«الغضب الأمريكي».. جملتان لترامب تطيحان باليورو والليرة التركية

السبت، 11 أغسطس 2018 10:00 ص
 «الغضب الأمريكي».. جملتان لترامب تطيحان باليورو والليرة التركية
الليرة التركية في مأزق وأردوغان يتخبط من وطأة الدولار
كتب مايكل فارس

هبط اليورو، أمس الجمعة، إلى أدنى مستوى له في أكثر من عام أمام الدولار الأمريكي بعد أن أثار هبوط حاد للعملة التركية مخاوف بشأن انكشاف بنوك أوروبية كبرى على الأزمة المالية في تركيا، كما هوت الليرة التركية بما يصل إلى 18 % ،متضررة من القلق بشأن نفوذ الرئيس رجب طيب أردوغان على السياسة النقدية والتوترات بين أنقرة وواشنطن.

صحيفة فايننشال تايمز قالت، إن البنك المركزي الأوروبي لديه مخاوف بشأن بنوك في إسبانيا وإيطاليا وفرنسا وانكشافها على مشاكل تركيا، مضيفة قد زادت العملتين خسائرهما بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه وافق على مضاعفة رسوم الاستيراد على واردات الصلب والألومنيوم من تركيا، كما قال على تويتر «علاقاتنا مع تركيا ليست جيدة في الوقت الحالي».

وهبط اليورو 1.15 % أثناء جلسة الجمعة إلى 1.1393 دولار وهو أدنى مستوى له منذ يوليو 2017، قبل أن يتعافى قليلا إلى 1.1404 دولار في أواخر التعاملات، وأمام العملة اليابانية تراجع اليورو 1.56 بالمئة إلى 126.03 ينم وهو أضعف مستوى في أكثر من شهرين.

و نقلت وكالة رويترز، عن البنك المركزى الأوربى، قوله بأنه بدأ يشعر بقلق متزايد بسبب انكشاف بنوك منطقة اليورو على تركيا، مما دفع لأسهم بنوك للهبوط فى الوقت الذى بلغت فيه الليرة التركية مستوى انخفاض جديد، فى ظل أن القروض بالعملة الأجنبية تشكل حوالى 40% من أصول القطاع المصرفى التركى.

وقد انخفضت الليرة التركية بشكل غير مسبوق صباح الجمعة لتصل إلى 6.49 ليرة مقابل الدولار، بعد أن سجلت 5.89 الخميس، بانخفاض قدره 13.5% فى يوم واحد وهو أكبر انخفاض فى تاريخ العملة التركية خلال يوم واحد، فى إطار سلسلة من الانخفاضات بدأت منذ بداية العام.

وجاء هذا الانخفاض التاريخي للعملة التركية، بعد أن فشل الاجتماع بين وفد تركى رفيع المستوى، والمسؤولين الأمريكيين فى واشنطن فى الوصول إلى حل حول قضية القس الأمريكى أندرو برانسون، المحتجز منذ عامين فى تركيا بتهمة التعاون مع فتح الله غولن رئيس حركة الخدمة الدينية الذى تتهمه تركيا بالوقوف خلف الانقلاب العسكرى الفاشل الذى وقع فى يونيو من عام 2016.

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق