عيد الأضحى.. حقيقة صيام النبي العشر الأواخر من «ذي الحجة»

الخميس، 16 أغسطس 2018 10:00 م
عيد الأضحى.. حقيقة صيام النبي العشر الأواخر من «ذي الحجة»
صورة أرشيفية
عنتر عبداللطيف

فى مثل هذه الأيام يصوم الملايين فى مصر واعلام العربى والإسلامى العشر الأوائل من شهر  ذى الحجة فهل يجوز هذا؟ .. الدكتور مبروك عطية - الداعية الإسلامي - يقول إن الرسول الكريم، لم يأمرنا بالصيام في العشر أيام الأولى من شهر ذي الحجة، لافتا إلى أن الرسول أمرنا فقط، بالعمل الصالح ولم يحدد عمل معين، ومن ثم فالصيام ليس شرطًا فالصيام يوم عرفة فقط لكن من اردا أن يصوم فليصم.

أما دار الإفتاء المصرية فقالت إنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يصوم التسع من ذي الحجة؛ ففي «سنن أبي داود» وغيره عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر أول اثنين من الشهر والخميس».

2015-635719884894075983-407
 

تتابع دار الإفتاء :«وجاء عن حفصة رضي الله عنها قالت: «أربع لم يكن يدعهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صيام يوم عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر، والركعتين قبل الغداة» رواه أحمد والنسائي وابن حبان وصححه.

تضيف دار الافتاء وورد فيما أخرجه مسلم عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صائما في العشر قط»، وقال الإمام النووي في «شرحه على مسلم»: «قال العلماء: هذا الحديث مما يوهم كراهة صوم العشر، والمراد بالعشر هنا الأيام التسعة من أول ذي الحجة، قالوا: وهذا مما يتأول، فليس في صوم هذه التسعة كراهة، بل هي مستحبة استحبابا شديدا لا سيما التاسع منها وهو يوم عرفة، وقد سبقت الأحاديث في فضله.

وروى أبو قتادة رضى الله تعالى عنه أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِى قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِى بَعْدَهُ»، فيسن صوم يوم عرفة لغير الحاج، وهو: اليوم التاسع من ذى الحجة، وصومه يكفر سنتين: سنة ماضية، وسنة مستقبلة كما ورد بالحديث.

يقول الله سبحانة تعالى في سورة الفجر« وَالْفَجْرِ . وَلَيَالٍ عَشْرٍ» والمقصود بالفجر هو كما معروف للجميع فجر الأيام، وخاصة فجر يوم النحر آخر أيام العشر ذي الحجة.

هناك قولين في تفسير الليالي العشر الأول هو أنها الأيام العشرة الأولى من ذي الحجة، ولأن اللغة العربية واسعة فإنّه يراد بكلمة الأيام أحياناُ الليالي والعكس صحيح، أما الرأي الثانى فيرى أنها الأيام الأخيرة من شهر رمضان لفضلها العظيم ولأن لفظ الأيام يدل على الأيام وليس الليالي في أي حال من الأحوال ولفظ الليالي يقصد بها الليالي.

أين_يقع_مسجد_عمرو_بن_العاص

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق