3 سيناريوهات في 3 شهور.. هل تذهب أمريكا وإيران للحرب بحلول نوفمبر المقبل؟

الأحد، 12 أغسطس 2018 02:00 م
3 سيناريوهات في 3 شهور.. هل تذهب أمريكا وإيران للحرب بحلول نوفمبر المقبل؟
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني حسن روحاني

بات واضحا أن الولايات المتحدة قررت وضع حدّ لما تراه تجاوزا وعنادا من إيران، بينما تؤكد المؤشرات أن الأخيرة ما زالت على عنادها وتتجه للتصعيد، ما يفتح باب السيناريوهات المتوقعة على احتمالات عدة.
 
مسيرة الولايات المتحدة التي بدأت بالانسحاب من الاتفاق النووي في مايو الماضي، استكملتها قبل أيام ببدء تطبيق حزمة أولى من العقوبات الاقتصادية على إيران، ومن المقرر أن تتواصل العقوبات حتى منع صادرات النفط الإيرانية في نوفمبر المقبل. هذه الخطوة تُعني خنق طهران إذا لم تستطع التحايل على العقوبات وتأمين مسارات خفية لتدفقاتها النفطية، وهو ما قد يدفعها للتصعيد أو ارتكاب أفعال عنيفة.
 
في ضوء هذا المشهد وتعقيداته، يمكن النظر إلى الصورة من ثلاث زوايات تحمل كل منها احتمالا أو سيناريو قابلا للتحقق وفق التطورات السياسية والجيوسياسية، وموقف الإدارة الأمريكية الهادئ أو المشحون، وإصرار طهران على تسويق الأمر باعتباره حربا ضد الشعب الإيراني أو تراجعها عن هذا الموقف.. الصورة تتسع لثلاث سيناريوهات، نستعرضها في السطور التالية.
 
أمريكا تحاول تركيع إيران
 
السيناريو الأولي يقوم على أساس محاولة الولايات المتحدة الأمريكية تركيع إيران، بعد استعادتها  الثلاثاء الماضي الجزء الأول من العقوبات ضد طهران بعد قرار انسحابها من الاتفاق النوور، كما تنوى واشنطن في هذا الغطار اتخاذ إجراءات ضد الدول المتحالفة مع طهران وتتعاون معها للخروج من مأزق العقوبات.
 
فى مقال نشر بجريدة "نيزافيسيمايا غازيتا" أكد الكاتب والباحث الروسى فيميدا سليموفا  إن العقوبات الأمريكية تستهدف جعل إيران فى موقف ضعيف للغاية، وهو تركيع لإرادة دولة وقفت ضد الولايات المتحدة، ، مؤكدًا أن طهران من الممكن أن تستجيب وترضخ للمطالب الأمريكية وتقبل بالتوصل إلى اتفاق جديد يشمل برامجها الصاروخية الباليستية، أو تقليل وتحجيم دورها الإقليمى  والعسكرى فى سوريا واليمن والعراق ولبنان وفلسطين.
 
 
 
إيران قد تتعايش مع العقوبات
 
السيناريو الآخر وهو القريب تطبيقه على الأرجح، هو تعايش إيران مع العقوبات الأمريكية فبعد قدرتها على مواجهة العقوبات الأمريكية خلال 7 سنوات منذ 2006 حتى 2013 ، أصبح لديها خبرة فى هذا الصدد، لاسيما أنها واجهت سبعة مشاريع أممية تمخضت عن قرارات صادر من مجلس الأمن الدولى، وتعايشت مع تلك العقوبات.
 
جب سافاروف المدير العام لمركز دراسة إيران الحديثة أكد أن 95٪ من العقوبات ضد طهران لم تكن قد رفعت، والغرب بقيادة الولايات المتحدة لم يف بالتزاماته بشأن الصفقة النووية، مؤكدًا أنه  ليس من المستبعد أن يكون لتلك العقوبات بعض التأثير السلبى على الاقتصاد الإيرانى، وبالرغم من ذلك فإن إيران مستعدة منذ فترة طويلة لنظام العقوبات.
 
 
الذهاب إلى حرب إقليمية 
 
 السيناريو الثالث يتمحور حول تأثير العقوبات بشكل فعلي ومباشر على صادرات إيران واقتصادها ووارداتها، الأمر الذي تلجأ بسببه إيران إلى التوجه العسكري لحماية مصالحها من خلال شن حرب إقليمية موسعة تكون فيها الدول الإقليمية شريكا أساسيا بحيث تتحزب تلك الدول ضد إيران أو فى خندقها.
 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق