدي، عضو المكتب السياسي لحزب البناء والتنمية الذراع السياسي للجماعة الإسلامية، حصل على الجنسية البريطانية، فيما حصل محمد الصغير عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية على الجنسية الكندية، وحصل أحمد العجمي، عضو تنظيم القاعدة والصادر ضده حكما بالمؤبد في قضية العائدون من ألبانيا حصل على الجنسية الإيطالية.

 

وأضاف القيادي السابق بالجماعة الإسلامية، قيادات الإخوان والجماعة الإسلامية، يتجهون نحو التجنيس خاصة في تركيا حتى يأمنوا عدم تسليمهم في المستقبل عند تغيير الحكومة التركية أو حوث انقلاب على رجب طيب أردوغان، وحتى يكونوا فى مأمن من أي تغير في المواقف الدولية.

 

وأكد القيادي السابق بالجماعة الإسلامية، أن كثير من قيادات الإخوان والجماعة الإسلامية، يتزوجون من البلاد التى يسافرون إليها حتى يحصلون على الجنسية حسب قانون كل بلد، كما أن كثيرا منهم يسعون لتأمين وضعهم مستقبليا.

 

وحول أنباء حصول محمد شوقي الإسلامبولي، القيادي بالجماعة الإسلامية على الجنسية التركية، قال القيادي السابق بالجماعة الإسلامية، إن محمد شوقي الإسلامبولي يخشى من الاعتقال في تركيا، لأن الولايات المتحدة الأمريكية انزعجت من وجود الإسلامبولي فى تركيا، فربما حاول تأمين وضعه مستقبليا.

 

وحول أسباب اتجاه الإخوان وحلفائهم للحصول على الجنسية في بلاد أخرى، أكد هشام النجار، الباحث الإسلامي، في تصريحات خاصة لـ «صوت الأمة»، أن قيادات الإخوان والجماعة الإسلامية، يتجهون نحو التجنيس للهروب من جرائمهم داخل مصر وليتمكنوا من الحصول على حماية الدولة التي يحملون جنسيتها من الملاحقات القضائية ضدهم ومن النشرات الحمراء للإنتربول الدولي.

 

وبشأن أسباب تسهيل تركيا حصول قيادات الإخوان وحلفائهم على الجنسية التركية، أضاف الباحث الإسلامي، أن أنقرة تسعى لخلق جيش وحامية منهم تستخدمهم وتوظفهم في مشروع رجب طيب أردوغان التوسعي ولمحاربة خصومه ومعارضيه السياسيين بالداخل.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق