هل يبيع "تميم" أردوغان؟.. صحف أنقرة لـ"قطر": أين الصداقة!

الأربعاء، 15 أغسطس 2018 04:00 ص
هل يبيع "تميم" أردوغان؟.. صحف أنقرة لـ"قطر": أين الصداقة!
تميم واردوغان
كتب أحمد عرفة

تخشى تركيا من أن تخذلها قطر في أزمتها مع الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة في ظل صمت تنظيم الحمدين، عن العقوبات التي تم فرضها مؤخرا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية على عدد من المسؤوليين التركيين والمنتجات الصلب والألومنيوم التركية.

 

ورغم الاتصالات التي يجريها الجانبا لتركي مع الدوحة كي تتدخل مع الولايات المتحدة الأمريكية لوقف العقوبات الأخيرة خاصة أنها أثرت بشكل كبير على الاقتصاد التركي الذي يشهد تهاوي بشكل كبير خلال الفترة الحالية، مع انخفاض عملة الليرة التركية.

 

صحيفة "تقويم" التركية، كشفت عن المخاوف التركية من تخاذل قطر في أزمتها، موضحة أن هناك حالة من الإحباط تسود المجتمع التركي حاليا بسبب الصمت القطري تجاه الأزمة التي تعصف بالاقتصاد التركي جراء قرار العقوبات الأمريكية ضد تركيا على خلفية احتجاز القس الأمريكي، موضحة أن الصدمة غير متوقعة كانت من طرف قطر التي بدلا من أن تدعم تركيا في أزمتها مع الولايات المتحدة الأمريكية، اختارت أن تبقى صامتة تجاه ما يحدث في تركيا، رغم أن تركيا كانت من أوائل الداعمين لقطر خلال المقاطعة العربية، وإعلان الرباعي العربي قطع العلاقات مع الدوحة في 5 يونيو قبل الماضي.

 

وأوضحت الصحيفة التركية، أنه كان هناك دعم تركي كبير قدمته أنقرة للدوحة على مختلف الأصعدة على خلفية مقاطعة الرباعي العربي الداعي لمكافحة الإرهاب للدوحة بسبب دعمها الإرهاب وتدخلها في شؤون الدول الأخرى وعلاقاتها مع إيران، حيث سيرت تركيا عشرات رحلات الشحن الجوية إلى قطر ووقفت معها جنبا إلى جنب خلال المقاطعة العربية لها، إلا أنه يجب الاعتراف أن حكومة قطر تتجاهل الوضع في تركيا الآن ولم تقدم الدعم السياسي اللازم، متسائلة: "هل هذه هي الصداقة؟".

 

من جانبها أوضحت وكالة "سبوتنيك" الروسية، أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أجرى اتصالا هاتفيا مع أمير قطر، تميم بن حمد، لبحث الأزمة الاقتصادية الأخيرة التي تعاني منها تركيا.

 

وتعد العلاقات الوثيقة بين الدوحة وأنقرة، ورعاية أردوغان للنظام القطري وممارساته الداعمة للجماعات الإرهابية، تجعل من مصلحة أمير قطر تميم بن حمد أن تظل تركيا قائمة وتحت سيطرة أدروغان. هذا الأمر يُعني أن الانهيار الاقتصادي وتراجع سعر الليرة المتواصل حاليا يمثل تهديدا مباشرا للإمارة الخليجية الصغيرة، وهو المبرر الكافي لأن يسارع أمير الإرهاب في الدوحة لإنقاذ سيده وسيد عائلته في أنقرة.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق